فهرس الكتاب
3545- حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا مالك، عن عبد الله بن أبى بكر، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن أبى عمرة الأنصارى، عن زيد بن خالد الجهنى ـ إن شاء الله ـ قال إسحاق. قال: إن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «أَلاَ أُخْبُركم بخَيْرِ الشُّهداء؟ الذى يأتى بالشَّهادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسألها» [1] .
3546- حدثنا زيد بن الحباب، حدثنى أبى بن عباس بن سهل بن سعد الساعدى، قال: حدثنى أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، قال: حدثنى عبد الله ابن عمرو بن عثمان بن عفان، قال: حدثنى خارجة بن زيد بن ثابت الأنصارى، قال: حدثنى عبد الرحمن بن أبى عمرة الأنصارى، قال: حدثنى زيد بن خالد الجهنى: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «خيرُ الشُّهُودِ مَنْ أَدَّى شَهَادَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْألها» [2] .
3547- رواه الترمذى وابن ماجه من حديث زيد بن الحباب، وقال الترمذى: حسن غريب [3] .
(حديث آخر)
3548- قال البزار: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو عامر، حدثنا عبدالعزيز ابن محمد، عن يزيد بن الهاد، عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عبد الرحمن بن أبى عمرة، عن زيد بن خالد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ كَانَ يُؤْمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلُكْرمْ ضَيْفَهُ، ومَنْ كَانَ يُؤمْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْم الآخر فليَقُلْ خَيْرًا أَوْ لَيِسكُتْ، والضِّيَافَةُ ثَلاثُةُ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ» [4] ./
(عبد الرحمن بن عمرو بن عثمان عنه:
تقدم في ترجمة عبد الله بن عمرو بن عثمان)
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عنه)
3549- قرأت على عبد الرحمن: مالك، [قال أبى] : وحدثنا إسحاق، عن مالك، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله، عن زيد بن خالد الجهنى، قال: «صلى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاةَ الصُّبْح بالحُدَيْبيَة على إِثْر سَمَاء كانت من الليل [5] ، فلما انصرف أقبل على النَّاس. قال: هَلْ تَدْرُون ماذا قال رَبّكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: أصبح من عبادى مُؤْمنٌ بى ـ قال إسْحاق: كافِرٌ
بالكَوْكَبِ ـ ومُؤْمِنٌ بالكَوْكبِ كَافٌر بى، وأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنا بِنَوءِ [6] كذا، وكذا، فذلك كَافرٌ بِى مُؤمِنٌ بالكوكب» [7] .
رواه الترمذى وأبو داود عن القعنبى، زاد البخارى: وإسماعيل بن أبى أويس، ومسلم عن يحيى بن يحيى، والنسائى عن محمد بن سلمة، عن ابن القاسم: كلهم عن مالك به.
ورواه البخارى عن مسدد والنسائى عن قتيبة: كلاهما عن سفيان بن عيينة.
والبخارى عن خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال: كلاهما عن مال: عن صالح بن كيسان به [8] .
3550- حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله، عن زيد بن خالد. قال «صلى بنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الصُّبح بالحدَيْبية في إِثْر سَماء» فذكر الحديث [9] .
(1) من حديث زيد بن خالد الجهنى في المسند: 4/115.
(2) من حديث زيد بن خالد الجهنى في المسند: 5/193.
(3) الخبر أخرجه الترمذى في الشهادات: باب ما جاء في الشهداء أيهم خير: 4/545؛ وأخرجه ابن ماجه في الأحكام كما سبق بيانه: 2/792.
(4) كشف الأستار: 2/390؛ وأخرجه الطبرانى أيضًا في الكبير: 5/266؛ وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى، ورجال البزار رجال الصحيح: 8/176.
(5) إثر سماء: أى إثر مطر، وسمى المطر سماء لأنه ينزل من السماء. النهاية: 2/184.
(6) النوء: ويجمع على أنواء، وهى ثمان وعشرون منزلة. ينزل القمر كل ليلة في منزلة منها وكانت العرب تزعم أن سقوط المطر مترتب على منازل القمر، وينسبونه إليها، فيقولون مطرنا بنوء كذا. النهاية: 4/178.
(7) من حديث زيد بن خالد في المسند: 4/117.
(8) أخرجه البخارى في الأذان، عن عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن صالح بن كيسان: باب يستقبل الإمام الناس إذا سلم: 2/333؛ وأخرج أطرافه: في الاستسقاء عن إسماعيل بن أبى أويس، عن مالك، عن صالح بن كيسان: باب قوله تعالى: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} : 2/522. ثم في المغازى عن خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، عن صالح بن كيسان: باب غزوة الحديبية: 7/439؛ وفى التوحيد مختصرًا عن مسدد، عن سفيان، عن صالح: 13/466.
وأخرجه مسلم في الإيمان باب بيان كفر من قال مطرنا بالنوء: 1/258.
وأخرجه أبو داود في الطب: باب في النجوم: 4/16.
وأخرجه النسائى عن قتيبة، عن سفيان بن عيينة في الاستسقاء: كراهية الاستمطار بالكواكب: 3/133؛ وأخرجه في اليوم والليلة من هذا الطريق ومن طريق محمد بن سلمة، عن ابن القاسم كما في تحفة الأشراف: 3/238.
(9) من حديث زيد بن خالد الجهنى في المسند: 4/115.