فهرس الكتاب
8574- روى أبو داود في البيوع،والنسائى في الطب من حديث شعبة، عن عبد الله بن أبى السفر، عن الشعبى، عن خارجة بن الصلت، عن عمه: أنه رجع من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمر على أعرابى مجنون موثق بالحديد. فقالوا: أعندك شىء نداويه به؟ فإن صاحبك قد جاء بخير، فقلت: نعم، فرقيته بأم الكتاب ثلاثة أيام: كل يوم مرتين، فبرأ، قال: فأعطونى مائة شاة، فلم آخذها حتى أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأخبرته ، فقال: «قُلْتَ غَيْرَ هَذَا؟» قلت: [لا] ، قال: «كُلْهَا بِاسْمِ اللهِ. [لَعَمْرِى] لَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ، لَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقًّ» .
رواه أبو داود أيضًا عن يحيى بن زكريا عن الشعبى به [1] .
قال أبو القاسم البغوى: إن اسم عم خارجة علاقة بن صحار، وقال خليفة بن خياط: اسم عمه عبد الله بن عبثر بن قيس بن عبد قيس بن خفاف من بنى عمرو ابن خنظلة من البراجم [2] .
* (عياذ: في خاتم النبوة، ويقال: عباد تقدم) [3]
1463- (عياش بن أبى ربيعة) [4]
واسمه: عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى: أبو عبد الرحمن المكى، أخو أبى جهل لأمه، وقد هاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة، هو وعمر بن الخطاب، ثم جاء أخوه أبو جهل فعطفه على أمه إذ نذرت أن لا تأكل، ولا تشرب حتى يرجع، فرجع فناله منهم أذى كثير، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو له في قنوته حتى رفع الله عنه، وقتل يوم اليمامة، وقيل يوم اليرموك، وقيل مات بمكة، والله أعلم./
وهو في أول المكيين، وسادس الكوفيين.
8575- حدثنا الحسين بن محمد، حدثنا شريك، ويزيد بن عطاء، عن يزيد- يعنى ابن أبى زياد-، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عياش بن ابى ربيعة، قال: سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: « لاَ تَزَالُ هَذِهِ الأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا عَظَّمُوا هَذِهِ الْحُرْمَةُ حَقَّ تَعْظِيمِهَا، فَإِذَا تَرَكُوهَا وَضَيَّعُوهَا هَلَكُوا» .
وقال في حديث يزيد بن عطاء: عن النبى - صلى الله عليه وسلم - [5] .
8576- حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن يزيد، عن ابن سابط، عن المطلب، أو عن العياش بن أبى ربيعة، قال: سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فذكر مثله [6] .
رواه ابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن على بن مسهرٍ، ومحمد بن الفضيل كلاهما: عن يزيد بن أبى زياد به [7] .
8577- حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن أيوب، عن نافعٍ، عن عياش ابن أبى ربيعة، قال: سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: «تَجِىءُ رِيحٌ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ تُقْبَضُ فِيهَا أَرْوَاحُ كُلِّ مُؤْمِنٍ» تفرد به [8] .
1464- (عياض بن جمهور) [9]
ذكره ابو بكر الإسماعيلى في الصحابة.
8578- وروى له أبو موسى من طريق حريث بن المعلى الكندى، عن ابن عياش، عنه، قال: كنت عند النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت: يا رسول الله الرجل يدخل علىّ بسيفه يريد نفسى ومالى كيف أصنع به؟ قال: «تُنَاشِدُهُ الله [وتذكّره] بِأَيَّامِهِ، فَإِنْ أَبَى، فَقَدْ حَلَّ لَكَ دَمَهُ، فَلاَ تَكُنَنَّ أَعْجَوَ مِنْهُ» [10] .
1465- ( عياض بن حمار بن أبى حمار) [11]
عرفجة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن درام التيمى المجاشعى، سكن البصرة، وحديثه في ثانى الكوفيين وثانى الشاميين.
8579- حدثنا هشيم، أنبأنا ابن عون، عن الحسن، عن عياض بن حمار المجاشعى، وكانت بينه وبين النبى - صلى الله عليه وسلم - معرفة قبل أن يبغث-، فلما بعث النبى - صلى الله عليه وسلم - أهدى له هدية- قال: أحسبها إبلًا- فأبى أن يقبلها، وقال: «إِنَّا لاَ نَقْبَلُ زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ» .
(1) الخبر أخرجه أبو داود في البيوع (باب في كسب الأطباء) وأخرجه أيضًا في الطب (باب كيف الرقى) من عدة طرق عن خارجة بن الصلت عن عمه: سنن أبى داود: 3/226، 4/13، 14؛ وأخرجه النسائى في الكبرى وفى اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف: 8/249، وما بين المعكوفات استكمال من أسد الغابة؛ ولفظ أبى داود فيه اختلاف لا يغير المعنى.
(2) تحفة الأشراف: 8/249.
(3) يراجع أسد الغابة: 4/320؛ والإصابة: 3/46.
(4) له ترجمة في أسد الغابة: 4/320؛ والإصابة: 3/47؛ والاستيعاب: 3/122؛ والتاريخ الكبير: 7/46.
(5) من حديث عياش بن أبى ربيعة في المسند: 4/347.
( ) المرجع السابق.
(7) الخبر أخرجه ابن ماجه في المناسك (باب فضل مكة) وفى الزوائد في إسناده يزيد بن أبى زياد، واختلط بأخرة: سنن ابن ماجه: 2/1038.
(8) من حديث عياش بن أبى ربيعة في المسند: 3/420.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: 4/322؛ والإصابة: 3/47.
(10) المرجعان السابقان، وقال الخافظ ابن حجر في سنده على بن قرين، ضعيف، يراجع المشتبه للذهبى ص 526.
(11) له ترجمة في أسد الغابة: 4/322؛ والإصابة: 3/47؛ والاستيعاب: 3/129؛ والطبقات الكبرى: 7/23؛ والتاريخ الكبير: 7/19.