فهرس الكتاب
141-حدثنا عفان، حدثنا حماد، أنبأنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن إبراهيم جاء بإسماعيل وهاجر فوضعهما بمكة في موضع زمزم. فذكر الحديث، ثم جاءت من المروة إلى إسماعيل وقد نبعت العين، فجعلت تفحص العين بيدها هكذا حتى اجتمع الماء من شقه، ثم تأخذه بقدحها، فتجعله في سقائها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( يرحمها الله، لو تركتها لكانت عينًا سائحة تجري إلى يوم / القيامة. تفرد به [1] .
142-حدثنا عثمان بن محمد، قال عبدالله: وسمعته أنا من عثمان بن محمد، حدثنا جرير، عن ليث بن أبي سليم، عن عبدالملك بن سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( أنا فرط لكم على الحوض، فمن ورد أفلح، ويؤتى بأقوام، فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: أمتي رب. فيقال: مازالوا بعدك يرتدون على أعقابهم ) ) [2] . تفرد به.
143-حدثنا عثمان بن محمد، وسمعته من عثمان، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: سأل أهل مكة النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يجعل لهم الصفا ذهبًا، وأن ينحي الجبال عنهم فيزدرعوا. فقيل له: إن شئت أن تستأني بهم، وإن شئت أن نؤتيهم الذي سألوا، فإن كفروا أهلكوا كما هلكت من قبلهم. قال: لا، بل أستأني بهم. فأنزل الله هذه الآية {وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً } .
رواه النسائي في التفسير عن زكريا بن يحيى، عن إسحاق، عن جرير به [3] .
144-وحدثنا مؤمل، حدثنا إسرائيل، حدثنا سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسًا في ظل حجرة قد كاد يقلص عنه الظل. فذكره [4] .
145-حدثنا مؤمل، حدثنا أبوعوانة، حدثنا أبوبشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال في قول الجن: {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا} ، قال: لما رأوه يصلي بأصحابه يصلون بصلاته ويركعون بركوعه، ويسجدون بسجوده، تعجبوا من طواعية أصحابه له، فلما رجعوا إلى قومهم قالوا: {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا} .
رواه الترمذي في التفسير عن عبد بن حميد، عن أبي الوليد، عن أبي عوانة به. وقال: صحيح [5] .
146-حدثنا عبدالرزاق، حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبيرن عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: سلكوا في القصعة من جوانبها، ولاتأكلوا من وسطها؛ فإن البركة تنزلفي وسطها )) [6] . تفرد به.
147-حدثنا شريح، حدثنا حماد -يعني: ابن سلمة- / عن قيس بن سعد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: -أحسبه رفعه- كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد ملء السموات، وملء الأرض، وملء ماشئت من شيء بعد )) [7] . تفرد به.
148-حدثنا حسين، وأحمد بن عبدالملك قالا: حدثنا عبيدالله -يعني: ابن عمرو- عن عبدالكريم، عن ابن جبير قال أحمد: عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( يكون قوم في آخر الزمان يخضبون بهذا السواد ) ). قال حسين: (( كحواصل الحمام، لايريحون رائحة الجنة ) ).
رواه أبوداود عن أبي توبة الربيع بن نافع الحلبي، والنسائي عن عبدالرحمن بن عبيدالله الحلبي، كلاهما عن عبيدالله بن عمرو به [8] .
149-حدثنا أبوعوانة، حدثنا العلاء بن صالح، حدثنا عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كان الجن يسمعون الوحي، فيسمعون الكلمة فيزيدون فيها عشرًا، فيكون ماسمعوا حقًا، ومازادوا باطلًا، وكانت النجوم لايرمى بها قبل ذلك، فلما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - كان أحدهم لايأتي مقعده إلا رمي بشهاب يحرق ماأصاب، فشكوا إلى إبليس، فقال: ماهذا إلا من أمر قد حدث، فبث جنوده، فإذا هم بالنبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي بين جبلي نخلة، فأتوه فأخبروه، فقال:هذا الحديث الذي حدث في الأرض )) . تفرد به. [9]
(1) ... أحمد (2285) .
(2) ... أحمد (2327) .
(3) ... النسائي في الكبرى، 6/380 برقم (11290) ؛ وأحمد (2333) .
(4) ... أحمد (2408) .
(5) ... الترمذي في تفسير سورة الجن، برقم (3323) ؛ وأحمد (2431) .
(6) ... أحمد (2439) .
(7) ... أحمد (2440) .
(8) ... النسائي في الزينة، باب النهي عن الخضاب بالسواد، برقم (5075) ؛ وأبوداود في الترجل، بابماجاء في خضاب السواد برقم (4212) ؛ وأحمد (2470) .
( ) ... أحمد (2271) .