فهرس الكتاب

الصفحة 2426 من 2870

رواه مسلم والترمذي والنسائي عن قتيبة. زاد مسلم وسعيد بن منصور، ويحيى ابن يحيى، وأبوداود عن أحمد بن يونس والقعنبي، وابن ماجة عن إسماعيل بن موسى السدي كلهم عن مالك بن أنس به. ورواه مسلم أيضًا عن قتيبة وابن أبي عمر، وأبوداود عن أحمد بن حنبل، والنسائي عن محمد بن منصور كلهم عن سفيان بن عيينة به. ورواه النسائي أيضًا عن أحمد بن سعيد، عن يعقوب بن إبراهيم به، وقال الترمذي: صحيح [1] . قال شيخنا في أطرافه: وقد رواه محمد بن منصور، عن سفيان ابن عيينة، عن مالك وزياد بن سعد، عن عبدالله بن الفضل به.

2192- حدثنا عبدالرزاق، أنبأنا سفيان، عن عبدالرحمن بن الحارث، حدثني حكم بن حكيم، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أمني جبريل عند البيت فصلى بي الظهر حين زالت الشمس، فكانت بقدر الشراك، ثم صلى بي العصر حين كان ظل كل شيء مثله، ثم صلى بي المغرب / حين أفطر الصائم، ثم صلى بي العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى بي الفجر حين حرم الطعام والشراب على الصائم، ثم صلى بي الغد الظهر حين كان ظل كل شيء مثله، ثم صلى بي العصر حين كان ظل كل شيء مثليه، ثم صلى بي المغرب حين أفطر الصائم، ثم صلى بي العشاء إلى ثلث الليل الأول، ثم صلى الفجر فأسفر، ثم التفت إلي فقال: يامحمد هذا وقت الأنبياء من قبلك فيما بين هاذي الوقتين [2] .

2193- وحدثنا أبونعيم، حدثنا سفيان، عن عبدالرحمن بن الحارث بن عياش ابن أبي ربيعة، عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف فذكره بإسناده ومعناه إلا أنه قال في الفجر في اليوم الثاني: (( لا أدري أي شيء قال ) )، وقال في العشاء: (( صلى بي حين ذهب ثلث الليل الأول ) ).

رواه أبوداود عن مسدد، عن يحيى، عن سفيان الثوري. ورواه الترمذي عن هناد، عن عبدالرحمن أبي الزناد كلاهما عن عبدالرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن حكيم بن حكيم به. وقال الترمذي: حسن [3] .

(حديث آخر)

2194- في قدوم مسيلمة الكذاب المدينة وقوله: إن جعل لي محمد الأمر من بعده اتبعته، وقوله عليه السلام له: (( لو سألتني هذا العرجون ما أعطيتك، وماأراك إلا الذي أريت فيه ماأريت، ولو توليت ليعقرنك الله ) ) [4] .

الحديث بتمامه سيأتي في ترجمة ابن عباس، عن أبي هريرة.

2195- وحديث: كذبني ابن آدم ولم يكن له أن يكذبني، وشتمني ولم يكن له ذلك: أما تكذئبه إياي فقوله: لم يعدني كما بدأني، وليس أولى الخلق بأصعب من إعادته. وقوله: إن لي ولدًا، وأنا الأحد الصمد الذي لم ألد ولم أولد، ولم يكن له كفوًا أحد.

رواه البخاري عن أبي اليمان، عن شعيب، عن عبدالله بن أبي حسين، عنه [5] .

2196- وبه: (( أبغض الناس إلى الله ثلاثة. الحديث [6] .

(حديث آخر)

2197- رواه ابن ماجة عن محمد بن عثمان العثماني، عن الدراوردي، عن عبدالرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن حكيم بن حكيم، عنه أن إمرأة من خثعم قالت: يارسول الله، إن أبي شيخ كبير أحج عنه؟ قال: نعم [7] .

(حديث آخر)

2198- رواه الطبراني من طريق عبدالله بن الفضل، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( يأتي المقتول يوم القيامة تشخب أوداجه متعلقًا رأسه بإحدى يديه، والمقتول باليد الأخرى ويقول: يارب، / هذا قتلني، فيقول الله: تعست. ويأمر به إلى النار ) ) [8] .

2199- نجدة بن نفيع الحنفي، سألت ابن عباس عن هذه الآية {إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} قال: أمسك القطر منهم، فكان عذابهم. رواه أبوداود في الجهاد، عن عثمان بن أبي شيبة، عن زيد بن الحباب، عن عبدالمؤمن بن خالد الحنفي، حدثني نجدة فذكره [9] .

نصر بن عمران أبوجمرة الضبعي، عنه

يأتي في الكنى.

(1) ... مسلم في النكاح، باب استئذان الثيب في النكاح بالنطق، والبكر بالسكوت، برقم (1421) ؛ وأبوداود في النكاح، باب في الثيب برقم (2098-2099) ؛ والترمذي في النكاح، باب ماجاء في استئمار البكر والثيب برقم (1108) ؛ والنسائي في النكاح، باب استئذان البكر في نفسها، برقم (3260، 3262، 3264) ؛ وابن ماجة في النكاح، باب استئمار البكر والثيب برقم (1870) ؛ وأحمد (2481) ؛ وانظر تحفة الأشراف للمزي، 5/258-259.

(2) ... أحمد (3081) .

(3) ... أبوداود في الصلاة، باب ماجاء في المواقيت برقم (393) ؛ والترمذي في أبواب الصلاة، باب ماجاء في مواقيت الصلاة برقم (149) ؛ وأحمد (3082) .

(4) ... البخاري في المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام برقم (3424) ؛ ومسلم في الرؤيا، باب رؤيا النبي - صلى الله عليه وسلم - برقم (2273) .

(5) ... البخاري في التفسير سورة البقرة باب {وقالوا اتخذ الله ولدًا سبحانه} (4212) .

(6) ... البخاري في الديات، باب من طلب دم إمرئ بغير حق برقم (6488) .

(7) ... ابن ماجة في المناسك، باب الحج عن الحي إذا لم يستطع برقم (2907) .

(8) ... الطبراني (10742) .

(9) ... أبوداود في الجهاد، باب في نسخ نفير العامة بالخاصة برقم (2506) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت