فهرس الكتاب

الصفحة 1878 من 2870

10811- حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن زهير ـ يعنى ابن محمد ـ، عن صالح يعنى ابن كيسان ـ، أن عبد الله بن أبى إمامة أخبره: أن أبا أمامة أخبره: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «البذاذة من الإيمان، والبذاذة من الإيمان، البذاذة من الإيمان» [1] .

رواه ابن ماجه في الزهد: عن كثير بن عبيد، عن أيوب بن سويد، عن أسامة ابن زيد، عن عبد الله بن أبى إمامة، عن أبيه، ورواه أبو داود: من حديث محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبى إمامة، عن عبد الله بن كعب، عن أبى إمامة به [2] .

* (أبو إمامة الأنصارى: أسعد بن زرارة)

تقدم في الأسماء

1973- (أبو أمامة: صدى بن عجلان بن عمرو)

ابن وهب الباهلى بن غريب بن وهب بن رباح بن الحارث بن معن بن مالك ابن الخضر بن سعد بن قيس بن عيلان. وباهلة هم: بنو معن وبنو سعد ابنى مالك ابن أعصر [3] . صحابى جليل، نزل حمص وهو آخر من مات من الصحابة بالشام في قرية يقال لها دبرة، على عشرة أميال من حمص، وله من العمر إحدى وسبعون سنة، سنة ست وثمانين على المشهور، زاد بعضهم الإجماع على ذلك، وليس كما قال: قيل إنه توفى سنة: إحدى وثمانين، وكان عمره يوم حجة الوداع ثلاثين سنة.

قال له رجل: رأيت في المنام كأن الملائكة تصلى عليك، كلما دخلت،

وكلما خرجت، فقال: وأنت لو شئت صلت عليك الملائكة ثم قرأ قوله تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا} إلى قوله {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ} ورأى رجلًا ساجدًا في المسجد وهو يبكى، فقال: أنت أنت لو كان

هذا في بيتك.

(أسد بن وداعة عن أبى إمامة)

مرفوعًا: «أعبدوا ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة أموالكم، طيبة بها أنفسكم، تدخلوا جنة ربكم» .

10812- رواه الطبرانى: من حديث إسماعيل بن عياش، عن أسد وشرحبيل ابن مسلم، ومحمد بن زياد، عن أبى إمامة [4] .

(إسماعيل عن أبى إمامة)

10813- قال الطبرانى: حدثنا محمد بن محمد بن الجذوعى القاضى، حدثنا أبو كامل الجحدرى، حدثنا طريف بن الصلت: أبو غالب، حدثنى حجاج بن عبدالله بن هرم، عن إسماعيل، عن أبى إمامة، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - . قال: «إن العبد إذا قام في الصلاة فتحت له أبواب الجنان، وكشفت له الحجب بينه وبين ربه، واستقبله الحور العين ما لم يتمخط أو يتنخع» [5] .

(أيمن عنه)

10814- حدثنا موسى بن داود، حدثنا همام، عن قتادة، عن أيمن، عن أبى قتادة. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «طوبى لمن رآنى وآمن بى، وطوبى لمن آمن بى ولم يرىنى» سبع مرات [6] ، تفرد به.

10815- حدثنا عبد الله، حدثنا هدية بن خالد، حدثنا همام ابن يحيى، وحماد ابن الجعد، عن قتادة، عن أيمن، عن أبى إمامة، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ، مثله أبو نحوه [7] .

10816- حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن أيمن، عن أبى إمامة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «طوبى لمن رآنى وآمن بى وطوبى ـ سبع مرات ـ لمن يرنى وآمن بى» [8] .

10817- حدثنا عبد الصمد وعفان. قالا: حدثنا هما، حدثنا قتادة، عن أيمن، عن أبى إمامة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «طوبى لمن رآنى، وطوبى ـ سبع

مرات ـ لمن آمن بى ولم يرنى» [9] .

(أيوب بن سليمان الشامى عنه)

10818- قال ابن ماجه: حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عمرو ابن أبى سلمة، عن صدقة بن عبد الله، عن إبراهيم بن مرة، عن أيوب ابن سليمان، عن أبى إمامة، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - . قال: «أغبط الناس عندى مؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من صلاة، غامض في الناس لا يؤبه له، كان رزقه كفافًا، وصبر عليه عجلت منيته، وقلت بواكيه» [10] .

(حاتم بن حريث الطائى عن أبى إمامة)

مرفوعًا: «العارية مؤداة، والمنيحة مردودة، ومن وجد لقحة مصراة فلا يحل له صرارها، حتى يردها» .

10819- رواه الطبرانى من حديث الجراح بن مليح عنه به [11] .

(حبيب بن عبيد الرجبى عنه)

(1) الزهد للإمام أحمد، ص19: ح (29) ولم أجده في المسند.

(2) رواه ابن ماجه في السنن: ح (4118) وقال: البذاذة: القشافة، يعنى التقشف؛ ورواه أبو داود في السنن: كتاب الترجل: ح (4512) ؛ والحاكم في المستدرك: 1/9.

(3) ترجمته عند ابن الأثير: 6/16؛ وابن حجر: 4/10.

(4) المعجم الكبير: 8/162.

(5) المعجم الكبير: 8/299، وفيه من لم يعرف.

(6) المسند: 5/248.

(7) المسند: 5/248.

(8) المسند: 5/257.

(9) المسند: 5/264.

(10) سنن ابن ماجه: كتاب الزهد: ح (4117) وإسناده ضعيف.

(11) المعجم الكبير: 8/169.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت