3644- حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن مبارك، عن يونس، عن الزهرى، عن السائب بن يزيد: أن شريحًا الحضرمى ذكر عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: «ذاك رجل لا/ يتوسد [1] القرآن» [2] .
3645- رواه النسائى عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك به [3] . كذا قال شيخنا ورواه عبد الله بن صالح، عن الليث، عن يونس، عن ابن شهاب عن السائب: أن مخرمة بن شريح ذكر [4] . حدثنا على بن إسحاق، أنبأنا عبد الله، أنبأنا يونس بن يزيد، عن الزهرى: أخبرنى السائب بن يزيد، فذكر مثله [5] .
3646- حدثنا أبو اليمان، أنبأنا شعيب، عن الزهرى. قال: حدثنى السائب ابن يزيد ان أخت نمر: أبن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا عَدْوىَ ولا صَفَر، ولا هَامة» [6] .
3647- رواه مسلم عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبى اليمان به [7] .
3648- حدثنا وكيع، حدثنا ابن أبى ذئب، عن الزهرى، عن السائب بن يزيد. قال: «كان الأذان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأبى بكر، وعمر أذانين، حتى كان زمن عثمان، فكثر الناس فأمر بالأذان الأول بالزوراء» [8] .
3649- حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن يوسف، عن السائب بن يزيد قال: «حج أبى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع، وأنا ابن سبع سنين» [9] .
3650- رواه البخارى عن عبد الرحمن بن يونس، عن حاتم بن إسماعيل، ورواه الترمذى عن قتيبة به بمثله، وقال: حديث صحيح [10] .
3651- وروى النسائى بإسناده، عن قتيبة حديث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ثمن الكلب خبيث» الحديث بتمامة وقد تقدم من رواية السائب عن رافع بن خديج [11] .
3652- حدثنا هارون بن معروف ـ قال عبد الله: وسمعته أنا من هارون ـ قال: أنبأنا ابن وهب. قال: حدثنا عبد الله بن الأسود القرشى: أن يزيد بن خصيفة حدثه، عن السائب بن يزيد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تزال أمتى على الفطرة ما صلوا المغرب قبل الطلوع النجوم» [12] تفرد به.
3653- حدثنا مكى بن إبراهيم، حدثنا الجعيد، عن يزيد بن أبى خصيفة، عن السائب بن يزيد قال: «كنا نؤتى بالشارب في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وفى إمرة أبى بكر، وصدرًا من إمرة عمر، فنقوم إليه فنضربه بإيدينا، ونعالنا، وأرديتنا، حتى كان صدرًا من امرة عمر، فجلد فيها أربعين، حتى إذا عتوا فيها وفسقوا جلد ثمانين» [13] .
3654- رواه البخارى عن المكى بن إبراهيم، والنسائى عن محمد بن إسماعيل، عن المكى بن إبراهيم به [14] .
(1) لا يتوسد القرآن: يحتمل أن يكون مدحًا وذمًا، فالمدح معناه أنه لا ينام الليل عن القرآن ولم يتهجد به، فيكون القرآن متوسدًا معه، بل هو يداوم قراءته ويحافظ عليها.
والذم معناه لا يحفظ من القرآن شيئًا، ولا يديم قراءته، فإذا نام لم يتوسد معه القرآن. وأراد بالتوسد النوم. النهاية: 4/290.
(2) من حديث السائب بن يزيد في المسند: 3/449.
(3) الخبر أخرجه النسائى في الصلاة: كتاب قيام الليل وتطوع النهار: باب وقت ركعتى الفجر وذكر الاختلاف على نافع: 3/214. المجتبى.
(4) تحفة الأشراف للحافظ المزى: 3/262.
(5) من حديث السائب بن يزيد في المسند: 3/449.
(6) لا صفر: كانت العرب تزعم أن في البطن حية يقال لها الصفر تصيب الإنسان إذا جاع وتؤذيه وأنها تعدى، فأبطل الإسلام ذلك.
وقيل أراد النسىء الذى كانوا يفعلونه في الجاهلية، وهو تأخير المحرم إلى صفر ويجعلون صفر هو الشهر الحرام، فأبطله.
والهامة: الرأس، واسم طائر وهو المراد في الحديث. وذلك أنهم كانوا يتشاءمون بها، وهى من طير الليل، وقيل هى البومة، وقيل كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذى لا يدرك بثاره تصير هامة، فتقول: اسقونى، فإذا أدرك بثاره طارت. وقيل غير ذلك، وقد نفاه الإسلام: النهاية: 2/266، 4/258؛ والخبر من حديث السائب بن يزيد في المسند: 3/499.
(7) الخبر أخرجه مسلم في الطب: باب لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صقر: 5/72.
(8) من حديث السائب بن يزيد في المسند: 3/450.
(9) من حديث السائب بن يزيد في المسند: 3/449.
(10) الخبر أخرجه البخارى في كتاب جزاء الصيد: باب حج الصبيان: 4/71؛ وأخرجه الترمذى في الحج: باب ما جاء في حج الصبى: 3/256.
وأخرجه الترمذى في الحج: باب ما جاء في حج الصبى: 3/256.
(11) الخبر أخرجه النسائى في السنن الكبرى، عن على بن المنذر الكوفى، عن ابن فضيل، عن محمد بن إسحق، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن السائب. تحفة الأشراف: 3/260؛ ويرجع إلى حديث رافع بن خديج في الجزء الثانى ص 227.
(12) من حديث السائب بن يزيد في المسند: 3/449.
(13) من حديث السائب بن يزيد في المسند: 3/449.
(14) الخبر أخرجه البخارى في الحدود: باب الضرب بالجريد والنعال: 12/66؛ وأخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/264.