4242- حدثنا يونس، حدثنا أبو معشر، عن عبد الوهاب، عن عمرو بن شرحبيل بن سعد بن عبادة، يحدث عن أبيه، عن جده، قال: حضر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سعد بن عبادة، فقال: يا رسول الله إن وجدت على بطن امرأتى رجلًا أضربه بسيفى؟ قال: أى بينة أبين من السيف؟ قال: «كتاب الله» ، ثم رجع عن قوله، قال: «كتاب الله والشهداء» ، قال سعد: يا رسول الله أى بينة أبين من السيف؟ قال: «كتاب الله والشهداء» ، قال سعد: يا رسول الله أى بينة أبين من السيف؟ قال: «كتاب الله والشهداء يا معشر الأنصار هذا سيدكم استفزته الغيرة، حتى خالف كتاب الله» ، قال [رجل: يا رسول الله إن سعدًا غيور، وما طلق قط امرأة قد قدر أحد منا أن يتزوجها لغيرته] ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «سعد غيور، وأنا أغير منه، والله أغير منى» ، قال رجل: على أى شىء يغار الله؟ قال: «على رجلٍ يُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ يُخالف إلى أهلِه» [1] ، تفرد به.
4243- حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا محمد بن/ إسحاق، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف، عن سعيد بن سعد بن عبادة قال: كان بين أبياتنا رويجل ضعيف سقيم محدج فلم يرع الحى إلا وهو على أمةٍ من إمائهم يخبث بها. قال فذكر ذلك سعد بن عبادة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وكان ذلك الرويجل مسلمًا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اضْرِبوه حَدَّه» ، فقالوا: يا رسول الله إنه أضعف مما تحسب، ولو ضربناه مائة قتلناه، فقال: «خُذُوا له عثكالًا فيه مائة شمراخ ثمّ اضربوه بِهِ ضَرْبَةً واحِدَةً» . قال: ففعلوا.
4244- حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عبدالله بن الأشج، عن أبى أمامة بن سهل، عن سعيد بن سعد بن عبادة. قال: كان بين أبياتنا إنسان مخدج ضعيف لم يرع أهل الدار إلا وهو على أمة من أهل الدار يخبث بها، وكان مسلمًا فرفع شأنه سعد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: «اضربوه حَدَّه» ، فقالوا: يا رسول الله إنه أضعف من ذلك إن ضربناه مائة قتلناه، فقال: «خُذُوا له عِثْكالًا فيهِ مائة شِمْراخ، فاضربوه ضَربَةً واحِدَةً وخلّوا سَبيله» [2] .
4245- هكذا رواه النسائى، وابن ماجه من حديث محمد إسحاق، وقد رواه محمد بن عجلان، عن يعقوب بن الأشج، عن أبى أمامة أسعد بن سهل، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - . وكذا رواه غير واحدٍ عن أبى أمامة كما تقدم والله أعلم [3] .
675-(سعيد بن سويد بن قيس بن عامر
بن عباد أو عبيد وهو الصواب) [4]
ابن أبجر وهو خدرة الأنصارى الخدرى
4246- أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسأل عن اللقطة؟ فقال: «عرفها سنة ثم احفظ عفاصها ووكاءها، ثم استنفع بها أو قال: أصب بها حاجتك» . رواه أبو نعيم من طريق الأوزاعى، عن ثابت بن عمير، عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن، قال: حدثنى عبد الملك بن سعيد بن سويد، عن أبيه به. ثم قال: والمحفوظ الصحيح حديث ربيعة، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد، قلت: قد يكون ربيعة من الوجهين بلا منافاة والله أعلم [5] .
* (سعيد بن العاص) [6]
(1) رواه الطبرانى في الكبير: 6/28؛ قال في مجمع الزوائد: 6/329؛ رواه أحمد والطبرانى ورجال أحمد ثقات. وقال فى: 4/258، رواه أحمد في حديث طويل في التفسير في سورة النور وفيه أبو معشر بن نجيح وهو ضعيف. وقال محقق المعجم الكبير: لم أره في المسند تقول: وقد فتشنا عليه في مظانه فلم نعثر عليه.
(2) حديث سعيد بن سعد بن عبادة في المسند: 5/222.
(3) الخبر أخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 4/15؛ وأخرجه ابن ماجه في الحدود: باب الكبير والمريض يجب عليه الحد: 2/859، قال في الزوائد: مدار الإسناد على محمد بن إسحاق، وهو مدلس، وقد رواه بالعنعنة ويراجع بشأنه تحفة الأشراف.
(4) له ترجمة في أسد الغابة: 2/390؛ والإصابة: 2/47؛ والاستيعاب: 2/13.
(5) قال ابن حجر: روى الأوزاعى عن ثابت بن عمير، عن ربيعة، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد، عن أبيه. ثم روى الحديث وقال: والمشهور رواية ربيعة عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهنى، فإن كان المحفوظ فلعبد الملك صحبة أو رؤية إن كان أرسل عن أبيه. نقول: ذكر ذلك ابن حجر لأن سعيدًا ذكر أنه استشهد بأحد.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: 2/391؛ والإصابة: 2/47؛ والاستيعاب: 2/8.