فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 2870

3675- وحدثنا على بن المبارك الصنعانى، حدثنا إسماعيل بن أبى أويس، حدثنا سليمان بن بلال. قال: حدثنا سعد بن سعيد الأنصارى، سمعت السائب بن يزيد يقول: «فرضت الصلاة ركعتين ركعتين ثم زيد في صلاة الحضر، وأقرت صلاة السفر» إسناده صحيح [1] .

(حديث آخر)

3676- قال الطبرانى: حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا نعيم بن حماد، عن حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن يوسف، عن السائب بن يزيد مرفوعًا: «من كذب على متعمدًا فليتبوَّأْ مَقْعَده من النار» [2] .

(حديث آخر)

3677- قال الطبرانى: حدثنا موسى بن هارون، عن قتيبة، عن حاتم، عن الجعيد، سمعت السائب بن يزيد. قال: «كنا في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأبى بكر وبعض زمن عمر لا نجلد في الخمر، حتى عتوا فيها، فجلد عمر أربعين، فلم ينتهوا فجلد ثمانين، وقال: إنه إذا سكر افترى وقال البهتان» [3] .

(حديث آخر)

3678- وقال: حدثنا إبراهيم بن متوية [4] ، حدثنا الحسين بن حريث، عن الفضل بن موسى، عن الجعيد، عن السائب، قال: «أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسارق، فقال: ما إخاله سرق، فقال: بلى، فكرر مرارًا، فقال: اذهبوا به، فاطعوه، ثم ائتونى به فقطعوه، ثم جاءوا به، فقال: [ويحك تب إلى الله، فقال:] تبت إلى الله، فقال: اللهم تب عليه» [5] .

(حديث آخر)

3679- ومن حديث أبى معشر، عن يوسف بن يعقوب، عن السائب بن يزيد قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخرج عبد الله بن خطل [6] من تحت أستار الكعبة، فقتله، وقال: «لا يقتل قرشى صبرًا بعد اليوم» [7] .

3680- ومن حديث خالد بن يزيد العمرى، عن يزيد بن عبد الملك النوفلى، عن أبيه، عن السائب مرفوعًا: «نعم السحور التمر» ، وقال: «يرحم الله المتسحرين» [8] .

3681- وبه: «نعم الإدام الخل» [9] .

وبه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل قلب الحصى في صلاته: «ليس لك من صلاتك إلا ذلك» [10] .

(حديث آخر)

3682- عن السائب بن يزيد رواه الطبرانى بسنده من رواية الزبير بن الحارث، عن السائب بن يزيد. قال: «قبل النبى - صلى الله عليه وسلم - حسنًا، فقال له الأَقْرعُ بن حابس: لقد ولد لى عشرُ ما قبلت واحدًا منهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يَرحمُ اللهُ مَنْ لاَ يَرْحم [الناس] » [11] .

633-(سبرة بن أبى سبرة، واسمه

يزيد بن مالك بن عبد الله) [12] .

ابن ذوبب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفى بن سعد العشيرة.

3683- له، ولأبيه، ولأخيه عبد الرحمن صحبة حديثه في آخر الثالث من مسند الشاميين، وهو عم خيثمة بن عبد الرحمن، ويقال/ جده، والأول أصح والله أعلم. وترجمته في الأصل حديث خيثمة بن عبد الرحمن عن أبيه [13] .

(1) المعجم الكبير للطبرانى: 7/184؛ وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: 2/155.

(2) المعجم الكبير للطبرانى: 7/185؛ وقال الهيثمى: رجاله موثقون. مجمع الزوائد: 1/147.

(3) المعجم الكبير للطبرانى: 7/186؛ وما جاء في المخطوطة أصح مما ورد في النسخة المطبوعة من الكبير لما وقع فيها من تصحيفات.

(4) متوية: في الأصل غير واضح، وهو إبراهيم بن محمد بن متوية كما في الكبير، ويراجع المشتبه للذهبى: 569.

(5) المعجم الكبير للطبرانى: 7/187؛ وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد:6/448.

(6) فى المعجم الكبير: «عبد الله بن حنظل» والصواب ما أثبتناه وقد اختلف في اسم ابن خطل فقيل: عبد الله، وقيل هلال، وقيل عبد العزى.

والسبب في إهدار دمه أنه كان مسلمًا، فبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مصدقًا وبعث معه رجلًا من الأنصار، وكان معه مولى يخدمه، وكان مسلمًا، فنزل منزلًا، فأمر المولى أن يذبح تيسًا ويصنع له طعامًا، فنام، واستيقظ ولم يضع له شيئًا، فعدا عليه فقتله، ثم ارتد مشركًا. وكان يهجو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت له قينتان تعنيان بالهجاء.

ولابن حجر في هذا المقام تحقيقات تفيد الباحثين. فتح البارى: 4/60.

(7) المعجم الكبير للطبرانى: 7/188؛ وقال الهيثمى: فيه أبو معشر نجيح وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 6/175.

(8) المعجم الكبير للطبرانى: 7/189؛ وقال الهيثمى: فيه يزيد بن عبد الملك النوفلى وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 3/151.

(9) المعجم الكبير للطبرانى: 7/189؛ ومجمع الزوائد: 5/43، وضعفه لما سبق.

(10) لفظ المصنف يختلف عما أورده الطبرانى والهيثمى بما لا يغير المعنى. ويرجع إليه في المعجم الكبير للطبرانى: 7/189؛ ومجمع الزوائد: 2/87 وضعفه لما سبق.

(11) المعجم الكبير للطبرانى: 7/191؛ وقال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 8/156.

(12) له ترجمة في أسد الغابة: 2/323؛ والإصابة: 2/14؛ والاستيعاب: 2/76؛ والتاريخ الكبير: 4/188.

(13) هكذا في المسند: 4/178.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت