8526- حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا بكير ابن الأشج، عن يعقوب بن عبد الله: أن عبد الله بن يزيد قاص مسلمة حدثه: أن عوف بن مالك حدثه: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: « لا يَقُصُّ إلا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُخْتَالٌ» [1] تفرد به.
[ ( عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عنه) ]
8527- حدثنا زكريا بن عدى، أنبأنا عبيد الله بن عمرو الزرقى، عن إسحاق بن راشد، عن عبد الحميد/ بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن عوف ابن مالك، قال: أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - بتبوك من آخر السحور وهو في فسطاط، أو قال: قبة من أدمٍ، قال: فسلمت عليه، ثم استأذنت، فقلت: أدخل؟ فقال: «ادْخُلْ» . قلت: كلى. قال: «كُلّكَ» . قال: فدخلت، فإذا هو يتوضأ وضوءًا مكينًا، تفرد به [2] .
(عمرو بن عبد الله الحضرمى عنه)
يأتى بعد عطاء الخراسانى إن شاء الله تعالى [3]
(عطاء الخراسانى عن عوف بن مالك)
8528- قال الطبرانى: حدثنا محمد بن إسحاق بن راهوية، حدثنا أبى، حدثنا حسين الجعفى، عن واقدٍ بن سليمان، عن عثمان ابن عطاء، عن أبيه، عن عوف بن مالك، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معتكفًا في العشر الأواخر من رمضان، فلما كانت ليلة ثلاثٍ وعشرين قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقُومَ مَعَنَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ» ، فقام [بنا] حتى انقضى ثلث الليل، ثم انصرف [فمشيت معه إلى قبته] فقلنا: يا رسول الله لو قمت بنا هذه الليلة؟ فقال: «يَحْسِبْ امْرِىء أَنْ يَقُومَ مَعَ الإمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ فَتُحْسَبُ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ» [4] .
(على العقيلى: عن عوف بن مالك)
بحديث: « اعْدُدء سِتًّا بَيْنَ يَدَىْ السَّاعَةِ» .
8529- رواه الطبرانى من حديث عكرمة بن عمار، عن عبد الله بن عبدالرحمن، عن [5] .
(عمرو بن عبد الله الحضرمى عنه)
عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يَقُصُّ إلاَّ أَمِيرٌ أَوْ مَأَمُورٌ أَوْ مُخْتَالٌ» .
8530- رواه أبو داود في العلم، عن محمود بن خالد، عن أبى مسهر، عن عباد بن عباد الخواص، عن يحيى بن أبى عمرو الشيبانى عنه به [6] .
وسيأتى من رواية كثير بن مرة، وأبى الكلاع ، عن عوف، كما تقدم من رواية عبد الله بن يزيد عنه أيضًا [7] .
(كثير بن مرة عنه)
8531- حدثنا أبو بكر الحنفى [8] ، عن عبد الحميد بن جعفر، عن صالح ابن أبى غريب، عن كثير بن مرة/ الحضرمى، عن عوف بن مالك الأشجعى، قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ومعه العصا، وفى المسجد أقناء معلقة فيها قنوٌ فيه حشف، فغمز القنو بالعصا التى في يده، قال: «لَوْ شَاءَ رَبُّ هّذِهِ الصَّدَقَةِ [تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ] مِنْهَا إِنَّ رَبَّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ لَيَأْكُلُ الْحَشَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .
قال: ثم أقبل علينا فقال: «أَمَا وَاللَّهِ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ لَتَدَعُنَّهَا أَرْبَعِينَ عَامًا لِلْعَوَافِى» .
قال: فقلت: الله أعلم؟ قال: يعنى الطير والسباع. قال: زكنا نقول: إن هذا الذى نسميه العجم الكراكى [9] .
8532- حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن عبد الحميد- يعنى ابن جعفر-، عن صالح بن أبى عريب، عن كثير بن مرة الحضرمى، عن عوف بن مالك الأشجعى، قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، أو دخل ونحن في المسجد، وفى يده عصا، وقد علق رجلٌ أقناء حشف، فطعن بالعصا في ذلك القنو، وقال: «لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْ هَذَا، إِنَّ رَبَّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ يَأْكُلُ الْحَشَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» [10] .
(1) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى في المسند: 5/27..
(2) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى في المسند: 5/24، وما بين المعكوفين زيادة ليتصل نسق الكتاب.
(3) يأتى في لاصفحة التالية.
(4) المعجم الكبير للطبرانى: 18/60؛ وقال الهيثمى: فيه عثمان بن عطاء الخراسانى، وثقه دحيم، وضعفه الأئمة، مجمع الزوائد: 3/178، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(5) المعجم الكبير للطبرانى: 18/79.
(6) الخبر أخرجه أبو داود (باب القصص) : سنن أبى داود: 3/323.
(7) يأتى ذلك من حديثه، وتقدم أيضًا.
(8) أبو بكر الحنفى: سقط من المسند: وما أثبته ابن كثير هو الصواب، وأبو الحنفى من الذين رووا عن عبد المجيد بن جعفر. تهذيب التهذيب: 6/112.
(9) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى في المسند: 5/23، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(10) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى في المسند: 5/28.