10227- حدثنا عبد الرازق، أنبانا ابن جريج، أخبرنى ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثى، عن عبد الله بن عدى بن الخيار أنه قال: اخبرنى أن المقداد أخبره: أنه قال: يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار، فقاتلنى فاختلفنا ضربنى فضرب إحدى يدى بالسيف فقطعها ثم لاذ منى بشجرة، فقال: أسلمت لله أقاتله يا رسول الله إنه قطع يدى ثم قال ذلك بعدما قطعها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تقتله فإن قتلته فأنه بمنزلتك قبل أن تقتله وأنت بمنزلته قبل أن يقول كلمته التى قال» [1] .
رواه مسلم عن: محمد بن رافع عن عبد الرازق عن ابن جريج، ورواه البخارى: عن أبى نعيم عن ابن جريج به [2] .
10228- حدثنا عبد الرازق، حدثنا معمر،عن الزهرى، عن عطاء بن يزيد الليثى، عن عبيد الله بن عدى بن الخيار: أن المقداد بن الأسود حدثه قال: قلت: يا رسول الله أرأيت إن اختلفت أنا ورجل فذكر الحديث إلا أنه قال: أقتله ام أدعه؟ [3] .
رواه مسلم: عن إسحاق بن إبراهيم بن إبراهيم وعبد بن حميد، كلاهما: عن عبد الرزق عن معمر به.
(عروة بن الزبير عن المقداد)
10229- حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المقداد بن الأسود. قال: قال لى على: سل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الرجل يلاعب أهله فيخرج منه المذى من غير ماء الحياة فلولا أن ابنته تحتى لتسأله، فقلت: يا رسول الله الرجل يلاعب أهله فيخرج منه المذى من غير ماء الحياة. قال: «يغسل فرجه ويتوضأ وضوءه للصلاة» [4] . تفرد به.
10230- حدثنا سفيان، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد: أن سعيد بن العاص بعث وفد من العراق إلى عثمان فجاءوا يثنون عليه فجعل المقداد يحثو في وجوههم التراب، وقال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نحثوا في وجوه المداحين التارب. وقال سفيان مرة: فقام المقداد فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «احثوا في وجوه الماحين التراب» ، قال الزبير: أما المقداد فقد قضى ما عليه [5] . تفرد به من هذا الوجه.
(عمير بن إسحاق عن المقداد)
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه مبعثا فلما أن رجع قال له: كيف وجدت نفسك؟» قال: قلت: ما ركبت حتى ظننت أن معى خولا لى وأيم الله لا أعلم على رجلين بعدها.
رواه النسائى: عن حميد بن مسعدة عن بشر بن المفضل عن ابن عون عنه، ثم قال النسائى: لا نعلم أحدا روى عن عمير غير ابن عون [6] .
(عروة بن الأسود عنه)
تقدم مع جبير بن نفير.
(المستورد بن شداد عن المقداد)
بقصة شربه اللبن المدخر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
رواه الطبرانى من حديث ابن جابر، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن قيس بن أبى حازم عنه [7] .
(ميمون بن أبى شبيب عن المقداد)
10231- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ميمون بن أبى شبيب. قال: جعل رجل يمدح عاملا لعثمان فعمد المقداد فجعل يحثو التراب في وجهه، فقال له عثمان: ما هذا؟ قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب» [8] . تفرد به من ذا الوجه.
(همام بن الحارث عنه)
10232- حدثنا وكيع وعبد الرحمن قالا: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث. قال: جاء رجل إلى عثمان فأثنى عليه في وجهه، قال: فجعل المقداد بن الأسود يحثو في وجهه التراب ويقول: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إذا لقينا المداحين أن نحثوا في وجوههم التراب» [9] .
10233- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة. وحجاج قال: أنبأنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث: أن رجلا جعل يمدح عثمان فذكر مثل حديثه، يعنى سفيان [10] .
رواه مسلم وأبو داود من حديث سفيان الثورى، زاد مسلم وشعبة كلاهما: عن منصور به [11] .
(يزيد بن شريك عنه)
بحديث «احثوا في وجوه المداحين بالتراب» .
10234- رواه الطبرانى من حديث حفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمى، عن أبيه يزيد به [12] .
(أبو ظبية الكلاعى عنه)
(1) المسند: 6/5.
(2) مسلم في صحيحه: ح (95) ؛ والبخارى: ح (4019) .
(3) المسند: 6/6.
(4) المسند: 4/79.
(5) المسند: 6/5.
(6) رواه النسائى في السنن الكبرى كما في التحفة: 8/503.
(7) المعجم الكبير: 20/239.
(8) المسند: 6/5.
(9) المسند: 6/5.
(10) المسند: 6/5.
(11) رواه مسلم في الصحيح: ح (3002) ؛ وأبو داود في السنن: ح (4783) .
(12) المعجم الكبير: 20/245.