3751- روى أبو نعيم في حديث محمد بن محمد مرزوق، حدثنا سعد بن محمد بن الحسن بن عطية [بن سعد] بن جنادة، حدثنا عمى الحسين بن الحسن بن عطية قاضى بغداد، حدثنا يونس بن نفيع، حدثنى سعد بن جنادة. قال: «أتيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ، فعلَّمنى {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا} و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ، وعلمنى سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلاّ الله، والله أكبر، وقال: هن الباقيات الصالحات» [1]
قال وبهذا الإسناد نحو عشرة أحاديث.
3752- ثم قال: أنبأنا خثيمة بن سليمان فيما كتب إلى [] [2]
حدثنا أبى، حدثنا حجار بن مسلم الراسبى، عن محمد بن الحسن بن عطية، عن أبيه، عن جده عطية، عن أبيه سعد بن جنادة. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما شىء أكرم على الله من عبد مؤمن لو أقسم على الله لأبره» [3] .
643- (سعد بن أبى ذباب الدوسى: حجازى ـ - رضي الله عنه - ـ) [4]
حديثه في ثالث الأنصار.
3753- حدثنا صفوان بن عيسى، أنبأنا الحارث بن عبد الرحمن، عن منير ابن عبد الله، عن أبيه، عن سعد بن أبى ذباب. قال: «قدمتُ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأسلمت، وقلت: يا رسول الله اجعل لقومى ما أسلموا عليه من أموالهم، ففعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، واستعملنى عليهم، ثم استعملنى أبو بكر من بعده، ثم استعملنى عمر من بعده» تفرد به [5] .
ورواه أبو نعيم مطولًا جدًا.
* (سعد بن ذويب) [6]
3754- قال: لما كان فتح مكة أمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس إلا أربعة نفر: عكرمة بن أبى جهل، وعبد الله بن خطل، ومقيس بن صبابة، وعبد الله بن سعد بن أبى سرح الحديث. وكذا رواه الحافظ أبو موسى من حديث السدى عن مصعب ابن سعد عن أبيه [7] .
644- (سعد بن أبى رافع) [8]
3755- قال: دخل على رسال الله - صلى الله عليه وسلم - يعودنى، فوضع يده بين ثديى، حتى وجدت بردها على فؤادى، وقال: أنت/ رجل مفئود [9] فأت الحارث بن كلدة، فإنه رجل يتطبب، فليأخذ خمس تمرات من عجوة المدينة فليجأهن بنواهن ثم ليدلك بهن» كذا رواه يونس بن الحجاج، عن ابن عيينة، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد قال: قال سعد بن أبى رافع [10] .
3756- ورواه إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه عن جده فذكر نحوه [11] .
* (سعد بن زرارة)
(حديث الشكر عند النعم: هو أسعد بن زرارة كما تقدم) [12]
645- (سعد بن زيد بن مالك بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصارى الأشهلى) [13]
(1) المعجم الكبير للطبرانى: 6/62؛ وقال الهيثمى: فيه الحسين بن الحسن العوفى وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 7/166.
(2) غير واضح بالأصل. ولم نعثر على حجار بن مسلم الراسبى.
(3) أورده ابن الأثير في أسد الغابة وقال: أخرجه ابن منده وأبو نعيم: 2/341.
(4) له ترجمة في أسد الغابة: 2/347؛ وقال ابن حجر: ابن أبى ذئاب. الإصابة: 2/26؛ والاستيعاب: 2/50؛ والتاريخ الكبير: 4/45؛ وثقات ابن حبان: 3/153.
(5) من حديث سعد بن أبى ذباب في المسند: 4/79؛ وأخرجه البخارى في التاريخ الكبير: 4/45؛ والطبرانى في المعجم الكبير: 6/53؛ وقال الهيثمى: فيه منير بن عبد الله وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 3/77.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: 2/347؛ والإصابة: 2/26.
(7) الخبر أخرجه النسائى في المحاربة: باب الحكم في المرتد: 7/97؛ أخرجه عن مصعب بن سعد، عن أبيه وفيه: «فاستبق إليه سعيد بن حريث» .
ومن هذه الطريق أخرجه أبو داود في الجهاد: باب قتل الأسير ولا يعرض عليه الإسلام: 3/59؛ ونقل في الإصابة من بعض طرق الحديث أنه قال: «استبق إليه سعيد بن ذؤيب وعمار بن ياسر»
(8) له ترجمة في أسد الغابة: 2/348؛ والإصابة: 2/26؛ وثقات ابن حبان: 3/149.
(9) المفئود: الذى أصيب فؤاده، ويجأهن يرضهن.
(10) المعجم الكبير للطبرانى: 6/61؛ وقال الهيثمى: فيه يونس بن الحجاج الثقفى ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 5/88.
(11) الخبر أخرجه أبو داود من حديث سعد بن أبى وقاص في الطب: باب في تمر العجوة:
(12) له ترجمة في أسد الغابة: 2/350؛ والإصابة: 2/27؛ والاستيعاب: 2/42. قال ابن عبد البر: هو جد عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد. قيل إنه أخو أسعد بن زرارة وفيه نظر. وأخشى أن لا يكون قد أدرك الإسلام، لأن أكثرهم لم يذكره، وأورد ابن الأثير حديث الشكر عن ابن منده بإسناده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يومًا وهو يحدث عن ربه عز وجل: «ما أحب الله من عبده عند ذكر شىء من النعم أفضل ما أحب أن يذكره بما هداه له من الإيمان به وملائكته وكتبه ورسله، وإيمانًا بقدرة خبره وشره» .
والخبر أخرجه أبو ونعيم، عن أسعد بن زرارة، ووهم فيه من أخرجه عن سعد وقد أورد ابن حجر شواهد على صحبته، ولكن صنيع ابن كثير يفهم أنه يرجح أنه لا صحبة له. والله أعلم.
(13) له ترجمة في أسد الغابة: 2/351؛ والإصابة: 2/28؛ والاستيعاب: 2/46.