فهرس الكتاب
630-حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا الأعمش عن أبي صالح، عن جابر قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم النحر، فذكر معناه [1] .
631-حدثنا أسود بن عامر، حدثنا أبوبكر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد قال: جاءت إمرأة صفوان بن المعطل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: إن صفوان يفطرني إذا صمت، ويضربني إذا صليت، ولايصلي الغداة حتى تطلع الشمس، قال: فأرسل إليه فقال: (( ماتقول في هذه ) )قال له: قولها يفطرني فإني رجل شاب، وقد نهيتها أن تصومن قال: يومئذ نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تصوم المرأة إلا بإذن زوجها، قال: وأما قولها إني أضربها على الصلاة فإنها تقرأ بسورتي فتعطلني، قال: (( لو قرأها الناس ماضرك ) )قال: وأما قولها إني لا أصلي حتى تطلع الشمس، فإني ثقيل الرأس فأنا من أهل بيت يعرفون بذلك بثقل الرأس قال: (( فإذا قمت فصل ) ) [2] .
رواه أبوداود، عن عمر بن جرير، عن الأعمش به، ثم قال رواه حماد بن سلمة، عن حميد وثابت، عن أبي المتوكل، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (( نهى النساء أن يصمن إلا بإذن أزواجهن ) ). وهو طرف من الذي قبله [3] .
632-حدثنا علي بن عاصم، حدثنا سهيل، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من تبع جنازة فلايجلس حتى توضع ) ) [4] .
رواه مسلم عن عمر، عن جرير، عن الأعمش [5] .
633-حدثنا عبدالرزاق، حدثنا الأسود، عن الأعمش، عن ذكوان، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إذا عجل أحدكم أو أقحط فلا يغتسلن ) ) [6] . تفرد به.
634-حدثنا عفان، حدثنا عبدالواحد، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لله عز وجل مائة رحمة، فقسم منه جزءً واحدًا بين الخلق فبه يتراحم الناس، والوحوش والطير ) ) [7] .
رواه ابن ماجة من حديث الأعمش به [8] .
635-حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لله مائة رحمة عنده تسعة وتسعون وجعل عندكم واحدة تراحمون بها بين الجن والأنس وبين الخلق، فإذا كان يوم القيامة ضمها إليها ) ) [9] .
636-حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح عن معمر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري قال: اجتمع أناس من الأنصار فقالوا: آثر علينا غيرنا، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجمعهم، ثم خطبهم، فقال: (( يامعشر الأنصار ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله ) )قالوا: صدق الله ورسوله، قال: (( ألم تكونوا ضلالًا فهداكم الله ) )قالوا: صدق الله ورسوله، قال: (( ألم تكونوا فقراء فأغناكم الله ) )قالوا: صدق الله ورسوله ثم قال: (( ألا تجيبونني، ألا تقولون: أتيتنا طريدًا فأويناك، وأتيتنا خائفًا فأمناك، ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبقران يعني البقر وتذهبون برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتدخلون دوركم لو أن الناس سلكوا واديًا أو شعبة وسلكتم واديًا أو شعبة لسلكت واديكم أو شعبتكم لولا الهجرة لكنت إمرأً من الأنصار وأنكم ستلقون بعدي أثره فاصبروا حتى تلقوني على الحوض ) ) [10] . تفرد به من هذا الوجه.
637-حدثنا أبومعاوية، حدثنا الأعمش عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( يجيء النبي يوم القيامة ومعه الرجل، والنبي، ومعه الرجلان، وأكثر من ذلك، فيدعي قومه، فيقال لهم: هل بلغكم هذا؟ فيقولون: لا. قال: فيقال له: هل بلغت قومك؟ فيقول: نعم، فيقال له: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته، فيقال لهم: هل بلغ هذا قومه؟ فيقولون: نعم، فيقال: وماعلمتم؟ فيقولون: جاءنا نبينا فأخبرنا أن الرسل قد بلغوا قال: فذلك قوله عز وجل: {وَكَذَلِكَ جَعَلنَّاكُم أُمَةً وَسطًا} ، قال: يقول عدلًا {لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيكُم شَهيدًَا} [11] ) ) [12] .
(1) ... المسند، 3/80.
(2) ... المسند، 3/84.
(3) ... أخرجه ابوداود في سننه، في الصيام، باب: المرأة تصوم بغير إذن زوجها، 2/330.
(4) ... المسند، 3/85.
(5) ... أخرجه مسلم في صحيحه، في الجنائز، باب: القيام للجنازة، 2/379.
(6) ... المسند، 3/94.
(7) ... المسند، 3/55.
(8) ... أخرجه ابن ماجة في سننه، في الزهد، باب: مايرجى من رحمة الله يوم القيامة، 2/1435.
(9) ... المسند، 3/55.
(10) ... المسند، 3/57.
(11) ... سورة البقرة، آية (143) .
(12) ... المسند، 3/58.