9321- رواه ابن منده، وأبو نعيم في دلائل النبوة من طريق مطر بن العلاء الفزاري، عن عمته بنت أبي الشعثاء عنه.
1691- (مرارة بن سلمى اليمامي: أبو مجاعة) [1]
9322- قال ابن أبي عاصم: حدثنا الجراح بن مخلد، حدثنا يحيى بن راشدة صاحب السابري،حدثنا الحارث بن مرة الخثعمي، حدثنا سراج بن مجاعة بن مرارة، عن أبيه، عن جده. قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأقطعني الغورة وغرابة، والحبل وكتب لي كتابًا، فأتيت أبا بكر بعده فأقطعني، ثم عمر فأقطعني، ثم عثمان فأقطعني، ثم أتيت عمر بن عبدالعزيز فأخرجت الكتاب فقبله ووضعه على عينيه [2] .
1692- (مرثد بن ربيعة العبدي) [3]
9323- قال أبو القاسم البغوي: بلغني عن سليمان بن داود الشاذكوني، حدثنا أبو قتيبة، عن المعلى بن يزيد، عن بكر بن يزيد بن ربيعة، سمعت مرثدًا يقول: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الخيل فيها شيء؟ قال: (( لا إلا ماكان منها للتجارة ) ).
هكذا حكاه أبو القاسم البغوي، قال البغوي: ولم يبلغني إلا من هذا الوجه.
وقد رواه الحافظ أبو موسى المديني موصولًا بإجازته من أبيه عن كتاب الحسن: أنبأنا جعفر، أنبأنا الخليل بن أحمد، أنبأنا أبو علي بن زيرك، أنبأنا يحيى بن يونس، حدثنا سليمان بن داود الشاذكوني به.
قلت: والشاذكوني ضعيف لايعبأ به، وإن كان حافظًا ومقاربًا للأئمة في الطلب ولم يقتدي بهم.
1693- (مرثد بن الصلت) [4]
9324- قال البغوي: حدثنا محمد بن خلف، حدثنا أحمد بن محمد بن شماس، حدثنا عبدالرحمن بن عمر: سمعت عبدالرحمن بن مرثد بن الصلت الجعفي يحدث عن أبيه، قال: وفدت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألته عن مس الذكر فقال: (( إنما هو بضعة منك ) ).
قال أبو القاسم البغوي: عبدالرحمن بن عمرو بن جبلة ضعيف الحديث جدًا [5] .
1694- (مرثد بن ظبيان السدوسي) [6]
والأصل عند الإمام [7] أحمد، قال البغوي: هاجر إلى المدينة هاجر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وكتب معه كتابًا إلى بكر بن وائل.
قال بعض المتأخرين: وهو ابن منده: وشهد معه حنينًا، سكن البصرة.
9325- قال أبونعيم:حدثنا أبوعلي: محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا إسحاق ابن الحسن الجوني، حدثنا حسين بن محمد المروزي، حدثنا شيبان، عن قتادة، قال: وحدث مرثد بن ظبيان. قال: جاءنا كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما وجدنا له كاتبًا يقرأوه علينا حتى قرأه علينا رجل من ضبيعة: من رسول الله إلى بكر بن وائل أسلموا تسلموا.
ثم رواه أبو نعيم من حديث مرة بن خالد عن قتادة عن مضارب بن حزن العجلي. قال: قدم مرثد بن ظبيان على رسول الله وكتب له كتابًا فذكره.
قال: ورواه محمد بن إسحاق عن مرة بن خالد بن حزن به مثله، قال عبدالله ابن أحمد: حدثني يونس وحسن قالا: حدثنا شيبان، عن قتادة، عن مضارب بن حزن العجلي. قال: حدث مرثد بن ظبيان، قال: جاءنا كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فما وجدنا من يقرأوه حتى قرأه لنا رجلمن ضبيعة: من محمد رسول الله إلى بكر بن وائل أسلموا تسلموا، قال: فإنهم ليسوا من بني الكاتب [8] .
* (مرثد بن جابر الكندي) [9]
* و (مرثد بن عامر التغبي) [10]
* و (مرثد بن عدي الكندي) [11]
قال أبو القاسم البغوي: روى هذه الأحاديث الثلاثة شيخ كان ببغداد يقال له عليَّ بن قرين كان ضعيف الحديث، حدثني وهو عندي أحاديث لا أصول لها [12] .
1695- (مرثد بن أبي مرثد: كنّضاز بن الحصين الغنوي) [13]
(1) ... ترجم له ابن الأثير، 5/135.
(2) ... انظر أسد الغابة، 5/135.
(3) ... له ترجمة في أسد الغابة، 5/136؛ والإصابة، 3/377.
(4) ... له ترجمة في أسد الغابة، 5/136؛ والإصابة، 3/377 وقال: هو الجعفي.
(5) ... ونقل الحافظ ابن حجر عنه أنه قال: هذا حديث منكر، قال الحافظ: وقد تابعه ضعيف مثله فأخرجه من طريق آخر عن ابن قانع.
(6) ... ترجم له ابن الأثير، 5/136؛ وابن حجر، 3/377.
(7) ... المسند، 5/68.
(8) ... المسند، 5/68.
(9) ... له ترجمة في أسد الغابة، 5/135؛ والإصابة، 3/377.
(10) ... ترجم له ابن الأثير، 5/137؛ وابن حجر، 3/378.
(11) ... أسد الغابة، 5/137؛ والإصابة، 3/378.
( ) ... الإصابة، 3/378.
(13) ... له ترجمة في أسد الغابة، 5/127؛ والإصابة، 3/378.