3132- مثل حديث أنس، عن أبى طلحة ورواه الترمذى في التفسير، عن عبد بن حميد، عن روح بن عبادة، عن حماد بن سلمة، عن هشام، عن أبيه، عن الزبير به وقال حسن [صحيحٍ] [1] .
(حديثٌ آخر)
3133- رواه البزار: حدثنا بشر بن آدم، حدثنا عمرو بن عاصم الكلابى، حدثنى عبيد الله بن الوازع، عن هشام، عن أبيه، عن الزبير. قال: «عرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيفًا يوم أحد، فقال: مَنْ يَأْخُذ هذَا [السيف] بحَقَهِ؟ فقام أبو دُجَانه[سماك ابن خرشة، فقال: يا رسول الله أنا آخذه بحقه. فما حقّه؟ قال: فأَعطاه إياه، وخرج واتبعته، فجعل لا يمّر بشىء إلا أفراه وهتكه حتى أتى نسوة في سفح الجبل ومعهن هند، وهى تقول:
نحن بنات طارق ... نمشى على النمارق
والمسك في المفارق ... إن تقبلوا نعانق
أو تدبروا تفارق ... فراق غير وامق
فحملت عليها، فنادت بالصحراء فلم يجبها أحد، فانصرفت. فقلت: كل صنيعك قد رأيته، فأعجبنى غير أنك لم تقتل المرأة. قال: إنّها نادت فلم يجبها أحد]، فكرهت أن أضرب بسيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امرأة لا ناصر لها» [2] .
(حديثُ آخر)
3134- رواه البزار من حديث هشام، عن أبيه، عن الزُّبير. قال: «نَحَرْنَا فَرَسًا على عَهْد رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فأكلناه» [3] .
(حديثُ آخر)
3135- رواه البزار أيضًا من حديث [يحيى] بن عروة، عن أبيه عن الزبير: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: «اللَّهُمَّ بارِكْ لِى في دِينى الذى هو عِصْمةُ أَمْرِى، وفى آخِرَتى التى إليها مَصيرى، وفى دُنْيَاى التى فيها بلاغى [4] ، واجْعَل حياتى زِيَادةً لى في كلّ خَيْر، واجْعَل الموتَ راحةً لى من كل شرّ» [5] .
وبه حديث عمرو بن صفوان، عن عروة، عن أبيه مرفوعًا: «لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها» [6] .
(عَكْرمة عنه)
حدّثنا سفيان، قال عَمرو: وسمعتُ عكْرمةَ {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ} [7] وقُرئ على سفيان عن الزُّبير {نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ} قال: نخلة [8] ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلّى العشاء الآخرة كَادو يكونون عليه لبدًا. قال سفيان: ألبد بعضهم على بعض كاللبد بعضه على بعض» تفرد به [9] .
(قُحَافَةُ بن رَبيعة عنه)
3136- روى الطبرانى من حديث بَقيِيَّة، عن نُمَير بن يزيد القينى [10] ، عن أبيه، عن قُحَافة بن رَبِيعة، عن الزبير: «أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - اسْتَتْبَعَهُ إلى وَفْدِ الجِنّ [11]
(1) لفظ حديث أنس عن أبى طلحة قال: «رفعت رأسى يو أحد، فجعلت أنظر، وما منهم يومئذٍ أحد إلا يميد ـ يميل ـ تحت جحفته من النعاس، فذلك قول - عز وجل - {ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا} .
والخبر أخرجه الترمذى في التفسير: باب ومن سورة آل عمران: 5/229.
وحديث أبى طلحة الذى رواه عنه أنس أخرجه البخارى في تفسير الآية: 8/228.
( ) الخبر رواه المصنّف مختصرًا وما أثبتناه بين معكوفين بالرجوع إلى لفظ الخبر عند البزّار كما في كشف الأستار: 2/322. وقال البزّار: لا نعلم رَواه بهذا اللفظ إلا الزبير، ولا نعلمه إلا بهذا الإسناد. تفرّد به الوازع وقال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 6/109.
(3) كشف الأستار: 3/326. وقال البزّار رواه أبو أسامة عن هشام عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبى بكر. وقال الهيثمى رواه البزار عن شيخه زكريا بن يحيى بن أيوب، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 5/46.
(4) فى الأصل المخطوط: «معاشى» والتزمنا بما في المرجعين.
(5) كشف الأستار: 4/57. وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح غير صالح بن محمد جزرة وهو ثقة. مجمع الزوائد: 10/181.
(6) الخبر أخرجه أبو يعلى في مسنده: 2/39. وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى والبزار وفيه عمرو بن صفوان المزنى ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 5/285.
(7) الآية 29، سورة الأحقاف.
(8) نخلة: واد بين مكّة والطائف.
(9) من حديث الزبير بن العوّام في المسند: 1/167. ويراجع أيضًا تفسير ابن كثير: 4/162.
(10) فى الأصل المخطوط: «عوف بن يزيد الكلبى» وهو تصحيف من النسّاخ ونمير بن يزيد القينى شامى روى عن قحافة بن ربيعة، وقيل عن أبيه عن قحافة، وعنه بقية بن الوليد. ذكره ابن حبان في الثقات. تهذيب التهذيب: 10/476.
(11) لفظ الخبر عند الطبرانى في هذا الموطن هنا: «صلّى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلا الصبح في مسجد المدينة، فلما انصرف قال: أيكم يتبعنى إلى وقد الجن الليلة؟ فأسكت القوم، فلم يتكلم منهم أحد. قال ذلك ثلاثًا، فمر بى يمشى، فأخذ بيدى، فجعلت أمشى معه حتى خنست عنا جبال المدينة» الخ.
وقد أجمل المصنف هذا القدر في العبارة التى أوردها.