فهرس الكتاب
129-حدثنا مروان بن شجاع قال: ماأحفظ إلا سالم الأفطس الجزري بن عجلان حدثني عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: الشفاء في ثلاث: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية بنار، وإنما أنهى أمتي عن الكي.
وهكذا رواه البخاري عن محمد بن عبدالرحيم، عن شريح بن يونس، عن مروان بن شجاع به موقوفًا. ورواه أيضًا عن حسين غير منسوب، عن أحمد بن منيع، عن سالم بن عجلان الأفطس به مرفوعًا. وكذلك رواه ابن ماجة عن أحمد بن منيع نفسه به [1] .
130-حدثنا علي بن عاصم، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد بالشهداء أن ينزع عنهم الحديد والجلود، وقال: (( ادفنوه بدمائهم وثيابهم ) ).
رواه أبوداود عن زياد بن أيوب وعيسى بن يونس، وابن ماجة عن محمد بن زياد، ثلاثتهم عن علي بن عاصم به [2] .
131-حدثنا عفان، حدثنا أبوعوانة، حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: ماقرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الجن، ولا رآهم، انطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - / في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ، وقد حيل بين الشياطين إلى قومهم، فقالوا: مالكم؟ فقالوا: حيل بيننا وبين خبر السماء، وأرسلت علينا الشهب. قال: فقالوا: ماحال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء حدث، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها، فانظروا ماهذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء. قال: فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها يتبعون ماهذا الذي حال بينهم وبين خبر السماء. قال: فهنالك حين رجعوا إلى قومهم قالوا: {إِنَّا سَمِعْنَا قُرآنًَا عَجَبًَا يَهْدِي إِلى الرُّشْدِ فَأَمَنَا بِهِ} الآية. قال: فأنزل الله على نبيه {قُل أُوحِيَّ إِليَّ} وإنما أوحي إليه
قول الجن.
رواه البخاري عن مسدد وموسى بن إسماعيل، ومسلم عن شيبان بن فروخ، ثلاثتهم عن أبي عوانة، ورواه الترمذي والنسائي من حديثه به. وقال الترمذي: حسن صحيح [3] .
132-حدثنا عفان، حدثنا شعبة، حدثنا المغيرة بن النعمان شيخ من النخع قال: سمعت سعيد بن جبير يحدث قال: سمعت ابن عباس قال: قام فينا رسول الله بموعظة، فقال: (( أيها الناس، إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلًا {كَمَا بَدَأَنَا أَولَ خَلقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًَا عَلَينَا} الآية. ألا وإن أول الخلق يكسى يوم القيامة إبراهيم، وأنه سجاء بأناس من أمتي، فيؤخذ بهم ذات الشمال، فلأقولن: أصحابي. فليقال لي: إنك لاتدري ماأحدثوا بعدك. فلأقولن كما قال العبد الصالح {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} إلى {فَإنَكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} فيقال: إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم. قال شعبة: أمله على سفيان فأمله على سفيان مكانه [4] .
133-وحدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس قال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بموعظة. فذكره [5] .
(1) ... صحيح البخاري، كتاب الطب، باب الشفاء في ثلاث (5356) ؛ وسنن ابن ماجة، كتاب الطب، باب الكي (3491) .
(2) ... سنن أبي داود، كتاب الجنائز، باب في الشهيد (3134) ؛ وسنن ابن ماجة، كتاب الجنائز، باب ماجاء في الصلاة على الشهداء ودفنهم.
(3) ... البخاري، كتاب الصلاة، باب: الجهر بقراءة صلاة الفجر برقم (739) ؛ وفي تفسير سورة الجن برقم (4637) ؛ ومسلم، كتاب الصلاة، باب الجهر بالقراءة، 1/331 (449) ؛ والنسائي في الكبرى، 6/499 برقم (11624) ؛ والترمذي، تفسير سورة الجن، برقم (3343) .
(4) ... البخاري، كتاب التفسير، تفسير سورة المائدة، باب قوله تعالى: {وكنت عليهم شهيدًا مادمت فيهم} برقم (4349) ؛ وفي تفسير سورة الأنبياء، باب {كما بدأنا أول خلق نعيده} برقم (4463) ؛ ومسلم، كتاب صفة الجنة والنار، باب (( فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة ) )4/2194؛ والنسائي في الكبرى، 6/339؛ والترمذي، كتاب صفة القيامة، باب ماجاء في شأن الحشر برقم (2423) ؛ وأحمد (2281) .
(5) ... أحمد (2282) . وانظر: تخريج الحديث السابق.