فهرس الكتاب
3298- وقال الطبرانى أيضًا: حدثنا العباس بن حمدان الحنفى، حدثنا أحمد ابن سنان الواسطى، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن عبيد الله عن نفيع، أو أنفع، عن زيد بن أرقم. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ الله مع القاضى ما لم يَحِف عَمْدًا يُسَدّده للخير ما لم يَرُدّ غَيْره» [1] .
(أبو سليمان المؤذن [2] عنه)
3299- حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن عثمان بن أبى زرعة، عن أبى سلمان المؤذن. قال: توفى أبو سريحة [3] فصلى عليه زيد بن أرقم، فكبر أربعًا، وقال: «كذا فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - » [4] . تفرد به.
(حديث آخر عنه)
3300- «اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه» . رواه الطبرانى من طريق أبى إسرائيل، عن الحكم، عن أبى سليمان عن زيد به [5] .
[أبو الضحى: مسلم بن صبيح عنه] [6]
3301- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِنى تاركٌ فيكم الثَّقلين: كتابَ الله، وعثرتى، ولن يَتَفَّرقا حتى يَردا عَلَىَّ الحوضَ» [7] .
وقال يوم غدير خم: «اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه» [8] .
«ورأيته دعا، فرفع يديه، حتى رأيت بياض إبطيه» . رواه الطبرانى من غير وجه عن الحسن بن عبيد الله عن أبى الضحى به/ [9] .
(أبو الطفيل عنه)
3302- حدثنا حسين بن محمد، وأبو نعيم قالا: حدثنا فطر، عن أبى الطفيل. قال: جمع على الناس في الرحبة، ثم قال لهم: أنشد الله كل امرئ مسلم سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يومَ غديرِ خُمّ ما سَمِعَ لمَا قَامَ، فقامَ ثلاثون مِنَ النَّاسِ.
قال أبو نعيم: فقام ناس كثير، فشهدوا حين أخذ بيده، فقال للناس: «أتعلمون أنى أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: نعم يا رسول الله. قال: من كنت مولاه، فعلى مولاه. اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» قال: فخرجت وكأن في نفسى شيئًا، فلقيت زيد بن أرقم، فقلت له: إنى سمعت عليا يقول كذا وكذا! قال: فما تنكر «قد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ذلك له» [10] .
رواه الترمذى عن محمد بن بشار، عن غندر، عن شعبة سلمة بن كهيل قال: سمعت أبا الطفيل يحدث عن أبى سريحة أو زيد بن أرقم ـ شك شعبة ـ فذكره وقال: حسن غريب، ورواه النسائى عن محمد بن المثنى، عن يحيى بن حماد، عن أبى عوانة، عن سليمان، عن حبيب بن أبى ثابت، عن أبى الطفيل، عن زيد بن أرقم به [11] .
(أبو عبد الله: تقدم في ميمون) [12]
(أبو عمرو الشيبانى: سعد بن إياس عنه)
3303- حدثنا يحيى بن سعيد عن المنهال، عن إسماعيل. حدثنى الحارث بن شبيل، عن أبى عَمْرٍ والشَّيْبَانِى، عن زيد بن أرقم. قال: «كان الرجل يكلم صاحبه على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحاجة في الصلاة، حتى نزلت هذه الآية: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [13] فأمرنا بالسكوت» [14] .
(1) المعجم الكبير للطبرانى: 5/224؛ وقال الهيثمى: فيه أبو داود الأعمى ونسب إلى الكذب. مجمع الزوائد: 4/194.
(2) فى الأصل المخطوط: «أبو سليمان المؤدب» ، وهو أبو سلمان المؤذن: مؤذن الحجاج. اسمه يزيد بن عبد الملك عن زيد بن أرقم. قال الدارقطنى: مجهول. تهذيب التهذيب: 12/1140.
(3) أبو سريحة: بوزن عجيبة. ابن أسيد الغفارى: اسمه حذيفة شهد الحديبية وذكر فيمن بايع تحت الشجرة. الإصابة: 1/317.
(4) من حديث زيد بن أرقم في المسند: 4/370.
(5) المعجم الكبير للطبرانى: 5/196؛ وللحديث بقية عنده. قال الهيثمى: فيه أبو سليمان ولم أعرفه إلا أن يكون بشير بن سلمان، فإن كان فهو ثقة، وبقية رجاله ثقات؛ نقول: وأبو سليمان: زيد بن وهب الجهنى الكوفى روى عنه الحكم بن عتيبة وأبو إسحاق السبيعى وغيرهما. تهذيب التهذيب: 3/427؛ مجمع الزوائد: 9/107.
(6) سقط الاسم من المخطوطة ويراجع المعجم الكبير للطبرانى: 5/190، وتهذيب التهذيب: 12/136.
(7) المعجم الكبير للطبرانى: 5/190؛ قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبى. المستدرك: 3/148.
(8) المعجم الكبير للطبرانى: 5/191.
(9) المعجم الكبير للطبرانى: 5/191؛ وفى إسناده ضعيفان.
(10) من حديث زيد بن أرقم في المسند: 4/370.
(11) الخبر أخرجه الترمذى فى: مناقب على بن أبى طالب - رضي الله عنه -: 5/633؛ رواه مختصرًا وعبارته التى بين أيدينا: «هذا حديث حسن صحيح» ومن المرجح أن رواية ابن كثير أدق فهى توافق ما في تحفة الأشراف. وأبو سريحة هو حذيفة بن أسيد الغفارى صاحب النبى - صلى الله عليه وسلم - .
وأخرجه أيضًا النسائى في المناقب في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/195.
(12) تقدم في ميمون: ص82.
(13) جزء من الآية 238، سورة البقرة.
(14) من حديث زيد بن أرقم في المسند: 4/368.