فهرس الكتاب

الصفحة 1901 من 2870

رواه أبو داود ـ مختصرًا ـ: عن محمد بن عثمان التنوخى، عن هيثم بن حميد، عن العلاء، عن القاسم به [1] .

11036- حدثنا أبو المغيرة، حدثنا معان بن رفاعة، حدثنى على يزيد، سمعت القاسم أبا عبد الرحمن، يحدث عن أبى أمامة. قال: مر النبى - صلى الله عليه وسلم - في يوم شديد الحر نحو بقيع الفرقد. قال: وكان الناس يمشون خلفه. قال: فلما سمع صوت النعال خلفه، وقر ذلك في نفسه، فجلس حتى قدمهم أمامه، لئلا يقع في نفسه شىء من الكبر، فلما مر ببقيع الفرقد إذا بقبرين قد دفنوا فيهما فيهما رجلين. قال: فوقف النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: «من دفنتم ههنا اليوم؟» قالوا: يا نبى الله، فلان وفلان. قال: «إنهما ليعذبان الآن ويفتنان في قبريهما» . قالوا: يا رسول الله، وما ذاك؟ قال: «أما أحدهما فكان لا يتنزه من البول، وأما الآخر فكان يمشى بالنميمة» وأخذ جريدة رطبة فشقها ثم جعلها على القبر. قالوا: يا نبى الله، لم فعلت ذلك؟ قال: «ليخفف عنهما» . قالوا: يا نبى الله، / حتى مات هما يعذبان؟ قال: «بغيب لا يعلمه إلا الله» . قال: «ولولا تمرغ قلوبكم أو تزيدكم في الحديث لسمعتم ما أسمع» [2] .

رواه ابن ماجه: عن محمد بن يحيى، عن أبى المغيرة به [3] .

11037- حدثنا أبو المغيرة، حدثنا معان بن رفاعة، حدثنى على بن يزيد، عن القاسم أبى عبد الرحمن، عن أبى أمامة. قال: جلسنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرنا ورققنا فبكى سعد بن أبى وقاص فأكثر البكاء، فقال: يا ليتنى مت، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -:/ «يا سعد، أعندى تتمنى الموت؟» فردد ذلك ثلاث مرار. ثم قال: «يا سعد، إن كنت خلقت للجنة، فما طال من عمرك أو حسن من عملك فهو خير لك» [4] ، تفرد به.

11038- حدثنا أبو اليمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن خالد الذمارى، عن القاسم أبى عبد الرحمن، عن أبى أمامة، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - . قال: من مشى إلى سبحة الضحى كان له كأجر المعتمر، وصلاة على أثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين». وقال أبو أمامة: الغدو والرواح إلى هذه المساجد من الجهاد في سبيل الله [5] .

رواه أبو داود: عن أبى توبة الربيع بن نافع، عن الهيثم بن حميد، عن يحيى بن الحارث به [6] .

11039- حدثنا يزيد بن عبد ربه، حدثنا الوليد بن مسلم، عن عثمان بن أبى العاتكة، عن على بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة، عن من رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - راح إلى منى يوم التروية، وإلى جانبه بلال بيده عود، وعليه ثوب يظل به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [7] ، تفرد به.

11040- حدثنا بن إسحاق، حدثنا عبد الله ـ يعنى ابن المبارك ـ، حدثنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن على ابن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «عائد المريض يخوض في الرحمة» ووضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده على وركه. ثم قال: «هكذا مقبلًا ومدبرًا، وإذا جلس عنده غمرته الرحمة» [8] .

11041- قال عبد الله: وجدت في كتاب أبى بخط يده، وأظن أنى قد سمعته أنا من الحكم. حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن مطروح ابن يزيد الكتانى عبيد الله بن زحر، عن على بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة، أن رجلًا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أى الصدقة أفضل؟ قال: «ظل فسطاط في سبيل الله، أو خدم خادم في سبيل الله، أو طريقة فحل في سبيل الله» [9] .

رواه الترمذى: عن زياد بن أيوب، عن يزيد بن هارون، عن ا لوليد بن جميل، عن القاسم بنحوه،/ ثم قال: غريب، وقد روى عن القاسم، عن عدى بن حاتم [10] .

(حديث آخر)

11042- قال أبو داود: حدثنا عمرو بن عثمان، وقرأته على يزيد بن عبدربه الجرجسى، أنبأنا الوليد بن مسلم، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم أبى عبدالرحمن، عن أبى أمامة، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - . قال: «من لم يغز أو يجهز غازيًا أو يخلف غازيًا في أهله بخير أصابه الله بقارعة» . قال يزيد بن عبد ربه: «قبل يوم القيامة» [11] .

ورواه ابن ماجه، عن هشام بن عمار، عن الوليد به [12] .

(حديث آخر)

(1) سنن أبى داود: 3/5 كتاب الجهاد (باب النهى عن السباحة) : ح (2486) .

(2) المسند: 5/266.

(3) مقدمة سنن ابن ماجه (باب من كره أن يوطأ عقبه) .

(4) المسند: 5/267.

(5) المسند: 5/268.

(6) تقدم قريبًا.

(7) المسند: 5/268.

(8) المسند: 5/268.

(9) المسند: 5/270.

(10) جامع الترمذى: أبواب الجهاد (باب ما جاء في فضل الخدمة في سبيل الله) : ح (4313) .

(11) سنن أبى داود: ح (2486) .

(12) سنن ابن ماجه: ح (2762) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت