3684- حدثنا وكيع، حدثنى يونس بن أبى إسحاق، عن خيثمة بن عبدالرحمن، عن أبيه قال: «كان اسم أبى في الجاهلية عزيزًا، فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن» [1] .
3685- حدثنا وكيع، حدثنا أبى، عن أبى إسحاق، عن خيثمة بن عبدالرحمن، عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مِنْ خَيْر أَسمائكم عَبْد اله، وعَبْدالرَّحمن، والحارث» [2] . تفرد به.
3686- حدثنا حسين بن محمد، حدثنا وكيع، عن أبى إسحاق، عن خيثمة ابن عبد الرحمن بن سبرة: أن أباه عبد الرحمن ذهب مع جده إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما اسْمُ ابِنكَ؟» فقال: عزيز فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «لا تُسَمِّمهِ عَزِيزًا، ولكن سَمِهِ عبد الرَّحمن» . ثم قال: «إنَّ خَيَرَ الاسماء عبد الله، وعبدُ الرحمن، والحارث» [3] .
3687- حدثنا سريح بن النعمان، حدثنا زياد، أو عباد، عن الحجاج، عن عمير بن سعيد، عن سبرة بن أبى سبرة، عن أبيه: أنه أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما ولدك» ؟ قال: فلان، وفلان، وعبد العزى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «هو عبد الرحمن. إن أحق أسمائكم [أو من خير أسمائكم] إنْ سَمَّيتم عبد الله وعبد الرحمن والحارث» [4] .
3688- حدثنا أبو نعيم، حدثنا يونس، عن أبى إسحاق، عن خيثمة. قال: ولد جدى غلامًا سماه عزيزًا، فأتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: ولد لى غلام. قال: «فما سَمَّيْته؟» قال: قلت: عزيزًا. قال: «بل هو عبد الرحمن. قال أبى: فهو» [5] تفرد به.
* (سبرة بن فاتك، ويقال سمرة يأتى) [6]
624-(سبرة بن أبى فاكه ـ - رضي الله عنه - ـ،
ويقال سبرة بن الفاكه)
ويقال ابن الفاكهة، ويقال ابن أبى الفاكهة، وهو أسدى ويقال مخزومى. سكن الكوفة، وحديثه في ثالث المكيين [7] .
3689- حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا أبو عقيل ـ يعنى الثقفىّ عبد الله بن عقيل ـ حدثنا موسى بن المثنى. قال: أخبرنى سالم بن أبى الجعد، عن سبرة بن أبى فاكهة. قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنَّ الشَّيطان قَعَدَ لاْبِنِ آدمَ بِأَطْرُقِهِ [8] فقَعَد لهُ بطريق الإسلام، فقال له: أُتسْلِمُ وتَذَرُ ديِنَك، وديِنَ آبائك، وآباء آبائك؟ قال: فَعَصَاهُ، فأسْلَم، ثم قَعَدَ لهُ بِطَريق الهِجْرة، قال: أَتُهَاجِرُ وتَذَرُ أَرْضَكَ وسَمَاءَك،/ وإنَّمَا مِثل المهاجر كمَثَل الفَرسِ في الطول [9] . قال: فعصَاهُ، فهاجر، قال: ثم قَعَدَ لهُ بطريق الجهاد، فقال له: هو جَهْدُ النَّفس والمال، تُقَاتل فتُقتل، فُتنكح المرأة، ويقسمُ المالُ. قال: فَعَصاهُ، فجاهد» ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «فمَن فَعَلَ ذلك مِنْهم فمات كانَ حقًا على الله أنْ يُدْخله الجنةَ، أو قُتلَ كانَ حقًّا على الله أَنْ يُدْخلهُ الجنة، [وإن غرقَ كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخله الجنّة] ، أو وَقَصَتْهُ دَابَّتهُ كانَ حقًّا على الله أن يدخله الجنة» [10] . وكذلك رواه النسائى في الجهاد عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى عن أبى النضر هاشم بن القاسم به [11] .
3690- قال شيخنا: وكذلك رواه أبو بكر بن أبى شيبة، عن محمد بن فضيل، عن موسى بن المسيب أبى جعفر الثقفى.
3691- ورواه طارق بن عبد العزيز، عن محمد بن عجلان، عن موسى، عن سالم، عن جابر بن أبى سبرة فالله أعلم [12] .
(سبرة بن معبد الجهنى) [13] .
(1) من حديث خيثمة بن عبد الرحمن عن أبيه في المسند: 4/178.
(2) من حديث خيثمة بن عبد الرحمن عن أبيه في المسند: 4/178.
(3) المرجع السابق.
(4) المرجع السابق، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(5) من حديث خيثمة بن عبد الرحمن عن أبيه في المسند: 4/178.
(6) يأتى ص672 في نهاية هذا الجزء.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 2/324؛ والإصابة: 2/14؛ والاستيعاب: 2/76؛ والتاريخ الكبير: 4/187؛ وثقات ابن حبان: 3/176؛ وتهذيب التهذيب: 3/453.
(8) أطرق: جمع طريق على التأنيث، لأن الطريق تذكر وتؤنث، فجمعه على التذكير أطرقة، كرغيف وأرغفه، وعلى التأنيث أطرق، كيمين وأيمن. النهاية: 3/37.
(9) الطول: بالكسر الحبل الطويل يشد أحد طرفيه في وتد أو غيره، والطرف الآخر في يد الفرس، ليدور فيه ويرعى، ولا يذهب لوجهه. النهاية: 3/48.
(10) من حديث سبرة بن أبى فاكه في المسند: 3/483.
(11) أخرجه النسائى في المجتبى: باب ما لمن أسلم وهاجر وجاهد: 6/19.
(12) يراجع تحفة الأشراف للحافظ المزى: 3/264؛ وليس ذكر لأبى بكر بن أبى شيبة. ويراجع تخريجه في جمع الجوامع: 1/1850.
(13) له ترجمة في أسد الغابة: 2/325؛ والإصابة: 2/14؛ والاستيعاب: 2/75؛ والتاريخ الكبير: 4/187. وفرق ابن حبان بين سبرة ابن عوسجة ابو الربيع وبين سبرة بن معبد الجهنى والد الربيع بن سبرة أبو ثرية. الثقات: 3/176؛ وتهذيب التهذيب: 3/453.