3655- حدثنا مكى، حدثنا الجعيد، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد: «أن امرأة جاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: يا عائِشَةُ أَتَعْرِفينَ هذه؟ قالت: لا يا نَبِىَّ الله. / فقال: هذه قينة بنى فلان تحبين أن تغنيك؟ قالت: نعم. قال: فأعطاها طبقًا فغنتها، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: قد نفخ الشيطان في منخريها» [1] .
3656- رواه النسائى في عشرة النساء عن هارون بن عبد الله عن المكى بن إبراهيم به [2] .
3657- حدثنا سفيان، حدثنا يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد ـ إن شاء الله ـ أن النبى - صلى الله عليه وسلم - ظاهر [3] بين درعين يوم أحد» وحدثنا به مرةً أخرى فلم يَسْتثن فيه» [4] .
رواه الترمذى في الشمائل عن ابن أبى عمر والنسائى في السير عن عبد الله ابن محمد الضعيف، وابن ماجه عن هشام بن عمار ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة به [5] .
3658- حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن يزيد بن الهاد، عن إسماعيل بن عبدالله بن جعفر قال: بلغنى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَا مِنْ إنسانٍ يكونُ في مَجْلِس، فيقول حين يُريد أن يقوم {سُبْحَانك اللَّهمّ وبِحَمْدِكَ لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِركَ وأتوبُ إليك} إلا غفر له ما كان في ذلك المجلس» .
3659- فحدثت هذا الحديث يزيد بن خصيفة فقال: هكذا حدثنى السائب ابن يزيد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [6] انفرد به.
(حديث آخر)
3660- عن السائب بن يزيد: رواه البخارى، ومسلم، والترمذى، والنسائى عن قُتيبة، عن حاتم بن إسماعيل، عن الجعد بن عبد الرحمن، عن السائب ابن يزيد.
قال: «ذهبت بى خالتى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقالت: « [إنّ] ابن أختى وجع، فمسح رأسى، ودعا لى [بالبركة ثم] توضأ، فشربت من وضوئه، ثم قمت [إلى] خلف ظهره، فنظرت إلى خاتم النبوه مثل زر الحجلة» [7] .
3661- ورواه البخارى أيضًا، عن إسحاق بن إبراهيم، عن الفضل بن موسى، عن الجعيد بن عبد الرحمن] قال: رأيت السائب بن يزيد ابن أربع وتسعين سنةً جلدًا معتدلًا فقال: «قد علمت ما متعت به ـ سمعى، وبصرى ـ إلا بدعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذهبت بى خالتى إليه» فذكره [8] .
(حديث آخر)
3662- رواه البخارى والنسائى من طريق القاسم بن مالك عن الجعيد بن عبدالرحمن عنه: «كان الصاع على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مدًّا وثُلثًا بمدكم اليوم» [9] .
«وكان السائب قد حج به في ثقل النبى - صلى الله عليه وسلم - » [10] .
(حديث آخر)
3663- «كنا نُؤْتى بالشَّارب» .
(1) من حديث السائب بن يزيد في المسند: 3/449.
(2) أخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/264.
(3) ظاهر بين درعين: جمع وليس إحداهما فوق الأخرى. وكأنه من التظاهر التعاون والتساعد النهاية: 3/58.
(4) من حديث السائب بن يزيد في المسند: 3/449؛ ومعنى لم يستثن أنه روى الخبر علىالقطع لم يقل: «إن شاء الله» .
(5) الخبر أخرجه الترمذى عن أحمد بن أبى عمر: باب ما جاء في صفة درع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: مختصر الشمائل ص124؛ وفى تحفة الأشراف. رواه عن محمد بن يحيى بن أبى عمر، وهو أقرب: تهذيب التهذيب: 1/63، 9/518؛ وأخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/263؛ وابن ماجه في الجهاد: باب السلاح: 2/938؛ وفى الزوائد: إسناده صحيح على شرط البخارى.
(6) من حديث السائب بن يزيد في المسند: 3/450.
(7) الخبر أخرجه البخارى عن قتيبة بن سعيد في الدعوات: باب الدعاء للصبيان بالبركة، ومسح رؤوسهم: 11/150، وما بين المعكوفات استكمال منه وعنده وعند مسلم: «فنظرت إلى خاتمه بين كتفيه مثل زر الحجلة» .
وأخرجه مسلم في الفضائل: إثبات خاتم النبوة وصفته: 5/195؛ والترمذى في المناقب: باب في خاتم النبوة: 5/602؛ وفى الشمائل: باب خاتم النبوة، ص53؛ والنسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/258.
(8) الخبر أخرجه البخارى عن إسحاق بن إبراهيم في المناقب: باب بغير ترجمة: 6/560؛ وهذا الخبر أحد أطراف الحديث الذى قبله، ولهما طرق أخرى في الوضوء، عن عبد الرحمن بن يونس، عن حاتم بن إسماعيل: باب استعمال فضل وضوء الناس: 1/296، وفى المناقب عن محمد بن عبيد الله، عن حاتم: باب خاتم النبوة: 6/561؛ وفى المرضى، عن إبراهيم بن حمزة، عن حاتم: باب من ذهب بالصبى المريض ليدعى له: 10/127.
(9) الخبر أخرجه البخارى في الكفارات: باب صاع المدينة ومد النبى - صلى الله عليه وسلم - وبركته: 11/597؛ وفى الاعتصام: باب ما ذكر النبى - صلى الله عليه وسلم - وحض على اتفاق أهل العلم.. الخ: 13/304؛ وأخرجه النسائى في الزكاة: باب كم الصاع: 5/40.
(10) هذه العبارة زادها عمرو بن زرارة في حديثه، وأخرجها البخارى في الحج، كتاب جزاء الصيد: باب حج الصبيان: 4/71، وتراجع التحفة: 3/259.