10488- قال الطبرانى: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن جابر، عن عبد الله بن أبى زكريا، عن رجاء بن حيوة، عن النواس بن سمعان. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أراد الله أن يوحى بأمر تكلم بالوحى وحدثت السموات رجفة شديدة من خوف الله، فإذا سمع بذلك أهل السموات صعقوا وخروا سجدا فيكون أولهم يرفع رأسه جبريل فيكلمه الله من وحيه بما أراد فينتهى به جبريل على الملائكة، كلما مر بسماء سأله أهلها ماذا قال ربنا يا جبريل؟ فيقول جبريل: قال الحق وهو العلى الكبير، فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل» .
(الزبرقان عنه)
مرفوعا: «كل الكذب يكتب على ابن آدم غلا ثلاثا: الرجل يكذب في الحرب، فإن الحرب خدعة، والرجل يكذب للمراة فيرضيها، والرجل يصلح بين الرجلين.
10489- رواه الطبرانى من حديث مسلمة بن علقمة، عن داود بن أبى هند، عن شهر بن حوشب عنه به.
(مكحول عنه)
مرفوعا: «اللهم بارك لأمتى في بكورها» .
10490- رواه الطبرانى من حديث عمر بن هارون البلخى، عن ثور بن يزيد، عن مكحول [1] .
10491- حدثنا عبد القدوس: أبو المغيرة الخولانى، حدثنا صفوان- يعنى- ابن عمرو، حدثنا يحيى بن جابر القاص، عن النواس بن سمعان. قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن البر والإثم؟ فقال: «البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يعلمه الناس» [2] .
10492- حدثنا الوليد بن مسلم. قال: سمعت- يعنى- جابرا يقول: حدثنى بسر بن عبيد الله الحضرمى: أنه سمع أبا إدريس الخولانى يقول: سمعت النواس بن سمعان الكلابى يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع رب العالمين، إن شاء أن يقيمه أقامه وإن شاء أن يزيغه أزاعه» . وكان يقول: «ما مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، والميزان بيد الرحمن يخفضه ويرفعه» [3] .
ورواه النسائى وابن ماجه من حديث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر به [4] .
1861- (نوح بن مخلد الضبعى) [5]
10493- قال الطبرانى: حدثنا محمد بن نوح بن حرب، حدثنا العسكرى، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف البصيرى، حدثنا سعيد بن نوح الضبعى، حدثنى خالد بن مخلد وأحمد بن الأشعث الضبعيين، عن جعفر بن حرب بن خضر الضبعى، عن أبى حمزة الضبعى، عن جده نوح بن مخلد أنه أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو بمكة فسأله: ممن أنت؟ فقال: من بنى ضبيعة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خير ربيعة عبد القيس، ثم الحى الذى أتت منهم» . قال: «وابضع في حلتين إلى اليمن» [6] .
1862- (نوفل بن معاوية بن عروة)
أو عمرو بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدى بن الديل بن بكر بن عبد مناه بن كنانة الديلى الكنانى أبو معاوية، شهد فتح مكة، وحج مع أبى بكر سنة تسع ومع النبى - صلى الله عليه وسلم - حجة الوداع سنة عشرة، ونزل المدينة إلى أن مات بها أيام يزيد بن معاوية، وقد ذكر الواقدى أنه ممن عمر في الجاهلية سبعين سنة وفى الإسلام ستين سنة [7] .
حديثه في الثالث عشر والخامس عشر من مسند الأنصار.
10494- حدثنا يعقوب، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق، حدثنى يزيد بن أبى حبيب المصرى، عن عراك بن مالك الغفارى: سمعت نوفل بن معاوية الديلى وهو جالس مع ابن عمر بسوق المدينة يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله» .
قال: فقال عبد الله- يعنى- ابن عمر. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «هى العصر» [8] .
وقد رواه النسائى: عن عبد الله بن سعد بن إبراهيم عن عمه يعقوب بن إبراهيم به، ورواه عن عيسى بن حماد عن الليث عن يزيد ابن أبى حبيب به، ورواه من حديث عراك بلغنى: عن نوفل بن معاوية به [9] .
10495- حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا ابن أبى ذئب، عن الزهرى، عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن نوفل بن معاوية: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «من فاتته الصلاة فكأنما وتر أهله وماله» [10] .
(1) هذا من القسم المفقود من المعجم الكبير للطبرانى.
(2) المسند: 4/182.
(3) المسند: 4/182.
(4) السنن الكبرى: 4/414؛ وابن ماجه في السنة: في المقدمة من طريق هشام بن عمار، عن صدقة، عن عبد الرحمن به.
(5) له ترجمة في أسد الغابة: 5/368.
(6) ذكره الحافظ في الإصابة: 3/49. وقال نقلا عن ابن منده: غريب تفرد به سعيد بن نوح.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 5/371؛ والإصابة: 3/547.
(8) لم أجده في المسند: 5/429 في مسند نوفل بن معاوية- رضى الله عنه-. في النسخة المطبوعة.
(9) السنن الكبرى: 1/154.
(10) المسند: 5/429.