الصحيح أنه برواية الجعيد عن يزيد بن خصيفة عن السائب كما تقدم في رواية البخارى والنسائى [1] .
(حديث آخر) /
3664- رواه النسائى من حديث محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن عبد الله،[وعن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن عمر
ابن عبد الله]عن عمه إبراهيم بن عبد الله بن قارظ: كلهم عن السائب عن
النبى - صلى الله عليه وسلم -: أنه قال: «ثَمنُ الكلبِ خَبِيثٌ» . وقد تقدم من رواية السائب عن رافع
ابن خديج [2] .
(حديث آخر)
3665- رواه الطبرانى من حديث رشدين بن سعد، عن يونس، وعقيل، عن الزهرى، عن السائب بن يزيد: في خطبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الأنصار بسبب غنائم حنين بطولها [3] .
(حديث آخر)
3666- رواه الطبرانى من حديث يزيد بن عبد الملك، عن يزيد بن خصيفة، عن أبيه، عن السائب: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع جوارى يقلن: فحيونا نحييكم، فقال: « [لا تقلن هكذا ولكن] قلن: حيانا وإياكم، فقال رجل: أترخص لهن يا رسول الله في الغناء؟ فقال: [نعم] إنه نكاح لا سفاحٌ أشهدوا النكاح» [4] .
3667- وبه مرفوعًا: «من لبس الصوف أو حلب الشاه، أو أكل مع من ملكت يمينه، فقد برئ من الكبر» [5] .
3668- وبه: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما مات ابنه الطاهر بكى، وقال: تدمع العين، ويحزن القلبُ، ولا نعصى ربنا» [6] .
3669- ومن حديث ابن لهيعة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب مرفوعًا: «بحسب المرء [أن] يدعو أن يقول: اللهم اغفر لى وارحمنى، وأدخلنى الجنة» [7] .
3670- ومن حديث ابن وهب، عن عبد الله بن الأسود القرشى، عن يزيد ابن خصيفة، عن السائب بن يزيد مرفوعًا: «لا تزال أمتى على الفطرة ما صلوا المغرب قبل اطلاع النجوم» [8] .
3671- ومن حديث يزيد بن عبد الملك، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب مرفوعًا: «من شرب مسكرًا ـ ما كان ـ لم تقبل له صلاة أربعين يومًا» [9] .
(حديث آخر عن السائب)
3672- قال الطبرانى: حدثنا الحسين بن إسحاق، حدثنا هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة عن إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «فَضّلْتُ عَلَى الأَنبياءِ [10] بخَمْس: بُعثتُ إلى النَّاسِ كافةً، وَادُّخِرَتْ شَفَاعَتِى لأُمَّتى، ونُصِرْتُ بالرُّعبِ شهْرًا أَمَامِى، وشهراَ خَلْفِى، وجُعلَتْ لى الأَرضُ مَسجدًا وطَهُورًا، وأُحِلَّتْ لى الغَنَائِمُ، ولم تَحِلَّ لأَحدٍ قَبْلى» [11] .
3673- وبه عن السائب قال: «اشتكيت فحملت/ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فرأيته يرقينى القرآن، وينفث على به» [12] .
(حديث آخر)
3674- قال الطبرانى: حدثنا على بن عبد العزيز. قال: [حدثنا] القعنيى، عن الدراوردى.
(1) الخبر أخرجه النسائى في الحدود في الكبرى كما في تحفة الأشراف، وقد مر تخريجه عند البخارى والنسائى من طريق آخر ص227.
(2) الخبر أخرجه البخارى في الحدود في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/257، 264 ويرجع إليه من حديث رافع بن خديج في الجزء الثانى.
(3) المعجم الكبير للطبرانى: 7/179؛ قال الهيثمى: فيه رشد بن سعد، وحديثه في الرقاق ونحوها حسن، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 10/30.
(4) المعجم الكبير للطبرانى: 7/181؛ وقال الهيثمى: فيه يزيد بن عبد الملك النوفلى وهو ضعيف، ووثقه ابن معين في رواية. مجمع الزوائد: 4/290. وما بين المعكوفات استكمال من المرجعين واللفظ فيهما أيضًا: «أترخص للناس في هذا» .
(5) المعجم الكبير للطبرانى: 7/181؛ وقال الهيثمى: فيه يزيد بن عبد الملك النوفلى منكر الحديث جدًا. مجمع الزوائد: 1/98، وقد أورد المصنف الحديث مختصرًا، وأيضًا فاللفظ فيهما: «فليس في قلبه ـ إن شاء الله ـ الكبر» بدلًا من العبارة الأخيرة.
(6) المعجم الكبير للطبرانى: 7/171؛ وقال الهيثمى: فيه يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلى وهو ضعيف: 3/18، ولفظ الخبر مختلف فيهما بما لا يغير المعنى.
(7) المعجم الكبير للطبرانى: 7/182؛ وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة وهو حسن الحديث: 10/180.
(8) المعجم الكبير للطبرانى: 7/182؛ وقال الهيثمى: رجاله موثقون. مجمع الزوائد: 1/310.
(9) المعجم الكبير للطبرانى: 7/183؛ وقال الهيثمى: فيه يزيد بن عبد الملك النوفلى وهو متروك. ونقل عن ابن معين في رواية: لا بأس به. وضعفه في روايتين. مجمع الزائد: 5/71
(10) فى الأصل المخطوط: «فضلت على الناس» وما أثبتناه من المرجعين الآتيين.
(11) المعجم الكبير للطبرانى: 7/183؛ وقال الهيثمى: فيه إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة وهو متروك. مجمع الزوائد: 8/259.
(12) المعجم الكبير للطبرانى: 7/184.