فهرس الكتاب

الصفحة 1523 من 2870

8538- حدثنا هشيم، أنبأنا يعلى بن عطاء، عن محمد بن أبى محمد، عن عوف بن مالك الأشجعى، قال: أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - ، وهو في خدر له، فقلت: أدخل؟ فقال: «ادْخُلْ» ، قلت: أكلى؟ قال: «كُلُّكَ» ، فلما جلست قال: « أمسك ستًّا [تَكُون] قَبْلَ السَّاعَةِ: أَوَّلُهُنَّ وَفَاةُ نَبِيّكُمْ» ./قال: فبكيت- قال هشيم: ولا أدرى بأيها بدأ- ثم «فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَفِتْنَةٌ تَدْخُلُ بَيْتَ كَلِّ شَعْرٍ، وَمَدَرٍ، وَأَنْ يَفِيضَ الْمَالُ فِيكُمْ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَتَسَخَّطُهَا، وَمُوتَانٌ يَكُونُ في النَّاسِ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ» ، قال: «وَهُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُم وَبَيْنَ بَنِى الأَصْفَرِ فَيَغْدِرُونَ بِكُمْ فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ في ثَمَانِينَ غَايَةً» [1] .

وقال غير [2] يعلى: «فى سِتِّينَ غَايَةً تَحْتَ كُلَّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا» تفرد به من هذا الوجه [3] .

(محمد بن مسلم بن شهاب الزهرى عنه)

8539- قال الطبرانى: حدثنا عمرو بن أبى الطاهر بن السرح المصرى، حدثنا محمد بن عزيز، حدثنا سلامة بن روح، عن عقيل، عن الزهرى، حدثنى عوف ابن مالك، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أُمَّتِى ثَلاثُ أَثْلاثٍ: فَثُلُثٌ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلا عَذَابٍ، وَثُلُثٌ يُحَاسَبُونَ حِسَابًا يَسِيرًا، ثُمَّ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَثُلُثٌ يُمَحِّضُونَ وَيُكْشَفُونَ، ثُمَّ تَأْتِى الْملائِكَةُ فَيَقُولونَ: وَجَدْنَاهُم يَقُولونَ: لاَ إِلَهَ إِلاّض اللهُ، فسقولُ اللهُ: صَدَقُوا لاَ إِلضهَ إِلاَّ أَنَا، أَدْخِلُوهُمُ الْجَنَّةَ [بقول لا إِلَهَ إلاَّ اللهُ] وَاحْمِلُوا خَطَايَاهُمْ عَلَى أَهْلِ التَّكْذِيبِ.

فهى التى يقول: {وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ} [4] [وتصديقها في التى ذكر فيها الملائكة] ، {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا} [فجعلهم ثلاثة أفواج، وهم أصناف كلهم] {فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ} وهو الذى يكشف ويمحص، {وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ} وهو الذى يحاسب حسابًا يسيرًا، {وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ} [5] وهو الذى يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب» [6] .

(مسلم بن قرظة عنه)

8540- حدثنا يزيد، أنبأنا فرج بن فضالة، عن ربيعة بن يزيد، عن مسلم ابن قرظة، عن عوف بن مالك، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ، قال: «خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ أَئِمَّتِكُم الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ، وَيُحِبُّونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ، وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ، وَشِرَارُكُم وَشِرَرُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُبْغَضُونَهُمْ وَيُبْغَضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ» .

قالوا: يا رسول الله أفلا نقاتلهم؟ قال: « [لاَ] مَا صَلُّوا لَكُمْ الْخَمْسَ، إِلاَّ وَمَنْ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِى شَيْئًا [من] مَعَاصِى الله فَلْيَكْرَهْ مَا أَتَى، وَلاَ تَنْزِعُوا/ يَدًا مِنْ طَاعَتِهِ» [7] .

8541- حدثنا على بن إسحاق، أنبأنا عبد الله، أخبرنى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثنى زريق: مولى بنى فزارة، عن مسلم بن قرظة، وكان ابن عم عوف بن مالك، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «خِيَارُ أَئِمَّتِكُم الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ، وَيُحِبُّونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ، وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُبْغَضُونَهُمْ وَيُبْغَضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ» .قلنا: يا رسول الله أفلا ننابذهم عند ذلك؟ قال: «لاَ مَا صَلُّوا لَكُمْ الْصَّلاةَ، إِلاَّ مَنْ وُلِّىَ عَلَيْهِ أَمِيرٌ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِى شَيْئًا من مَعْصِيَةِ الله فَلْيُنْكِرْ مَا يَأْتِى مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ، وَلاَ يَنءزِعَنَّ يدًا مِنْ طَاعَتِهِ» [8] .

(1) الغاية: والراية سواء، ويروى بالباء، ومن رواه بالباء الموحدة أراد به الأجمة، فشبه كثرة رماح العسكر بها. النهاية: 3/180.

(2) فى المسند: «وقال يعلى» وفى المخطوطة أشبه.

(3) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى في المسند: 5/27، وما بين المعكوفين استكمال منه.

(4) الآية 13 من سورة العنكبوت.

(5) الآية 32 سورة فاطر.

(6) المعجم الكبير للطبرانى: 18/79 وفيه زيادة الآيات في آخر الخبر 33، 34، 35، 36 من سورة فاطر.

... وقال الهيثمى: فيه سلامة بن روح، وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد: 7/96.

(7) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى في المسند: 5/28، وما بين المعكوفات استكمال منه.

(8) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى في المسند: 5/24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت