فهرس الكتاب
رواه الجماعة إلاّ ابن ماجه من طرق عن إسماعيل بن أبى خالد به [1] .
(أبو ليلى عنه)
3304- بحديثه: «من كنت مولاه، فعلى مولاه» رواه الطبرانى من حديث عاصم بن مهجع عن يونس بن أرقم عن الأعمش عنه به [2] .
(أبو مسلم البجلى عنه)
3305- حدثنا إبراهيم بن مهدى، حدثنا معتمر. قال: سمعت داود الطفاوى يحدث عن أبى مسلم البجلى، عن زيد بن أرقم. قال: «كان نبى الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في دبر صلاته: «اللّهم رَبَّنَا وربَّ كلِّ شىءْ أَنَا شَهِيدٌ أَنَّكَ أَنتَ الرّب وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لك» قال إبراهيم مرتين: «ربنا ورب كل شىءٍ أنا شهيد أن محمدًا عبدك ورسولك، ربنا ورب كل شىء أنا شهيد أن العباد كلهم إخوة. اللهم ورب كل شىءٍ اجعلنى مخلصًا لك، وأهلى في كل ساعة من الدنيا والآخرة / ذا الجلال والإكرام، اسمع واستجب الله الأكبر الأكبر الله نور السموات والأرض، الله الأكبر الله الأكبر حسبى الله ونعم الوكيل، الله الأكبر الأكبر» [3] .
رواه أبو داود، والنسائى من حديث المعتمر [4] .
(حديث آخر عنه)
3306- قال ابو يعلى: حدثنا محمد بن يحيى [بن] [5] أبى سمينة البغددى، حدثنا معتمر، سمعت داود الطفاوى يحدث عن أبى مسلم البجلى، عن زيد بن أرقم: سمعت قومًا يقولون: انطقوا بنا إلى هذا الرجل، فإن يكن نبيا كنا أسعد الناس به، وإن يكن ملكًا عشنا تحت جناحه، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فانتهوا إلى حجره فجعلوا ينادون: يا محمد يا محمد، فأنزل الله {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ} [6] فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأذنى، وقال: صدق الله قولك» [7] .
(أبو مصعب المكى عنه)
2307- قال البزار: حدثنا بشر بن معاذ: أبو سهل العقدى، حدثنا عون بن عمرو القيسى [8] ، حدثنا أبو مصعب المكى. قال: أدركت زيد بن أرقم والمغيرة بن شعبة، وأنس بن مالك يحدثون: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما كان ليلة بات في الغار أمر الله ـ تبارك وتعالى ـ شجرة فنبتت فنسجت على وجه الغار، وأمر حمامتين وحشيتين فوقفتا بفم الغار، وأتى المشركون من كل بطن حتى إذا كانوا من النبى - صلى الله عليه وسلم - مقدار أربعين ذراعًا [معهم قسيهم وعصيهم] تقدم رجل منهم، فنظر فرأى الحمامتين، فرجع فقال لأصحابه: ليس في الغار شىءٌ رأيت حمامتين على فم الغار، فعرفت أن ليس فيه أحد، فسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوله، فعرف أن الله قد درأ بهما عنه فسمت [9] عليهما، وفرض جزاءهما، وأتخذ في حرم الله فرخين ـ فأحبه قال: فأصل كل حمام في الحرم من فراخهما» ثم قال: تفرد به عون بن عمرو، وهو رجل من أهل البصرة مشهور، وهو أخو رياح، ولم يحدث عن أبى مصعب غيره [10] .
(أبو المنهال: عبد الرحمن بن مطعم المكى عنه)
3308- حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن حبيب ـ يعنى ابن أبى ثابت ـ عن أبى المنهال. قال: سمعت زيد بن أرقم والبراء بن عازب يقولان: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيع الذهب بالورق/ دينا» [11] .
(1) الخبر أخرجه البخارى في الصلاة: كتاب العمل في الصلاة: باب ما ينهى من الكلام في الصلاة: 3/72؛ وفى التفسير: باب وقوموا لله قانتين، أى مطيعين: 8/198؛ وأخرجه مسلم من عدة طرق، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن الحارث بن شبيل، عن أبى داود فى: باب النهى عن الكلام في الصلاة: 1/249؛ والترمذى في الصلاة: باب ما جاء في نسخ الكلام في الصلاة: 2/256، وقال: حديث زيد بن أرقم حديث حسن صحيح، والعمل عليه عند أكثر أهل العلم. كما أخرجه في التفسير: 5/218؛ وأخرجه النسائى في المجبتى: باب الكلام في الصلاة: 3/16؛ وفى التفسير في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/193.
(2) المعجم الكبير للطبرانى: 5/221.
(3) من حديث زيد بن أرقم لفى المسند: 4/369.
(4) الخبر أجرجه أبو داود في الصلاة: باب ما يقول الرجل إذا سلم: 2/83؛ والنسائى في اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف: 3/205.
(5) محمد بن يحيى بن أبى سمينة: اسمه مهران البغدادى. تهذيب التهذيب: 9/510.
(6) الآية 4، سورة الحجرات.
(7) الخبر أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 5/239؛ وقال الهيثمى: فيه داود بن راشد الطفاوى وثقه ابن حبان، وصفعه ابن معين ،وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 7/108.
(8) فى كشف الأستار: «عوين» ، وهو مما ورد في اسمه؛ وعون بن عمرو: أخو رياح بن عمرو بصرى، قال ابن معين: لا شىء، وقال البخارى: عون بن عمرو القيسى جليس لمعتمر منكر الحديث مجهول؛ وأورد الخبر في الميزان من مناكيره، وقال: أبو مصعب مجهول. الميزان: 3/306.
(9) سمت عليهما: التسميت الدعاء. النهاية: 2/179.
(10) كشف الأستار: 2/299؛ وما بين معكوفين استكمال منه. وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى وفيه جماعة لم أعرفهم. مجمع الزوائد: 6/52.
(11) من حديث زيد بن أرقم في المسند: 4/368.