فهرس الكتاب

الصفحة 2048 من 2870

12304- حدثنا وكيع، ثنا الأعمش عن إبراهيم التيمى، عن أبيه عن أبى ذر، قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قول الله {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [1] قال: مستقرها تحت العرش.» [2] .

رواه البخارى عن الحميدى، وعياش بن الوليد.

ومسلم، عن إسحاق بن إبراهيم، وأبى سعيد ـ أربعتهم ـ عن وكيع به.

وأخرجاه ـ أيضًا ـ مع الترمذى. من حديث الأعمش.

ومسلم، من حديث يونس بن عبيد.

وأبو داود، من حديث الحكم، ثلاثتهم ـ عن التيمى.

12305- حدثنا مؤمل، ثنا حماد بن سلمة، ثنا يونس، عن إبراهيم التيمى، عن أبيه، عن أبى ذر، أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «تغيب الشمس تحت العرش فيؤذن لها فترجع، فإذا كانت تلك الليلة التى تطلع صبيحتها من المغرب لم يؤذن لها، فإذا أصبحت قيل لها: اطلعى من مكانك، ثم قرأ {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّك} [3] أو يأتى بعض آيات ربك [4] .

12306- حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمى عن أبيه عن أبى ذر، سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أى مسجد وضع في الأرض أولًا؟ قال: «المسجد الحرام» قلت: ثم أى؟ قال: «ثم المسجد الأقصى» قلت: كم بينهما؟ قال: «أربعون سنة» قلت: ثم أى؟ قال: «حيث أدركتك الصلاة فصل فكلها مسجد» [5] .

12307- حدثنا محمد بن عبيد، ثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمى، عن أبيه، عن أبى ذر، قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد حين وجبت الشمس، فقال: «يا أبا ذر أتدرى أين تذهب هذه الشمس؟» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «فإنها تذهب حتى تسجد بين يدى الله عز وجل فتستأذن في الرجوع، فيؤذن لها، وكأنها قد قيل لها، أرجعى من حيث جئت، فترجع إلى مطلعها، فذلك مستقرها، ثم قرأ {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} » [6] .

حديث آخر

12308- رواه مسلم والنسائى وابن ماجه، من حديث الأعمش، وغير واحد، عن إبراهيم، عن أبيه، عن ابى ذر، قال: كانت المتعة في الحج لأصحاب محمد خاصة [7] .

وفى لفظ: لم تكن المتعتان إلا لنا خاصة: متعة النساء ومتعة الحج.

حديث آخر

12309- رواه النسائى، عن يعقوب بن إبراهيم، عن هشيم، عن منصور، عن الحكم عن يزيد بن شريك، عن أبى ذر، قال: رأى النبى - صلى الله عليه وسلم - ربه بقلبه، ولم يره بعينه.

وفى لفظ: ولم يره ببصره [8] .

12310- وقد روى هشيم بهذا الإسناد: «من بنى لله مسجدًا ولو كمفحص قطاة» [9] .

يزيد بن معاوية، عن أبى ذر ـ - رضي الله عنه -

فى ترجمة صعصعة بن معاوية.

يزيد بن مرثد، عن أبى ذر

12311- أنه قال: إن الله بنى دينه على أربعة أركان: أن يسلم حلال الله له وحرامه له وأمره له، ونهيه له ولا تأمن عليهم إلا الله.

12312- سمعت أبا القاسم يقول: «مما لا يجتنى من الشوك العنب، كذلك لا ينال الفجار منازل الأبرار الأبدال» .

يزيد بن نعيم، عن ابى ذر

12313- حدثنا قتيبة، ثنا سفيان عن قتيبة بن سعيد، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو، عن يزيد/ بن نعيم، سمعت أبا ذر الغفار ـ وهو على المنبر بالفساط يقول: سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من تقرب إلى الله شبرًا تقرب الله إليه ذراعًا، ومن تقرب إليه ذراعًا تقرب الله إليه باعًا ومن أقبل إليّ يمشى أقبلت إليه أهرول، والله أعلى وأجل، والله أعلى وأجل والله أعلى وأجل» [10] .

أبو الأحوص، عن أبى ذر

12314- حدثنا سفيان، عن الزهرى، عن أبى الأحوص، عن أبى ذر يبلغ به النبى - صلى الله عليه وسلم - «إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه، فلا يمسح الحصى» .

رواه أبو داود، عن مسدد [11] .

والترمذى، عن سعيد بن عبد الرحمن.

والنسائى، عن قتيبة والحسينى بن حريث.

وابن ماجه، عن هشام بن عمار ومحمد بن الصباح ـ ستلتهم ت عن سفيان ابن عينيه به.

(1) سورة يس: آية:38.

(2) أخرجه أحمد 5/158، والبخارى 8/225 رقم 7433، ومسلم 1/139، والترمذى 5/364 رقم 3227، وأبو داود 4/294 رقم 4002.

(3) سورة النحل: آية: 33.

(4) أخرجه أحمد 5/145.

(5) أخرجه أحمد 5/150.

(6) أخرجه أحمد 5/152، ومسلم 1/139، والنسائى في «السنن الكبرى 9/439 رقم 11430.

(7) أخرجه النسائى 5/179 رقم 2809، وابن ماجه 2/994 رقم 2986.

(8) أخرجه النسائى في «السنن الكبرى 6/472 رقم 11536» .

(9) ذكره الهيثمى وقال: رواه البزار في الصغير ورجاله ثقات. مجمع الزوائد 2/7.

(10) أخرجه أحمد 5/155، والطبرانى في «المعجم الكبير 2/155 رقم 1646» ، قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى وإسنادهما حسن. مجمع الزوائد 10/197.

(11) أخرجه أحمد 5/150، وأبو داود 1/581 رقم 945، والترمذى 2/219 رقم 379، والنسائى 3/6 رقم 1191، وابن ماجه 1/328 رقم 1027.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت