فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 2870

3757- قال: «لما نعيت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نفسه خرج متلفعًا في أخلاق ثياب، حتى جلس على المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس: أحفظونى في هذا الحى من الأنصار، فإنهم كرشى وعيبتى [1] ، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم» .

3758- رواه أبو نعيم من حديث إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة عن زيد ابن سعد بن زيد عن أبيه فذكره [2] .

(سعد بن زيد بن سعد الأشهلى وهو الأول) [3]

3759- حدثنا هارون الخطابى، حدثنا أبو مسلم الكشى، حدثنا عبد الله ابن عبد الوهاب الحجبى، حدثنا إبراهيم بن جعفر الأنصارى، حدثنا رجل منا، يقال له سليمان بن محمود من ولد بن مسلمة، عن سعد بن زيد بن سعد الأشهلى: أنه أهدى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيفًا من نجران، أو أهدى إليه، فأعطاه محمد بن مسلمة وقال: «جَاهَدْ بهذا في سبيل الله، فإِذا اختلَفَتْ أَعْناقُ النَّاس، فاضْرب به الحجرَ، ثم ادْخل بَيْتك، وكُنْ حِلْسًا مُلْقىَ حتى تقتلكَ [4] يَدٌ خاطئة أو تأتيك مَنِيَّة قاضية» [5] .

* (سعد بن ضمرة السلمى) [6]

ويقال الضمرى، له ولأبيه صحبة، ويقال ضميرة بن سعد يأتى، له حديث واحد أن محكم بن جثامة قتل عامر الأشجعى الحديث بتمامه كما سيأتى [7] .

646- (سعد بن عائذ هو سعد القرظ المؤذن) [8]

قال ابن الأثير: وهو ومولى عمار بن ياسر.

3760- قال ابن ماجه: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا عبد الرحمن بن سعد/ ابن عمار [9] بن سعد مؤذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، حدثنى أبى، عن أبيه، عن جده: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَ بِلاَلًا أَنْ يَجْعَلَ إِصْبَعَيْهِ في أُذُنَيْه، وقال: إِنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْتك» [10] . وبهذا الإسناد: «أن أذان بلال كان مثنى مثنى، وإمامته مفردة» [11] .

3761- وبه: «كان يؤذن يوم الجمعة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان الفىء مثل اشراك» [12] .

3762- وبه: «كان إذا خطب في الحرب خطب على قوسٍ» [وإذا خطب في الجمعة خطب على عصا] » [13] .

3763- وبه: «كان يكبر في العيدين في الأولى سبعًا قبل القراءة، وفى الثانية خمسًا قبل القراءة» [14] .

3764- وبه: «كان يكبر بن أضعاف الخطبة يكثر التكبير في خطبة العيدين» [15] .

وبه: «كان يخرج إلى العيد ماشيًا، ويرجع ماشيًا» [16] .

(1) الأنصار كرشى وعيبتى: أراد أنهم بطانته وموضع سره وأمانته والذين يعتمد عليهم في أموره. النهاية: 4/15.

(2) قال ابن الأثير: رواه أبو نعيم وحده، وقد اختلف الأئمة في سعد هذا فقيل هو سعد بن زيد بن سعد الأشهلى «الآتى» ، وقال ابن عبد البر: أظنهما اثنين وقد أخرج الطبرانى في الكبير هذا الحديث من طريق ابن أبى حبيبة، عن زيد بن سعد، عن أبيه: 6/40. وقال الهيثمى: زيد بن سعد ابن زيد الأشهلى لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 10/36.

(3) له ترجمة في أسد الغابة: 2/350؛ الإصابة: 2/27؛ وأورد ابن عبد البر ترجمة واحدة له

ولسابقه، وقال أظنهما اثنين. الاستيعاب: 2/46؛ والتاريخ الكبير: 4/48؛ وثقات ابن حبان: 3/149.

(4) كن حلسا ملقى، وكن حلس بيتك أى إلزمه. النهاية: 1/249.

(5) الخبر أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 6/39؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط ورجال الكبير ثقات. مجمع الزوائد: 7/301.

(6) له ترجمة في أسد الغابة: 2/355؛ والإصابة: 2/29؛ي والاستيعاب: 2/53؛ والتاريخ الكبير: 4/50؛ وثقات ابن حبان: 3/151.

(7) سيأتى ذلك في ترجمة ضميرة في الجزء الرابع ص252 من المجلد الثانى من المخطوطة.

(8) له ترجمة في أسد الغابة: 2/355؛ والإصابة: 2/29؛ والاستيعاب: 2/54؛ والتاريخ الكبير: 4/46؛ وثقات ابن حبان: 3/153.

(9) فى الأصل المخطوط: «عامر بن سعد» خلافًا لما في المرجع، وسعد القرظ روى عنه ابناه عمار وعمر. ويراجع بشأنه تهذيب التهذيب: 7/401.

(10) فى الزوائد: رواه الترمذى بإسناد صححه، وإسناد المصنف ضعيف لضعف أولاد سعد. سنن ابن ماجه: 1/236.

(11) ضعفه في الزوائد كسابقة، وقال: معناه في صحيح البخارى. سنن ابن ماجه: 1/241.

(12) فى الزوائد: في إسناده عبد الرحمن بن سعد، أجمعوا على ضعفه، وأما أبوه فقال ابن القطان: لا يعرف حاله ولا حال أبيه. سنن ابن ماجه: 1/350 والفىء: الظل وقوله: «الفىء مثل الشراك» : الشراك أحد سيور النعل التى تكون على وجهها، وقدره ها هنا ليس على معنى التحديد والمثلية ولكن زوال الشمس لا يبين إلا بأقل ما يرى من الظل. وكان حينئذٍ بمكة هذا القدر. النهاية: 2/217.

(13) ضعفه في الزوائد كسابقيه. سنن ابن ماجه: 1/351، وما بين المعكوفين استكمال منه.

(14) سنن ابن ماجه: 1/407.

(15) سنن ابن ماجه: 1/409.

(16) ضعفه في الزوائد كتضعيفه لسابقيه سنن ابن ماجه: 1/411.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت