1864- (نويرة) [1] .
مرفوعا: «من حفظ على أمتى أربعين حديثا في أمر دينها حشر يوم القيامة مع العلماء» .
10504- رواه أبو موسى: من حديث مقاتل بن حيان، عن قتادة عنه به.
1865- (نيار بن مكرم الأسلمى) [2]
وكان أحد الذين ولوا تجهيز عثمان- رضى الله عنه- ودفنه، روى له الترمذى حديثا واحدا في مراهنة أبى بكر المشركين في غلب الروم فارس في بضع سنين. قال الترمذى في التفسير:
10505- حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا إسماعيل بن أبى أويس، حدثنى ابن أبى الزناد، عن أبى الزناد، عن عروة بن الزبير، عن نيار بن مكرم الأسلمى. قال: لما نزل ( آلم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ ) وكانت فارس يوم نزلت هذه الآية قاهرين الروم وكان المسلمون يحمون ظهور الروم عليهم لأنهم وإياهم أهل كتاب وذلك قو الله: وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) وكانت قريش تحمى ظهور فارس لأنهم وإياهم ليسوا أهل كتاب ولا إيمان يبعث، فلما نزلت هذه الآية خرج أبو بكر يصيح بها في نواحى مكة: ( آلم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ ) . قال: فقال ناس من قريش لأبى بكر: ذلك بيننا وبينكم زعم صاحبك أن الروم تغلب فارس في بضع سنين أفلا نراهنك على ذلك؟ قال: بلى، وذلك قبل تحريم الرهان، فارتهن أبو بكر والمشركون وتواضعوا الرهان وقالوا لأبى بكر: كم تجعل البضع ثلاث سنين إلى تسع سنين قسم بيننا وسطا ينتهى إليه قسموا بينهم ست سنين. قال: فمضت الست سنين قبل أن يظهروا فأخذ المشركون رهن أبى بكر فلما كانت السنة السابعة ظهرت الروم على فارس. قال: فعاب المشركون على أبى بكر قسمته ست سنين لأن الله قال: (فِي بِضْعِ سِنِينَ ) . قال: وأسلم عند ذلك ناس كثير. ثم قال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبى الزناد [3] .
حرف الهاء
1866- (هاشم بن عتبة بن أبى وقاص) [4]
وهو ابن أخى سعد بن أبى وقاص ويُعرف بالمرقال، أسلم عام الفتح وشهد اليرموك، ففقئت عينه يومئذ وهو الذى فتح جلولاء وكان فتحها يسمى فتح الفتوح وكان المرقال من الشجعان والفرسان وقد كان اميرا لرجاله. يوم صفين مع على، فقتل يومئذ- رحمه الله وأكرم مثواه- وذلك سنة سبع وثلاثين وكان يومئذ يرتجز قائلا:
أعور يبغى أهله محلا ... ... قد عالج الحياة حتى ملا
لابد أن يغل أو يغلا
روى له أبو نعيم وابن منده وأبو عمر من طريق عبد الملك عمير، عن جابر ابن سمرة، عن ابن عتبة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يفتح المسلمون جزيرة العرب ويظهرون على فارس وعلى الروم وعلى الأعور الدجال» ، وقد تقدم هذا الحديث في مسند أخيه نافع بن عتبة فالله أعلم.
* (هالة بن أبى هالة)
فى صفة النبى - صلى الله عليه وسلم - . يأتى في مسند هند بن أبى هالة.
* (هامة بن الهيثم بن لاقس بن ابليس) [5]
ذكره أبو موسى في الصحابة، وكذلك جعفر المستغفرى وأنكر ذلك ابن الأثير، قال ابن كثير: وهو جدير بالنكير وأغرب من ذلك وأنكر وأشد غرابة بل قد صرح بعض مشايخنا بأنه موضوع رواية الحاكم أبى عبد الله النيسابورى لهذا الحديث في مستدركه فيما زعم على الصحيحين، من طريق غريب، ورجاله لا يعرفون عن مالك بن دينار، عن أنس بن مالك: أن هامة هذا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو معه في بعض شعاب مكة فذكر أنه كان حيا أيام قتل قابيل هابيل وأنه تاب على يدى نوح وأنه اجتمع بإبراهيم وشعيب وعيسى وهو يقرىء السلام على محمد، فرد عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السلام، وعلمه عشر سور من القرآن. صرح شيخنا الذهبى بوضعه فيما استدركه على المستدرك من الأحاديث الموضوعة نحو المائة أو يزيد والله الموفق.
*(هانى بن نيار
أبو بردة البولى، يأتى إن شاء الله)
1867- (هانىء بن يزيد بن نهيك)
ابن دريد بن سفيان بن الضباب واسمه سلمة بن الحارث بن ربيعة بن الحارث ابن كعب الحارثى المذحجى والد شريح بن هانىء [6] .
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 5/372؛ والإصابة: 3/548.
(2) له ترجمة في أسد الغابة: 5/373؛ والإصابة: 3/548.
(3) جامع الترمذى: كتاب التفسير (تفسير سورة الروم) : 5/312.
(4) له ترجمة في أسد الغابة: 5/379.
(5) له ترجمة في أسد الغابة: 5/379.
(6) له ترجمة عند ابن الأثير: 5/387؛ وابن حجر: 3/565.