10652- قال الطبرانى: حدثنا بشر بن موسى، حدثنا محمد ابن حجر بن عبد الجبار بن وائل، حدثنى عمى سعيد بن عبد الجبار، عن أبيه، عن أمه أم يحيى، عن وائل بن حجر. قال: حضرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد أتى بإناء فيه ماء فأكفأ على يمينه ثلاثا، ثم غمس يمينه في الإناء فأفاض بها على اليسرى ثلاثا، ثم غمس اليمنى في الماء فحفن حفنة من ماء فتمضمض بها واستنشق واستنثر ثلاثا، ثم أدخل كفيه في الإناء فحمل بهما ماء فغسل وجهه ثلاثا، وخلل لحيته، ومسح باطن أذنيه، وادخل خنصره في داخل أذنه ليبلغ الماء ثم مسح رقبته وباطن لحيته من فضل ماء الوجه، وغسل ذراعه اليمنى ثلاثا، حتى جاوز المرفق، وغسل اليسرى مثل ذلك باليمنى حتى جاوز المرفق، ثم مسح على رأسه ثلاثا، ومسح ظاهر أذنيه، ومسح رقبته وظاهر لحيته بفضل ماء الرأس، ثم غسل قدمه اليمنى ثلاثا، واليسرى ثلاثا، وخلل أصابعهما بيساره، ثم غسل قدمه اليمنى ثلاثا، واليسرى ثلاثا، وخلل أصابعهما بيساره، ثم رفع يديه بالتكبير إلى أن وازتا شحمة أذنيه، ثم وضع يمينه على يساره، عنى صدره، ثم جهر بالحمد حتى فرغ منها، ثم جهر بآمين حين فرغ منها، حتى سمع من خلفه، ثم قرأ بسورة أخرى مع الحمد، ثم رفع يديه بالتكبير حتى وازتا شحمة أذنيه، ثم انحط راكعا، ثم وضع كفيه على ركبتيه وأمهل في الركوع حتى اعتدل في الركوع وصار متناه كأنهما نهر جار لو وضع عليه قدح ملآن ماء ما انكفأ، ثم رفع رأسه بالخشوع ورفع يديه حتى وازتا شحمة أذنيه، وقال: «سمع الله لمن حمده» ، ثم اعتدل قائما وأمهل فيه حتى رجع كل عضو إلى موضعه، ثم انحط بالتكبير ساجدا حتى أثبت جبهته بالأرض وأنفه حتى رؤى إثر أنفه في الأرض، وفرش ذراعيه ورأسه بينهما، ثم رفع رأسه بالتكبير وجلس جلسة خفيفة، فاستبطن فخذه اليسرى، ونصب قدمه اليمنى وأثبت أصابعهما حدا مثل ذلك، ثم رفع رأسه بالتكبير، ثم فعل ذلك في جميع الصلاة، حتى تمت أربع ركعات، ثم جلس في التشهد فوضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى وخفض فخذه وحلق بأصبعه يدعو ربه، من تحت الثوب وكان ذلك في الشتاء، وكان أصحابه خلفه أيديهم في ثيابهم، يعملون هذا، ثم سلم عن يمينه حتى رؤى بياض خده الأيمن، ثم سلم عن يساره حتى رؤى بياض خده الأيسر [1] .
10653- ورواه البزار، عن إبراهيم بن سعد الجوهرى، عن محمد بن حجر به. وزاد في آخر الوضوء: قال: ثم أخذ حفنة من ماء فوضعها على رأسه حتى سالت من جوانبه كلها، وقال: هذا تمام الوضوء. قال: ولم أره ينشف بثوب.
* (وائل بن علقمة)
والصواب: علقمة بن وائل، عن أبيه.
فى وضع اليمين على الشمال في الصلاة وقد تقدم.
(أبو حريز: عن وائل بن حجر الحضرمى)
قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى جالسا على يمينه وهو وجع.
رواه ابن ماجه والطبرانى: من رواية سفيان الثورى عن جابر بن يزيد الجعفى عن أبى حريز به [2] .
* (مولى لآل وائل عن وائل بن حجر)
أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رفع يديه حين دخل في الصلاة، وقد تقدم في ترجمة علقمة بن وائل.
* (وائل القبل، هو وائل بن حجر)
1897- (وبر بن مشهد الحنفى) [3]
10654- قال أبو بكر بن أبى عاصم: حدثنا محمد بن إسماعيل البخارى، حدثنا عبد الرحمن بن شيبة، حدثنا ابن أبى فديك، حدثنى موسى بن يعقوب، عن حاجب بن قدامة، عن عيسى ابن حيثم الحنفى، عن وبر بن مشهد الحنفى: ان مسيلمة أرسله هو وابن النواحة وابن شعاف إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال وبر: وكانا أسن منى فشهدا أن محمدا رسول الله وأن مسيلمة بعده، قال وبر: فأقبل على فقال: ما تشهد؟ فقلت: أشهد بما شهدت به وأكذب بما كذبت به. قال: فإنى أشهد عدد تراب الدهناء وتراب بتراء أن مسيلمة كذاب، قال وبر: شهدت بما شهدت به فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خذوهما. قال: فأخذوا وأخرجا إلى البيت ليحبسا، فقال رجل: هبهما لى، ففعل. فخرجا وأقام وبر عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعلم القرآن حتى قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [4] .
ورواه الطبرانى من حديث أبى بكر بن أبى شيبة [5] .
1898- (وبر بن بحنس الخزاعى) [6]
أرسله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أمراء اليمن ليقتلوا الأسود العنسى الكذاب، وقال له: «إذا أتيت مسجد صنعاء التى بجبال الضبيل، جبل صنعاء فصل فيه» .
رواه أبو عمر من حديث النعمان بن برزج عنه [7] .
1899- (وحشى الحبشى) [8]
(1) المعجم الكبير: 22/49.
(2) سنن ابن ماجه: ح (1224) ؛ والطبرانى في الكبير: 22/46 وفى إسنادهما جابر وهو الجعفى وقد اتهم بالكذب.
(3) ترجم له ابن الأثير: 5/437؛ وابن حجر: 3/593.
(4) التاريخ الكبير: 8/138.
(5) المعجم الكبير: 22/153.
(6) ترجم له ابن الأثير: 5/438؛ وابن حجر: 3/593.
(7) ذكره الحافظ في الإصصابة: 3/593 وزاد نسبته إلى ابن السكن وابن منده.
(8) ترجم له ابن الأثير: 5/438؛ وابن حجر: 3/594.