... 1082 - قال أبونُعيمٍ: ذكره ابن سيَّار المروزي في الصحابة واهِمًا فيه، وهو تابعي لا صحبة لهُ، ولا رواية قالَ ابن الأثير: وقد روى أحمد بن سيار، عن يحيى ابن يحيى، عن محمدٍ بن جابر، عن سماك بن حرب، عن بشر بن قُحيف. قال: (كنتُ أشهد الصلاة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فكان ينصرِف حيث كان وجهه: مرَّةً عن يمينهِ، ومرةً عن يساره( [1] .
150 - (بشرُ بن قدامة الضَّبابي) [2]
... 1083 - قال أبونعيم: حدثنا علي بن هرون، حدثنا موسى عن بشر بن قدامة الضبَّابي قال: (أبصرتُ عَينايَ حِبِّي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واقفًا مع الناس بِعرفات على ناقة حمراء قَصْواء تحته قطيفةٌ بَوْلانية [3] ، وهو يقولُ: اللهم اجعلها حجة غير رياء ولا سمعه، والناس يقولون: هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال سعيدُ بن بشير فسألت عبد الله بن حُكيم فقلتُ: يا أبا حكيم ما القصواء؟ قال أحسبها المبتَّرة الآذان، فإن النوق تُبَتُر آذَانُها لتسمعَ [4] .
151 - (بشرُ بن مُعاذٍ الأسَدِيُّ) [5]
... 1084 - قال ابن الأثير: روَى أبوموسى من طريق أبي نصر أحمد بن أحيد ابن نوح البزاز أنه سَمِعَ أبَا سعيد جابر بن عبد الله بن جابر العُقيلي وقد أتت عليه مائة وخمسون سنَة قال: حدثني بشرُ بن مُعاذِ الأسَدي من أهل تُوز وسَمِيراء [6] أنه صلَّى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان غُلامًا ابن/ عشر سنين قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إمامًا، وكان جبريلُ إمَامهُ والنبي - صلى الله عليه وسلم - ينظر إلى خيال جبريل شِبْه ظِلّ سحَابةٍ، فإذا تحول الخيالُ ركع يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - ( [7] .
152 - (بشرُ بن معاوية بن ثَوْر البكائي من بني كِلاَبٍ) [8]
ابن عامر بن صعصعة يُعد في الحجازيين
... 1085 - روى أبونعيم من طريق يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري، حدثني عمران بن العلاء بن معاوية، عن أبيه، عن جده، عن بشر بن معاوية: أنه قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع أبيه وافدين ولهُ ذؤابة وإن أباه قال لَهُ: إذا أتيتَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقل له ثلاث كلماتٍ لا تزد عليهنَّ، ولا تنقصن منهن. قال له: جئنَاك يارسول الله لنُسلم عليك، ونسَلِمُ إليك، وتدعوا لنا بالبركة. قال: فمسح رأسي، ودَعا لي بالبركة. قال: فكان مَسْحةُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأنها غُرةٌ، وكان لا يمسح شيئًا إلًا بَرأ. قال: وكتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتابًا لأبيه معاوية، وأعطاهُ من صدقةِ عُمَان شياها، فأخذهنَّ، ثم رجعَ. فقال: يارسول الله إني موسِرٌ كثير المَالِ، فاقْبَلهنَّ عني. فقال: أصبت يامعاوية، فقبلها منه. هذا تلخيص سياقه، وذكر ابن الأثير أنه دَعَا لهُ بالبركة، وأعطاهُ أعْنُزا عُفْرا، وأن ابنهُ محمدًا قال في ذلك شعرًا.
وأبي الذي مسح النبي برأسِه ... ودعا لهُ بالخير والبركات
أعطاهُ أحمدُ إذْ أتاهُ أعنزا ... عُفَرا ثواجِلَ لَسْنَ باللجبات [9]
يملأن رِفْدَ [10] الحي كُلّ عِشيّةٍ ... ويعودُ ذاك الملء بالغداواتِ
بُوركن مِنْ مِنَح وبورك مانحٌ ... وعليه مني ما حييتُ صلاتي [11]
153 - (بشر بن المُعلَّى أبوالمنذر العَبدِي وَيُلقب بالجارُودِ) [12]
... 1086 - قال: (قلت يارسول الله أوْ قال رجل اللقطةُ نجدُها؟ قال أنشُدْها [13] ولاتكتم ولا تُغيبٌ، فإن وجدت صاحِبَها، فادفعها إليه، وإلاَّ فهو مال الله يؤتيه من يشاء( رواهُ أبونعيم عن أبي بكر بن خلاد عن الحارث بن أبي أمامة بن يزيد بن هارون عن الجُريري عن أبي العلاء عن أبي مسلم الجِذَرمي عن الجارود، فذكره، وفي إسناده خلافٌ يأتي في ترجمة الجارود [14] .
154 - (بشر أبوخليفة يُعد في البصريين)
(1) ... أسد الغابة: 1/224.
(2) ... له ترجمة في أسد الغابة: 1/224 والإصابة: 1/154.
(3) ... نسبة إلى بولان، مكان في طريق الحاج من البصرة.
(4) ... الخبر أورده ابن الأثير وابن حجر في ترجمته.
(5) ... له ترجمة في أسد الغابة: 1/225 والإصابة: 1/155.
(6) ... توز: منزل في طريق مكة، وسميراء أيضًا منزل بطريق مكة بعد توز مصعدًا، كذا في مراصد الإطلاع.
(7) ... الخبر أورده ابن الأثير في أسد الغابة، والحافظ ابن حجر في الإصابة وقال: جابر بن عبد الله، مشهور بالكذب. وعليه فالخبر باطل.
(8) ... له ترجمة في أسد الغابة: 1/225 والإصابة: 1/155.
(9) ... عفرا: جمع عفراء وهي البيضاء، ثواجل: يعني عظام البطون سِمَان، واللجبات: جمع لجبة وهي التي قل لبنها.
(10) ... الرِّفد: هو القدح الضخم.
(11) ... انظر هذا الشعر في أسد الغابة لابن الأثير: 1/225.
(12) ... له ترجمة في أسد الغابة: 1/226 والإصابة: 1/156.
(13) ... يعني عرفها.
(14) ... له ترجمة في الإصابة: 1/156.