فهرس الكتاب
8468- وقد روى مثله من طريق ثور بن زيد، عن أبى الغيث، عن ابى هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « [اجْتَنِبُوا السَّبْع الْمُوبِقَات] » [1] . قيل: يا رسول الله، وما هن؟ قال: «الإشْرَاكُ باللهِ، والْسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِى حَرَّمَ اللهُ إلاَّ بِالْحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالْفِرَارُ [2] يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلاتِ» [3] .
وروى النسائى حديث عمير بن قتادة، عن عياش العنبرى، عن معاذ بن هانئ به [4] .
8469- وقد رواه أبو نعيم، عن أبى بكر بن خلادٍ، عن الحارث بن ابى أسامة، عن العباس بن الفضل، عن حرب بن شداد، عن يحيى بن أبى كثير، عن عبد الحميد بن سنان، عن عبيد بن عمير، عن أبيه: أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع، فسمعه يقول: «أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ الْمُصَلُّونَ، أَلا إِنَّهُ مَنْ يُقِيمُ الصَّلَوات الْمَكْتُوبَةَ يَرَى أَنَّهَا للهِ وَاجِبًا، وَيُؤَدِّى الزَّكَاةَ إِحْسَانًا، وَيَصُومُ رَمَضَانَ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ» ، قال: وما الكبائر؟ قال: «أَعْظَمُهَا الإشْرَاكُ بِاللهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ اليَتِيمِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَالْسِّحْرُ، وَاسْتِحْلالُ الْبَيْتِ الْحَرَمِ، مَنْ لَقِىَ اللهَ، وَهُوَ بَرِىءٌ مِنْهُنَّ كَانَ مَعِى في جَنَّةٍ مَصَارِعُهَا مِنْ ذَهَبٍ» [5] .
(حديث آخر)
8470- رواه ابن ماجه، عن هشام بن عمار، عن رفدة بن قضاعة الغسانى؛ عن الأوزاعى، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده، قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يرفع يديه مع كل تكبيرة في الصلاة المكتوبة [6] .
(حديث آخر)
8471- رواه أبو نعيم من طريق حوثرة بن أشرس، أخبرنى سويد: أبو حاتم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده: أن رجلًا قال: يا رسول الله أى الصلاة افضل؟ قال: «طُولُ الْقُنُوتِ» . قال: أى الصدقة أفضل؟ قال: «جَهْدُ الْمُقِلّ» ، قال: أى المؤمنين أكمل غيمانًا؟ قال: «أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا» [7] .
1439- ( عمير بن مالك) [8]
8472- قال: قار رجلٌ: يا رسول الله إنى لقيت أبى في الحرب، فصفحت عنه، فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ،/ فقال آخر: إنى لقيت أبى في الحرب فسمعت مقالته في سيئة فقتلته، فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
رواه أبو موسى من طريق الثورى، عن إسماعيل بن سميع عنه [9] .
1440- (عمير بن نويم) [10]
يعد في الكوفيين.
8473- قال ابن الأثير: حدثنيه عن شعبة ومسعر، عن عبيد الله ابن الحسن، عن عبد الرحمن بن معقل، عن غالب بن أبجر وعمير ابن نويم: أنهما سألا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقالا: لم يبق من أموالنا غير الحمر الأهلية؟ فقال: «أَطْعِمُوا أَهْلِيكُم مِنْ [سَمِين] مَالِكُم، فَإِنِّى إِنَّمَا قَذَرْتُ لَكُم جَوَّالَ الْقَرْيَةِ» .
(1) فى الأصول: «الكبائر سبع» وما أثبتناه من أبى داود.
(2) لفظ أبى داود: «والتولى» .
(3) الباب السابق من الوصايا، سنن أبى داود: 3/115.
(4) الخبر أخرجه النسائى بعضه عن العباس بن عبد العظيم العنبرى، عن معاذ بن هانئ (باب ذكر الكبائر) : المجتبى: 7/82؛ وتراجع تحفة الأشراف: 8/206.
(5) الخبر أخرجه الطبرانى في الكبير مع اختلاف في بعض لفظه، المعجم الكبير: 7/47؛ وقال الهيثمى: رجاله موثوقون، مجمع الزوائد: 1/48.
(6) الخبر أخرجه ابن ماجه في الصلاة (باب رفع اليدين إذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع) : سنن ابن ماجه: 1/280، وفى الزوائد: هذا إسناد فيه رقدة بن قضاعة وهو ضعيف، وعبد الله لم يسمع من أبيه، حكاه العلائى عن ابن جريج.
(7) الخبر أخرجه الطبرانى في الكبير: 17/48؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأسط، وفيه سويد ابن حاتم، اختلف في ثقته وضعفه، مجمع الزوائد: 1/58.
(8) له ترجمة في أسد الغابة: 4/296؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الرابع من حرف العين، الإصابة: 3/181.
(9) المرجعان السابقان، وقال ابن حجر: ذكره ابن شاهين، وساق له حديثًا، واستدركه أبو
موسى، فوهم؛ لأن ابن مندوه أخرجه وأورده على الصواب في حرف الميم، وهو مالك بن
عمير.
(10) له ترجمة في أسد الغابة: 4/298؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الرابع من حرف العين، وقال: عمير بن عويم ذكره ابن عبد البر وقال: يعد في الكوفيين؛ الإصابة: 3/181؛ ولكن ابن عبدالبر قال: ابن نويم؛ الاستيعاب: 2/492.