فهرس الكتاب

الصفحة 681 من 2870

3864- قال البزار: حدثنا عباد بن يعقوب، حدثنا على بن هاشم بن البريد، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبى سهيل بن مالك، عن سعيد ابن المسيب، عن سعد. قال: «دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والحسن والحسين يلعبان على بطنه، فقلت: أتحبهما؟ فقال: وما لى لا أحبهما وهما ريحانتاى» . ثم قال: تفرد به عباد [1] .

(سليمان بن أبى عبد الله عنه)

3865- حدثنا عفان، حدثنا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن سليمان بن أبى عبد الله. قال: رأيت سعد بن أبى وقاص أخذ رجلًا يصيد في حرم/ المدينة الذى حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسلبه ثيابه، فجاء مواليه، فقال: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حرم هذا الحرم، وقال: من رأيتموه يصيد فيه شيئًا فله سلبه» ، فلا أرد عليكم طعمة أطعمنيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولكنكم إن شئتم أعطيتكم ثمنه.

وقال عفان مرة: إن شئتم أعطيتكم ثمنه أعطيتكم [2] .

رواه أبو داود، عن موسى بن إسماعيل، عن جرير بن حازم به [3] .

(شريح بن عبيد الحضرمى: أبو الصلت الحمصى عنه)

3866- قال أبو داود في الملاحم: حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا أبو المغيرة، حدثنى صفوان، عن شريح بن عبيد، عن سعد بن أبى وقاص، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إِنِى لأَرْجُو أَنْ لاَ تَعْجِز أُمَّتى عِنْدَ رَبّها أَنْ يُؤَخّرهم نِصْفَ يَوْمٍ» قيل لسعد: وكم نصف يوم؟ قال: خمسمائة سنة [4] . وقد تقدم مثله عن راشد بن سعد عنه.

(شريح بن هانئ بن يزيد بن نهيك الكندى الكوفى عنه) [5]

3867- روى مسلم والنسائى من حديث سفيان الثورى، وإسرائيل، وابن ماجه من حديث قيس بن الربيع: ثلاثتهم عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن سعد ابن أبى وقاص: في قوله تعالى {وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِي} [6] : «نزلت في كنت أنا وابن مسعود منهم، [وبلال] ورجل من هذيل، ورجلان نسيت اسماهما، قال المشركون: اطرد هؤلاء [لا يجترئون علينا] فوقع في نفس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [ما شاء الله أن يقع] وحدث به نفر، فأنزل الله عز وجل {وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِي} الآية» [7] .

(حديث آخر)

3868- رواه البزار من حديث قيس، عن المقدام [بن شريح] ، عن أبيه، عن سعد: «كان الناس يسألون النبى - صلى الله عليه وسلم - عن الشىء وهو حلال، فلا يزالون يسألون عنه حتى يحرم عليهم» [8] .

(ابنه عامر بن سعد عنه)

(1) قال البزار: لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه، ولا نعلم حدث به إلا عباد عن على، ولا نعلم روى أبو سهيل عن سعيد إلا هذا الحديث وآخر. كشف الأستار: 3/225.

(2) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/170.

(3) موسى بن إسماعيل: هو أبو سلمة التبوذكى، روى عن جرير بن حازم وغيره (تهذيب التهذيب: 10/333) ، والخبر أخرجه أبو داود في المناسك: باب في تحريم المدينة: 2/217.

(4) الخبر أخرجه أبو داود فى: باب قيام الساعة: 4/125 وسكت عنه كما سكت عنه المنذرى. مختصر السنن: 6/192.

(5) شريح بن هانى بن يزيد: قال البخارى: ابن كعب الحارثى، وفى التهذيب: ابن نهيك أو الحارث ابن كعب الحارثى: أدرك النبى شريح بن هانى بن يزيد: قال البخارى: ابن كعب الحارثى، وفى التهذيب: ابن نهيك أو الحارث بن كعب الحارثى: أدرك النبى - صلى الله عليه وسلم - ولم يره. كان من أصحاب على. التاريخ الكبير: 4/228؛ تهذيب التهذيب: 4/330.

(6) الآية 52 من سورة الأنعام.

(7) يختلف سياق الخبر بعض الاختلاف عما لدينا من المصادر، وفى المخطوطة بعض ألفاظ غير واضحة، والزيادات التى بين معكوفات استكمال من نص الخبر عند مسلم. وفيه من الاختلاف أيضًا قوله: «وحدث به نفر» ، وفى مسلم: «فحدث نفسه» ، وفى ابن ماجه: «فدخل قلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ذلك ما شاء الله أن يدخل» .

مسلم في الفضائل: فضائل سعد بن أبى وقاص: 5/278؛ وابن ماجه في الزهد: باب مجالسة الفقراء: 2/1383؛ والنسائى في المناقب في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/288.

(8) صدر الخبر عند البزار: «كان الناس يتساءلون عن الشىء من أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو ... إلخ» ، وقال: تفرد به قيس عن المقدام؛ وقال الهيثمى: فيه قيس بن الربيع وثقه شعبة وسفيان، وضعفه أحمد ويحيى بن معين وغيرهما. كشف الأستار: 1/110؛ مجمع الزوائد: 1/158.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت