فهرس الكتاب
623-حدثنا عبدالرزاق، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن ذكوان، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لايبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم ورسوله ) ) [1] .
رواه مسلم عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي اسامة، كلاهما، عن الأعمش به [2] .
624-حدثنا أبومعاوية، ومحمد بن عبيد قالا: حدثنا الأعمش عن أبي صالح، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، يجاء بالموت كأنه كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار، فيقال: ياأهل الجنة هل تعرفون هذا؟ قال: فيشرئبون فينظرون ويقولون: نعم، هذا الموت، قال: فيؤمر به فيذبح، قال: ويقال: ياأهل الجنة خلود لاموت، وياأهل النار خلود لاموت ) )قال: ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة} [3] ، وأشار بيده، قال
محمد ابن عبيد في حديثه (( في غفلة ) )قال أهل الدنيا: في غفلة الدنيا، قال محمد بن عبيد في حديثه (( إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار يُجاء بالموت كأنه كبش أملح ) ) [4] .
رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي من حديث الأعمش به [5] .
625-حدثنا أبومعاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله عز وجل: {وَكَذَلِكَ جَعَلنَاكُم أُمَةً وَسَطًا} ، قال (( عدلًا ) ) [6] .
هذا في أثناء الحديث (( يجيء بنوح يوم القيامة ... ) )كما سيأتي
626-حدثنا أبومعاوية، حدثنا الأعمش عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله {وَهُم في غَفْلَةٍ} [7] ، قال: (( في الدنيا ) ).
رواه النسائي عن زياد بن أيوب، عن معاوية به [8] .
627-حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد أو عن أبي هريرة، عن الأعمش قال: لما كان غزوة تبوك أصاب الناس مجاعة، فقالوا: يارسول الله لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلناها وأدهنا، فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( افعلوا ) )فجاء عمر فقال: يارسول الله إنهم إن فعلوا قل الظهر ولكن ادعهم بفضل أزوادهم، ثم أدع لهم بالبركة لعل الله أن يجعل في ذلك، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنطع فبسطه ثم دعاهم بفضل أزوادهم، فجعل الرجل يجيء بكف الذرة والآخر بكف التمر، والآخر بكسرة، حتى اجتمع من ذلك على النطع شيء يسر ثم دعا عليه بالبركة ثم قال لهم: (( خذوا في أوعيتكم ) )قال: فأخذوا في أوعيتهم حتى ماتركوا في العسكر وعاء إلا ملؤوه وأكلوا حتى شبعوا، وفضلت منه فضلة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( أشهدوا أن لاإله إلا الله وأني رسول الله، لايلقى الله بها عبد غير شاك، فتحجب عنه الجنة ) ) [9] .
وهكذا رواه مسلم عن سهل بن عثمان، وأبي كريب، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، وعن أبي هريرة فذكره [10] .
628-حدثنا حسين بن محمد، حدثنا سليمان بن قرم، عن عبدالرحمن الأصبهاني، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من قدم ثلاثة من ولده حجبوه من النار ) ) [11] . تفرد به.
629-حدثنا علي بن بحر، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع: (( ألا إن أحرم الأيام يومكم هذا، وإن أحرم الشهور شهركم هذا، وإن أحرم البلاد بلدكم هذا، ألا وإن أموالكم ودمائكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا، ألا هل بلغت؟ ) )قالوا: نعم قال: (( اللهم أشهد ) ) [12] .
رواه ابن ماجة عن هشام، عن عيسى بن يونس [13] .
(1) ... المسند، 3/72.
(2) ... أخرجه مسلم في صحيحه، في الإيمان، باب: الدليل على أن حب الأنصار وعلي رضي الله عنه من الإيمان، وعلاماته، وبغضهم من علامات النفاق، 1/38.
(3) ... سورة مريم، آية (39) .
(4) ... المسند، 3/9.
(5) ... أخرجه البخاري في صحيحه، في التفسير، باب: وأنذرهم يوم الحسرة، 4/1759؛ ومسلم في صحيحه، في صفة الجنة، باب: النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء، 4/294؛ والترمذي في الجامع، في التفسير، تفسير سورة مريم، 5/315؛ والنسائي في سننه الكبرى، في التفسير، باب: قوله تعالى: {وكذلك جعلناكم أمة وسطًا} ، 6/292.
(6) ... المسند، 3/9، والآية من سورة البقرة، آية (143) .
(7) ... سورة مريم، آية (39) .
(8) ... أخرجه النسائي في سننه الكبرى، في التفسير، باب: قوله تعالى {وأنذرهم يوم الحسرة} ، 5/393.
(9) ... المسند، 3/11.
(10) ... أخرجه مسلم في صحيحه، في الإيمان، باب: من لقي الله بالإيمان وهو غير شاك فيه دخل الجنة وحرم على النار، 1/26.
(11) ... المسند، 3/14.
(12) ... المسند، 3/80.
(13) ... أخرجه ابن ماجة في سننه، في الفتن، باب: حرمة دم المؤمن وماله، 2/1297.