وقال أبوداود: قال أحمد بن حنبل: كان ابن عيينة وعميرًا ينكره يقول: أيش هذا طلحة عن أبيه عن جده؟
قلت: قال أبونعيم: رواه مالك بن مغول، وليث بن أبي سليم، ومحمد بن جحادة إن صح، عن طلحة بن مصرف، يعني عن أبيه عن جده.
9012- وقال قبل هذا الكلام: أنا أبوبكر الطلحي وسليمان بن أحمد -يعني الطبراني-. قالا: حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، حدثنا أحمد بن مصرف، حدثنا أبي مصرف بن عمرو بن السري بن مصرف بن كعب بن عمرو، عن أبيه، عن جده يبلغ به كعب بن عمرو. قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ فمسح باطن لحيته وقفاه [1] .
(حديث آخر)
9013- رواه أبوداود أيضًا، عن أحمد بن مسعدة، عن معمر، عن ليث، عن طلحة، عن أبيه، عن جده، أنه دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يتوضأ والماء يسيل من وجهه ولحيته على صدره ورأيته يفصل بين المضمضة والاستنشاق [2] .
(ههنا يكتب كعب بن عياض) [3]
1584- (كعب بن مالك الأنصاري رضي الله عنه) [4]
وهو كعب بن مالك بن أبي كعب واسمه عمرو بن القين بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري، السلمي الخزرجي، أبوعبدالله، أو أبوعبدالرحمن، أو أبو محمد، ويقال أبو بشير،المدني، أحد شعراء الإسلام،من الصحابة وأحد الثلاثة الذين تيب عليهم، وأحد السبعين أصحاب العقبة، ولم يشهد بدرًا خلافًا لابن الكلبي وكانت وفاته فيما قال ابن الكلبي: قبل الأربعين، وقال الواقدي: سنة خمسين، وقال غيره: سنة إحدى وخمسين، وكان آخى بينه وبين طلحة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
9014- حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، عن الزهري، حدثني أبوبكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام: أن مروان بن الحكم أخبره: أن عبدالرحمن بن الأسود بن عبد يغوث أخبره: أن أُبي بن كعب الأنصاري أخبره: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من الشعر حكمة ) )، وكان بشير بن كعب يحدث: أن كعب بن مالك كان يحدث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( والذي نفسي بيده لكأنما ينضحونهم بالنبل فيما تقولون لهم من الشعر ) ) [5] . تفرد به.
9015- حدثنا عبدالرحمن، عن سفيان، عن سعد، عن عبدالله، أو عبدالرحمن ابن كعب بن مالك. قال عبدالرحمن: هو شك يعني سفيان. عن أبيه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تقيمها الرياح تعدلها مرة، وتصرعها أخرى حتى يأتيه أجله، ومثل الكافر مثل الأرزة المجذية على أصلها لايقلها شيء حتى يكون أنجافها وأنجعافها مرة واحدة ) ). شك عبدالرحمن [6] .
رواه البخاري، ومسلم، والنسائي، من حديث يحيى بن سعيد، عن سفيان الثوري، عن سعد بن إبراهيم، عن عبدالله بن كعب بن مالك، عن أبيه، فذكره، ثم قال البخاري: وقال زكريا: حدثني سعد، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه.
وقد رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبدالله بن نمير ومحمد بن بشير كلاهما، عن زكريا بن أبي زائدة به مثله.
وكذا رواه مسلم، والنسائي، عن محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد به، عن ابن كعب.
ورواه مسلم، عن زهير بن حرب قيس بن السري وعبدالرحمن بن مهدي كلاهما، عن سفيان الثوري، عن عبدالرحمن بن كعب، عن أبيه فذكره [7] .
9016-حدثنا عبدالرزاق وابن بكر.قالا:حدثنا ابن جريج،حدثني ابن شهاب: أن عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك، حدثه عن أبيه: عبدالله بن كعب، وعن عمه عبيدالله بن كعب، عن كعب بن مالك. قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لايقدم من سفر إلا نهارًا في الضحى، فإذا قدم بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين، ثم جلس فيه، وقال ابن بكر في حديثه عن أبيه عبدالله بن كعب بن مالك، عن عمه [8] .
رواه البخاري عن أبي عاصم، عن ابن جريج.
ورواه مسلم والنسائي من حديث أبي عاصم به.
ورواه مسلم عن محمود بن غيلان، وأبو داود، عن محمد المتوكل والحسن بن علي، ثلاثتهم عن عبدالرزاق به.
(1) ... أخرجه الطبراني في الكبير، 19/181 من طريق الحضرمي به مثله؛ قال ابن القطان: هو إسناد مجهول. اللسان، 6/42.
(2) ... سنن أبي داود، حديث (139) ، والمعجم الكبير، 19/181.
(3) ... يبدو أن الحافظ ابن كثير -رحمه الله- أراد أن يضع هنا ترجمة كعب بن عياض وهو الموضع المناسب لها، ولكنه -رحمه الله- قد أوردها من قبل، فأثبتناها في موضعها.
(4) ... له ترجمة في أسد الغابة، 4/487؛ والإصابة، 3/285.
(5) ... المسند، 3/456.
(6) ... المسند، 3/454.
(7) ... رواه ابن أبي شيبة في كتاب الإيمان (87) ؛ والبخاري في صحيحه: حديث (5643) ؛ ومسلم في صحيحه: حديث (2810) ؛ وأخرجه النسائي في الكبرى كما في التحفة، 8/314؛ وانظر المعجم الكبير للطبراني، 19/94.
(8) ... المسند، 3/455.