فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 2870

3631- حدثنا عبد الصمد، حدثنا ثابت ـ يعنى أبا زيد ـ، حدثنا هلال ـ يعنى ابن خباب ـ، عن مجاهد عن مولاه: أنه حدثه: أنه كان فيمن يبنى الكعبة في الجاهلية قال: ولى حجر أنا نحته بيدى أعبده من دون الله، فأجئ باللبن الخاثر [1] الذى أنفسه على نفسى [2] فأصبه عليه، فيجئ الكلب، فيلحسه، ثم يشغر [3] ، فيبول، فبنينا حتى بلغنا موضع الحجر، وما يرى الحجر أحدٌ، فإذا هو وسط حجارتنا مثل رأس الرجل يكاد يتراءى منه وجه الرجل، فقال بطنٌ من قريش: نحن نضعه، وقال آخرون: نحن نضعه، فقالوا: اجعلوا بينكم حكمًا، فقالوا: أول رجل يطلع من الفج، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: أتاكم الأمين، فقالوا له، فوضعه في ثوب، ثم دعا بطونهم، فأخذوا بنواحيه معه، فوضعه هو - صلى الله عليه وسلم - [4] ، تفرد به.

3632- حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا سفيان، عن إبراهيم، عن مجاهد، عن قائد السائب، عن السائب، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم» [5] .

رواه النسائى عن محمد بن المثنى عن ابن مهدى به.

وسيأتى عن مجاهد عن ابن عمر، وعن عائشة [6] .

627- (السائب بن سويد) [7] .

3633- قال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أبو بكر بن أبى عاصم، حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا عبد الله بن موسى المدنى، حدثنا أسامة بن زيد، عن محمد بن كعب القرظى، عن السائب بن سويد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما من شىءٍ يُصيبُ منْ زَرْع أحدِكم من العَوَافى إلاَّ أنَّ الله يكتبُ له بها أجرًا» [8] .

628- (السائب بن عبد الله المخزومى) [9] .

3634- وقع في مسند أحمد من طريق مُجَاهد/ عن السائب بن عبد الله. قال: «جىءَ بى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة فجعل عثمان وغيره يثنون علىَّ، فقال: « [لا تعلمونى به] كان شريكى» الحديث كما تقدم [10] .

3635- وروى سفيان وغيره عن ابن جريج، عن يحيى بن عبيد، عن أبيه، عن السائب بن عبد الله. قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الركنين يقول: «ربنا آتنا في الدنيا حسنةً، وفى الآخرة حسنةً وقنا عذابَ النار» والصواب ما رواه الجمهور عن ابن جريج، عن يحيى، عن أبيه، عن عبد الله بن السائب كما سيأتى والله أعلم [11] .

629- (السائب بن عبد الرحمن) [12]

«أن خالته ذهبت به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فدعا له، فبلغ اربعًا وتسعين سنة» كذا رواه ابن منده عن محمود بن آدم، عن الفضل بن موسى، عن جعيد بن عبدالرحمن، عن السائب. قال أبو ونعيم: وهذا وهم إنما هو السائب بن يزيد [13] .

630- (السائب بن أبى لبابة بن عبد المنذر) [14]

(1) اللبن الخاثر: من خثر يخثر وبابه قتل خثورة بمعنى ثخن واشتد وخثر يخثر من باب تعب ومن باب قرب لغتان فيه. المصباح.

(2) أنفسه على نفسى، يقال: نفست بالشىء بالكسر: بخلت به، ونفست عليه الشىء نفاسة إذا لم تره له أهلًا. النهاية: 4/164.

(3) شغر الكلب شغرًا من باب نفع: رفع إحدى رجليه ليبول. المصباح.

(4) من حديث السائب بن عبد الله في المسند: 3/425.

(5) المصدر السابق.

(6) الخبر أخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/257.

(7) له ترجمة في أسد الغابة: 2/316؛ والإصابة: 2/10؛ والاستيعاب: 2/105.

(8) قال البغوى: لا أعلم له غيره. ويرجع إلى الخبر في مصادر ترجمته، وبنحوه أخرجه الحسن بن سفيان والبغوى والباوردى والطبرانى وأبو نعيم، كما في جمع الجوامع من حديث خلاد بن السائب ورمز له بالضعف. جامع الأحاديث: 5/707.

(9) قال ابن حجر: قيل هو ابن صيفى، وقيل غيره. الإصابة: 2/10، ولا يختلف ما أورده ابن الأثير عما ذكره ابن حجر. أسد الغابة: 2/316.

وقد مر أن ابن حبان ترجم له باسم السائب بن عبد الله بن أبى السائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى وفى التعليقات عليه: أبو السائب اسمه صيفى كما في الجمهرة وغيره الثقات: 3/173، وقد جمع الإمام أحمد أحاديث السائب بن عبد الله والسائب بن أبى السائب وترجم له بالاسم الأول كما مر.

(10) تقدم تخريج الحديث ص235.

(11) الخبر أخرجه الطبرانى في الإصابة: 2/11؛ وعن عبد الله بن السائب، أخرجه أبو داود في المناسك: باب الدعاء في الطواف: 2/179؛ وأخرجه النسائى في المناسك في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف: 4/347.

(12) له ترجمة في أسد الغابة: 2/317؛ وترجم له في الإصابة: 2/12 السائب بن يزيد، وكذلك ابن عبد البرّ في الاستيعاب: 2/105.

(13) تراجع مصادر الترجمة.

(14) له ترجمة في أسد الغابة: 2/319، وترجم له ابن حجر في القسم الثانى:2/105، وقال: ذكر ابن سعد أنه ولد في عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - . وقال ابن حبان في ثقات التابعين: وروى له أبو داود حديثًا من طريق الحسين بن السائب بن أبى لبابة، عن أبيه، وقال ابن عبد البرّ مثل قول ابن سعد. الاستيعاب: 2/105. ثقات ابن حبان: 4/325.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت