فهرس الكتاب

الصفحة 595 من 2870

رواه البخارى، والترمذى من حديث إسرائيل، والبخارى أيضًا، ومسلم والنسائى من حديث زهير: كلاهما عن أبى إسحاق: عمرو بن عبد الله السبيعى [1] .

3282- حدثنا حسن بن موسى، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق: أنه سمع زيد بن أرقم يقول: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فأصاب الناس شدة، فقال عبد الله بن أبى لأصحابه، لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله، وقال: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فأخبرته بذلك، فأرسل إلى عبد الله بن أبى، فسأله فاجتهد يمينه ما فعل، فقالوا: كذب زيد يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فوقع في نفسى مما قالوا حتى أنزل الله تصديقى فى {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ} قال: كانوا رجالًا أجمل شىء» [2] .

3283- حدثنا حسن بن موسى، حدثنا زهير، عن أبى إسحاق. قال: سألت زيد بن أرقم: «كم غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: سبع عشرة غزوة» .

3284- قال وحدثنى زيد بن أرقم: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزا تسع عشرة وأنه حج بعدما هاجر حجة واحدة. حجة الوداع» قال أبو إسحاق: وبمكة أخرى» [3] .

3285- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبى إسحاق. قال: لقيت زيد بن أرقم، فقلت: كم غزا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: تسع عشرة. قلت: كم غزوت أنت معه؟ قال: سبع عشرة غزوة. فقلت: فما أول غزوة غزا؟ قال: ذات العسيرة أو العشيرة» [4] .

3286- حدثنا حجاج، عن يونس بن أبى إسحاق، وإسماعيل بن عمر قال: حدثنا يونس بن أبى إسحاق، عن أبى إسحاق، عن زيد بن أرقم الأنصارى، قال: «أصابنى رمد، فعادنى رسول الله لو كانت عيناك لما بهما ما كنت صانعًا؟ قال: قلت: لو كانتا عيناى لما بهما صبرت، واحتسبت. قال: لو كانت عيناك لما بهما، ثم صبرت، واحتسبت للقيت الله عز وجل ولا ذنب لك» . قال إسماعيل: «ثم صبرت، واحتسبت لأوجب الله تعالى لك الجنة» [5] .

رواه أبو داود عن النفيلى عن حجاج [6] .

(حديث آخر عنه)

3287- «لما نزل قوله تعالى: {لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [7] / جاءَ ابن أم مكتوم يشكو ضرارته [8] فأنزل الله {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ } رواه الطبرانى عن محمد بن عبد الله الحضرمى، عن أبى كريب، عن أبى إسحاق بن سليمان، عن أبى سنان [الشيبانى] ، عن أبى إسحاق عنه به. المعروف أن هذا الحديث من رواية زيد بن ثابت كما سيأتى [9] .

3288- وروى الطبرانى من حديث موسى بن عثمان، عن أبى إسحاق، عن زيد مرفوعًا: «من كذب على متعمدًا فليتبوَّأ مقعده من النار» [10] .

3289- وبه عن زيد والبرآء مرفوعًا: «إن دماءكم، وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا» [11] .

(1) الخبر أخرجه البخارى في التفسير في أول سورة المنافقين كما مر ص70، أخرجه من حديث إسرائيل عن أبى إسحاق عنه: 8/644، وأخرج أطرافه في باب: اتخذوا أيمانهم جنة يجتنون بها: 8/646، وباب قوله: وإذا قيل لهم تعالوا: 8/648. ومن حديث زهير بن معاوية عن أبى إسحاق فى: وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم: 8/647؛ وأخرجه مسلم من حديث زهير بن معاوية، عن أبى إسحاق في كتاب صفة المنافقين وأحكامهم: 5/645؛ وأخرجه الترمذى عن إسرائيل، عن أبى إسحاق في التفسير (من سورة المنافقين) : 5/415، وقال: هذا حديث حسن صحيح؛ وأخرجه النسائى من طريق زهير في التفسير في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/199.

(2) من حديث زيد بن أرقم في المسند: 4/373.

(3) من حديث زيد بن أرقم في المسند: 4/370.

(4) ذات العشيرة، أو العسيرة ويقال أيضًا: العشير، وهو موضع من بطن ينبع ولابن حجر تحقيق في أول غزوة غزاها - صلى الله عليه وسلم - ، فتح البارى: 7/279؛ والنهاية: 3/98؛ والخبر أخرجه أحمد في المسند من حديث زيد بن أرقم: 4/373.

(5) من حديث زيد بن أرقم في المسند: 4/375.

(6) الخبر أخرجه أبو داود في الجنائز: باب في العيادة من الرمد: 3/186، أخرجه مختصرًا.

(7) الآية 95 من سورة النساء.

(8) الضرارة: ها هنا العمى. النهاية: 3/16؛ وقد اختصر المنصف الخبر في هذا الموطن ولفظه في المرجع: «جاء ابن أم مكتوم، فقال: يا رسول الله أما لى رخصة؟ قال: لا قال ابن أم مكتوم: اللهم إنى ضرير فرخص لى» الخ.

(9) المعجم الكبير للطبرانى: 5/215، وقال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 7/9.

(10) المعجم الكبير للطبرانى: 5/215، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وقال: لم يروه عن أبى إسحاق إلا موسى بن عثمان الحضرمى وعقب على ذلك: قلت: وهو متروك شيعى. مجمع الزوائد: 1/146.

(11) المعجم الكبير للطبرانى: 5/216، وقال الهيثمى: فيه موسى بن عثمان الحضرمى وهو متروك. مجمع الزوائد: 7/295.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت