فى التداوى بالخمر يأتى) [1]
744 - (سويد بن عامر بن زيد بن حارثة الأنصارى) [2]
سكن المدينة، قال إبراهيم: لا تصح له صحبة.
4890 - حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج الساعى، حدثنا ابن المبارك، عن مجمع بن يحيى، عن سويد بن عامر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «بُلُّوا أرْحَامَكُم وَلَو بسلاَم» [3] . ثم قال: رواه عبد الواحد بن زياد، ووكيع، ويزيد بن هارون عن مجمّع.
745 -(سويد بن قيس أبو صفوان،
ويقال أبو مرحب - رضى الله عنه -
سكن الكوفة) [4]
4891 - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن سماك، عن سويد بن قيس،
قال: جلبت أنا ومخرمة العبدى ثيابا من هجر. / قال: فأتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ،
فساومنا في سراويل، وعندنا وزّان يزن بالأجر، فقال للوزان: «زِنْ
وأرْجِحْ» [5] .
4892 - حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، عن سماك، عن مالك أبى صفوان بن عميرة، قال: «بِعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - سِرِاويلَ قَبْلَ الهجرة فأرْجَح لِى» [6] .
رواه الأربعة [7] من حديث سفيان الثورى به كما تقدم، وقال الترمذى: حسن صحيح [8] .
ورواه أبو داود، والنسائى، وابن ماجه من حديث شعبة، عن سماك، عن أبى صفوان بن عميرة. وقال النسائى في رواية له: عن شعبة، عن سماك، سمعت مالكًا أبا صفوان بن عميرة، قال أبو داود، والنسائى: الصواب قول سفيان، قال أبو داود: رواه قيس كما قال سفيان [9] .
746 -(سويد بن مقرِّن بن عائذٍ بن منجا
[ابن هُجير] بن نصر بن [حُبشية بن] كعب المزنى) [10] .
أخو النعمان بن مقرن: أبو عدى سكن الكوفة، وكان من البكائين، حديثه في ثانى المكيين، ورابع عشر الأنصار.
4893 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن سفيان، عن سلمة - يعنى ابن كهيل -، عن معاوية بن سويد، قال: لطمت مولى لنا، فقال له أبى: اقتص، ثم قال: كنا معشر بني مقرن سبعة ليس لنا خادم إلا واحدة، فلطمها أحدنا، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «أعْتِقُوها» ، فقيل له: ليس لهم خادم غيرها، فقال: «لَتَخْدِمَنَّهُم، فَإذا اسْتَغنوا عَنْها، فلْيَعْتِقوها» [11] .
4894 - حدثنا ابن نمير، حدثنا سفيان، عن سلمة، عن معاوية ابن سويد. قال: لطمت ثم جئت وأبى في الظهر، فصليت معه، فلما سلم أخذ بيدى، فقال: امتثل [12] منه فعفا، ثم أنشأ يحدث، قال: كنا ولد مقرن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبعة ليس لنا إلا خادم واحدة، فلطمها أحدنا، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: «أعتِقُوها» ، فقالوا: ليس لنا خادم غيرها، قال: «فليستخدموها، فإذا استغنوا عنها، فلُيخلُّوا سبيلها» [13] .
4895 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حصين: سمعت هلال بن يساف يحدث، عن سويد بن مقرن، قال: كنا نبيع البز في دار سويد بن مقرن. قال: فخرجت جارية [لسويد، فكلمت رجلا منا، فسبته، فلطم] [14] وجهها فقال سويد: لطمتها، لقد رأيتنى، وإنى لسابع سبعة من إخوتى، ما لنا إلا خادم، فعمد أحدنا فلطمها، فأمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعتقها [15] .
(1) يأتى في طارق بن سويد ص 381 من هذا الجزء.
(2) به ترجمة في أسد الغابة: 2/ 490؛ والإصابة: 2/ 99؛ والاستيعاب: 2/ 115؛ وأخرجه البخارى في التابعين: 4/ 145.
(3) قال ابن حبان: في ثقات التابعين، حديثه مرسل، وقال البغوى وابن منده: لا صحبة له. الإصابة: 2/ 134 (القسم الرابع) ، وقال: تابعى صغير
(4) له ترجمة في أسد الغابة: 2/ 493؛ والإصابة: 2/ 100؛ والاستيعاب 2/ 114؛ والتاريخ الكبير: 4/ 141؛ وثقات ابن حبان: 3/ 177.
(5) من حديث سويد بن قيس في المسند: 4/ 352.
(6) المرجع السابق.
(7) الأربعة: أصحاب السنن أبو داود والترمذى والنسائى وابن ماجه.
(8) أخرجه أبو داود في البيوع: سنن أبى داود: 3/ 245؛ والترمذى فيه: صحيح الترمذى: 3/ 589؛ والمجتبى للنسائى: 7/ 250؛ وابن ماجه في التجارات: 2/ 748.
(9) المراجع السابقة: ويرجع إلى قول النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 4/ 135. وتمام قول أبى داود: والقول قول سفيان.
(10) له ترجمة في اسد الغابة: 2/ 493، وما بين معكوفين استكمال منه؛ واسم جده هنا في أصول أسد الغابة: «منجا» وما في المشتبه «ميجا» ص 617. وله ترجمة أيضًا في الإصابة: 2/ 100؛ والاستيعاب: 2/ 113؛ والتاريخ الكبير 4/ 140؛ وثقات ابن حبان: 3/ 176.
(11) من حديث سويد بن مقرن في المسند: 5/ 444.
(12) امتثل منه: قال النووى: قيل: معناه عاقبه قصاصًا. وقيل: افعل به مثل ما فعل بك. شرح مسلم: 4/ 208.
(13) من حديث سويد بن مقرن في المسند: 3/ 447.
(14) في الأصل المخطوط: «فلطمت وجهها» . وهو سهو من الناسخ، وما أثبتناه من المسند.
(15) من حديث سويد بن مقرن في المسند: 5/ 444.