3491- {لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} الآية، تقدم من رواية شعبة، عن أبى إسحاق، عن البراء عن رجل لعله حجر المدرى عنه [1] .
3492- حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان ـ إملاء علينا ـ عن ابن أبى نجيح، عن طاوس، عن رجل، عن زيد بن ثابت: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جَعَل الرُّقَبى للوارث» [2] .
3493- حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا سفيان، عن ابن أبى نجيح، عن طاوس، عن رجلٍ، عن زيد بن ثابت: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جعل الرقبى للذى أرقبها، والعمرى للذى أعمرها» [3] .
(أم سعد: ابنته، أو امرأته عنه)
3494- قال: دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين يديه كاتب، فسمعته يقول: «ضع القلم على أذنك، فإنه أذكر للمملى» . رواه الترمذى في الاستئذان عن قتيبة، عن عبد الله بن الحارث، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان، عن أم سعد به، ثم قال: إسناد ضعيف، وعنبسة بن عبد الرحمن، ومحمد بن زاذان يضعفان [4] .
قال شيخنا في الأطراف: روى هياج بن بسطام، عن عنبسة، عن محمد، عن أم سعد بنت زيد بن ثابت حديثًا آخر، وروى سعيد بن زكريا، عن عنبسة، عن محمد، عن أم سعد الأنصارية امرأة زيد بن ثابت عن النبى - صلى الله عليه وسلم - حديثًا آخر [5] .
607- (زيد بن جارية بن عامر بن مجمع العطاف) [6]
ابن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصارى الأوسى، ثم العمرى.
3495- روى عثمان بن عبد الله بن زيد بن جارية، عن عمه عمر بن زيد ابن جارية، عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استصغره يوم أحد، واستصغر معه البراء [بن عازب] ، وزيد بن أرقم، وسعد بن حبته [7] ، وأبا سعيد الخدرى، وقد كان/ أبوه جارية من المنافقين: كان يلقب حمار الدار، وكان من أهل مسجد الضرار، وإمامهم فيه.
وشهد زيد خيبر وأسهم له فيها، وشهد صفين مع على، وتوفى قبل ابن عمر، فترحم عليه، وروى أبو عمر من طريق أبى الطفيل عنه حديثًا في الصلاة على النجاشى، وإنما رواه أبو نعيم في ترجمة زيد بن خارجة كما سيأتى [8] .
608- (زيد بن حارثة بن شراحيل) (إلخ) [9]
تقدم نسبه في ترجمة ابنه أسامة الحب بن الحب [10] .
وقد كان لخديجة أولًا، فوهبته لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل النبوة، فأعتقه وتبناه، فكان يقال له: زيد بن محمد، ولم يزل ذلك حتى أنزل الله: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} الآية [11] ، ولهذا قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرجعه من عمرة القضاء: «أنت أخونا ومولانا» [12] .
(1) يرجع إليه في الجزء الأول، ص 328.
(2) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/186.
(3) من حديث زيد بن ثابت في المسند: 5/189.
(4) قال الترمذى أيضًا: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. صحيح الترمذى: 5/67.
(5) تحفة الأشراف للمزّى: 3/227، وجاء فيه: قاله الذهبى في ميزان الاعتدال في ترجمة محمد بن زاذان.
ومحمد بن زاذان: قال البخارى: لا يكتب حديث. وقال الترمذى: منكر الحديث؛ وقال الدارقطنى: ضعيف؛ وأورد الذهبى عدة أحاديث من مناكيره منها هذا الخبر الذى أشار إليه الحافظ المزى ولفظه: «ليس على من أسلف مالًا زكاة» ، ثم أورد قول ابن عدى: لا أعلم يروى عنه غير عنبسة، وعنبسة ضعيف. الميزان: 3/546. وأورد العقيلى من ترجمة محمد بن زاذان ثلاثة أخبار من مناكيره كلها من حديث أم سعد أو أم سعد الأنصارية. الضعفاء الكبير: 4/69. ويراجع أيضًا ترجمة أم سعد بنت زيد بن ثابت في الإصابة: 4/456.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: 2/280؛ والإصابة: 1/562؛ والاستيعاب: 1/555؛ والتاريخ الكبير: 3/386؛ وثقات ابن حبان: 3/140.
(7) سعد بن حبتة: هو سعد بن بجير، وقيل: بجير بن معاوية بن قحافة، وجبته هى أمه. أسد الغابة: 2/339.
(8) قال ابن الأثير: أخرج أبو نعيم ها هنا ـ ترجمة زيد بن خارجة ـ وحده حديث أبى الطفيل، عن زيد بن خارجة، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة على النجاشى؛ وأخرجه أبو عمر، عن زيد بن جارية، وهو هناك. وأما ابن منده فلم يذكره في واحد منهما. أسد الغابة: 2/284.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: 2/281؛ والإصابة: 1/563؛ والاستيعاب: 1/544؛ والطبقات الكبرى: 3/27؛ والتاريخ الكبير: 3/379؛ وثقات ابن حبان: 3/134.
(10) يرجع إلى ترجمة ابنه رضى الله عنهما.
(11) أخرج البخارى من حديث ابن عمر في التفسير: «أن زيد بن حارثة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد، حتى نزل القرآن: {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} صحيح البخارى: 8/517، والآية 5 من سورة الأحزاب.
(12) يرجع إلى الخبر في الصحيح: كتاب المغازى: باب عمرة القضاء، وهو جزء من حديث البراء عن عازب في أول الباب: 7/499.