فهرس الكتاب

الصفحة 1522 من 2870

رواه أبو داود في الزكاة عن نصر بن عاصم الأنطاكى، والنسائى فيه عن يعقوب بن إبراهيم، وابن ماجه عن بكر بن خلف ثلاثتهم: عن يحيى بن سعيدٍ القطان به [1] .

8533- حدثنا أبو عاصم، أنبأنا [عبد] الحميد، عن صالح ابن أبى عريب، عن كثير بن مرة، عن عوف بن مالك، قال: دخل عوف بن مالك مسجد حمص، وإذا الناس على رجلٍ، فقال: ما هذه الجماعة؟ قالوا: كعبٌ يقص [2] . قال: يا ويحه ألا سمع [قول] رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يَقُصُّ إلاَّ أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُخْتَالٌ» تفرد به [3] .

(حديث آخر)

8534- قال البزار: حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا ابو صالح: عبد الغفار ابن أبى داود الحرانى، حدثنا ابن لهيعة، عن عبد الرحمن ابن زياد بن أنعم، عن عبادة ابن نسى، عن كثير بن مرة، عن عوف ابن مالك، قال: «يطلع الله على خلقه ليلة النصف من شعبان، فيغفر لهم كلهم إلا لمشرك أو مشاحن» [4] .

(مالك بن هرم: عن عوف بن مالك)

8535- حدثنا إبراهيم بن إسحاق وعلى بن إسحاق، قالا: حدثنا ابن المبارك، أنبأنا سعيدٍ بن أبى أيوب، حدثنا يزيد بن أبى حبيب، عن ربيعة [بن لقيط] ، عن مالك بن هرم، عن عوف بن مالك الأشجعى، قال: غزونا/ وعلينا عمرو بن العاص، فأصابتنا [مخمصة] فمروا على قوم قد نحروا جزورًا، فقلت: أعالجها لكم على أن تطعمونى منها [شيئًا] .

وقال إبراهيم: فتطعمونى منها، فعالجتها، ثم أخذت الذى أعطونى، فأتيت [به] عمر بن الخطاب، فأبى أن يأكله، ثم أتيت به أبا عبيدة بن الجراح، فقال مثل ما قال عمر بن الخطاب، وأبى أن يأكله، ثم إنى بعثت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك [فى] فتح [مكة] فقال: «أَنْتَ صَاحِبُ الْجَزُورِ؟» فقلت: نعم يا رسول الله، لم يزدنى على ذلك [5] . تفرد به.

(محمد بن كعب عنه)

8536- قال البزار: حدثنا أحمد بن أبان القرشى، حدثنا عبد العزيز بن محمد.

ورواه الطبرانى عن عبيد بن غنام، عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن زيد بن الحباب كلاهما: عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب، عن عوف بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قَدْ عَلِمْتُ آخِرَ أَهْلِ الجَنَّةِ دُخُولًا: رجُل كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمّ زَحْزِحْنِى عَنْ النَّارِ، وَلاَ يقُول: أَدْخِلْنِى الجَنَّةَ، فَإِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، فَيَبْقَى ذَلِكَ الرَّجُلُ، فيقُول: مالى هَا هُنا؟ فيقول الله: هَذَا مَا كُنْتَ تَسْأَلُ يَا ابْنَ آدَمَ، فيقُول: أى رب أدننى من باب الجنة، قال: فينشىء الله له شجرة على باب الجنة فيقول: أى رب أدننى من هذه الشجرة آكل من ثمرها، وأستظل بظلها، فيقول: يا ابن آدم ألم تكن تسألنى أن أزحزحك [من النار] ، قال: فلا يزال يسأل حتى يقال له: اذهب فلك ما بلغت [قدماك] ورأت عيناك» [6] .

8537- وبه: «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ القُرْآنِ كُتِبَ لهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ. لا اقولُ {آلم ذَلِكَ الْكِتَابُ} ولكن بالألف، وباللام، وبالميم» .

رواه الطبرانى من حديث موسى بن عبيدة به [7] .

(محمد بن أبى محمد: عن عوفٍ)

(1) الخبر أخرجوه في الزكاة: أبو داود (باب ما لا يجوز من الثمرة في الصدقة) : سنن أبى داود: 2/111؛ والنسائى (باب قوله عز وجل: {وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} : المجتبى: 5/32؛ وابن ماجه(باب النهى أن يخرج في لاصدقة شر ماله) : سنن ابن ماجه: 1/583.

(2) «لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مختال» : أى لا ينبغى ذلك إلا أميرٌ يعظ الناس ويخبرهم بما مضى ليعتبروا، أو مأمور بذلك فيكون حكمه حكم الأمير، ولا يقص تكسبًا، أو يكون مختالًا يفعل ذلك تكبرًا على الناس، أو مرائيًا يرائى الناس بقوله، وعمله لا يكون وعظه وكلامه حقيقة، وقيل اراد الخطبة لأن الأمراء كانوا يلونها في الأول ويعظون الناس فيها، ويقصون عليهم أخبار الأمم السالفة. النهاية: 3/258.

(3) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى في المسند: 5/29، وما بين المعكوفات استكمال منه.

(4) كشف الأستار: 2/436؛ وقال الهيثمى: رواه البزار وفيه عبد الرحمن بن زياد ابن أنعم، وثقه أحمد ابن صالح، وضعفه جمهور الأئمة، وابن لهيعة لين، وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد: 6/65.

(5) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى في المسند: 5/25، وما بين المعكوفات استكمال منه.

(6) كشف الأستار: 4/213؛ المعجم الكبير للطبرانى: 18/77 وفيه زيادات عن لفظ البزار، أوردها الهيثمى وقال: في إسنادهما موسى بن عبيدة الربزى وهو ضعيف، مجمع الزوائد: 10/401، وما بين المعكوفات استكمال من البزار.

(7) كشف الأستار: 3/94؛ والمعجم الكبير للطبرانى: 18/76؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، والبزار وفيه موسى بن عبيدة الربزى، وهو ضعيف، مجمع الزوائد: 7/163.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت