8507- رواه مسلم، عن أبى الطاهر بن السرح، وعند أبى داود عن أحمد ابن صالح كلاهما: عن ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير ابن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، قال: كنا نرقى في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله كيف ترى فيى ذلك؟ فقال: « [اعْرِضُوا عَلَىّ رُقَاكم] لا بَأْسَ بِالرُّقِى مَا لَمْ يَكُنْ [فيه] شِرْكٌ» [1] .
(حديث آخر)
8508- قال البزار: حدثنا عمر بن الخطاب السجستانى، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا عيسى بن يونس، [عن حريز بن عثمان] ، عن عبد الرحمن بن جبير ابن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «سَتَفْتَرِقُ اُمَّتِى عَلَى بِضْعٍ/ وَسَبْعِينَ شِيعَةً، أَعْظَمُهَا فِتْنَةً عَلَى أُمَّتِى الَّذِينَ يُقِيسُونَ الأمُورَ بِرَأْسِهِمْ وَيُحَرِّمُونَ الْحَلالَ [وَيُحِلّونَ الْحَرَامَ] » [2] .
(حبيب بن عبيد، عنه)
فى الدعاء في صلاة الجنازة.
8509- رواه ابن ماجه عن يحيى بن حكيم، عن أبى داود الطيالسى، عن فرج بن فضالة، عن عصمة بن راشد عنه به، والمحفوظ حبيب، عن جبير بن نفير كما تقدم [3] .
(خالد بن معدان، عنه)
8510- قال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «الْفَقْرُ تَخَافُونَ، أَوْ الْعَوَزَ، [أو تَهُمّكُم الدُّنْيَا] ، إِنَّ الله فاتحٌ عَلَيْكُم فَارِسَ، وَالْرُّومَ، وَتُصَبُّ عَلَيْكُم الدُّنْيَا صَبًّ» .
رواه البزار عن إبراهيم بن هانئ، عن على بن معبد، عن بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد به [4] .
(راشد بن سعدٍ المقرائى، عنه)
8511- قال ابن ماجه في الفتن: حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيدٍ الحمصى، حدثنا عباد بن يوسف، عن صفوان بن عمرو، عن راشد بن سعدٍ، عن عوف بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «افْتَرَقَتْ الْيَهُودُ عَلَى [إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، فَوَاحِدَةٌ فِى الجَنَّةِ، وَسَبءعُونَ فِى النَّارِ. وَافْتَرَقَتْ النَّصَارَى عَلَى اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فَوَاحِدَةٌ في الْجَنَّةِ وَإِحْدَى وَسَبْعُونَ في النَّارِ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَتَفْتَرِقٌنَّ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً: وَاحِدَةٌ في الْجَنَّةِ، وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ في النَّارِ» . قيل: من هم يا رسول الله ؟ قال: «الْجَمَاعَةُ» [5] .
(ربيعة بن لقيط ، عنه)
8512- حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبى حبيب، عن ربيعة ابن لقيط، عن عوف بن مالك الأشجعى، قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ستة نفر، أو سبعة، أو ثمانية، فقال لنا: «بَاِعُونى» . فقلنا: يا نبى الله قد بايعناك. قال: «بَايِعُونى» فبايعناه، فأخذ علينا بما أخذ على الناس، ثم أتبع ذلك كلمة خفية، فقال: «لا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا» تفرد به [6] .
(سليم بن عامر عنه) /
8513- قال ابن ماجه في الزهد: حدثنا بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عنه عن عوف، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أَتَدْرُونَ مَا خَيَّرَنِى رَبِّى اللَّيْلَةَ؟» قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: «فَإِنَّهُ خَيَّرَنِى بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِى الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ» . قلنا: يار سول الله ادع الله أن يجعلنا من أهلها، قال: « هِىَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ» [7] .
(1) الخبر أخرجاه في الطب: مسلم فى (باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة) : مسلم بشرح النووى: 5/48؛ وابو داود (باب ما جاء في الرقى) : سنن أبى داود: 4/10، وما بين المعكوفات من مسلم.
(2) كشف الأستار: 1/98، وما بين المعكوفات استكمال منه، وفيه أيضًا: «فرقة» بدل «شيعة» ، «قوم» بدل «الذين» .
... وقال الهيثمى: عند ابن ماجه طرف من أوله، رواه الطبرانى في الكبير، البزار، ورجاله رجال لاصحيح. مجمع الزوائد: 1/79.
(3) الخبر أخرجه ابن ماجه (باب ما جاء في الدعاء في الصلاة على الجنازة) : سنن ابن ماجه: 1/481 ، والخبر من طريق حبيب بن عبيد عن جبير تقدم ص 671.
(4) كشف الأستار: 4/235؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، والبزار نحوه، ورجاله وثقوا إلا أن بقية مدلس وإن كان ثقة، وما بين المعكوفين من المرجعين، مجمع الزوائد: / 245.
(5) الخبر أخرجه ابن ماجه (باب افتراق الأمم) وفى الزوائد: إسناد حديث عوف بن مالك فيه مقال، وراشد بن سعد قال فيه أبو حاتم: صدوق، وعباد بن يوسف لم يخرج له أحد سوى ابن ماجه. وليس عنده سوى هذا الحديث، قال ابن عدى: روى أحاديث تفرد بها، وذكره ابن حبان في الثقات، وباقى رجال الإسناد ثقات. سنن ابن ماجه: 2/1322.
(6) من حديث عوف بن مالك الأشجعى في المسند: 5/27.
(7) الخبر أخرجه ابن ماجه (باب ذكر الشفاعة) : سنن ابن ماجه: 2/1444.