فهرس الكتاب

الصفحة 808 من 2870

4896 - حدثنا هشيم، أنبأنا حصين، عن هلال بن يساف: «أن رجلا كان نازلًا في دار سويد مقرن. قال: فلطم خادما [1] . قال: فغضب سويد، فقال: أما/ وجدت إلا حر وجهه، لقد رأيتنى ونحن سابع سبعة من ولد مقرنٍ، وما لنا خادم إلا واحد، عمد إليه أصغرنا [2] فلطمه، فأمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رجعنا أن نعتقه، فأعتقناه» [3] .

رواه مسلم، وأبو داود، والنسائى من حديث سفيان به، ورووه مع الترمذى من حديث شعبة عن حصين، ولمسلم في رواية عن شعبة عن محمد بن المنكدر عن أبى شعبة العراقى، عن سويد بن موسى به. وقال الترمذى: حسن صحيح [4] .

4897 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبى حمزة. سمعت رجلا من بنى مازن يحدث، عن سويد بن مقرن، قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنبيذ في جر [5] ، فسألته عنه، فنهانى عنه، فأخذت الجرة فكسرتها» [6] . تفرد به.

4798 - حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن أبى حمزة، سمعت هلالًا: رجلًا من بنى مازن يحدث عن سويد بن مقرن. قال: «أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - بنبيذٍ في جرة، فسألته، فنهانى عنها فكسرتها» [7] تفرد به.

4799 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن محمد بن المنكدر، سمعت أبا شعبة يحدث عن سويد بن مقرن"أن رجلا لطم جاريةً لآل سويد بن مقرن، فقال له سويد: «أما علمت أن الصورة محرمة، لقد رأيتنى سابع سبعة مع إخوتى، وما لنا إلا خادم واحد، فلطمه أحدنا، فأمر النبى - صلى الله عليه وسلم - أن نعتقه» [8] ."

(حديث آخر عنه)

عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ، قال: «منْ قُتِل دُون مَظْلَمتِه فهُو شَهيدٌ» .

4900 - رواه النسائى عن القاسم بن زكريا، عن سعيد بن عمرو الأشعثىّ، عن عبثر، [عن مطرف] ، عن سوادة بن أبى الجعد، عن أبى جعفر، عن سويد بن مقرن به [9] .

ثم رواه وجه آخر عن أبى جعفر مرسلا [10] .

747 - (سويد بن النعمان بن مالك بن عامر) [11]

ابن مجدعة بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو ابن مالك بن أوس الأنصارى الأوسى، شهد أحدًا وما بعدها، يعد في المدنيين، حديثه في ثانى وثالث المكيين والمدنيين، - رضى الله عنه -.

4901 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد سمعت بشير بن يسار، سمعت سويد بن النعمان: رجلا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أصحاب الشجرة. قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فلم يكن عندهم طعام قال: فأُتوا بسويقٍ فلاكوا منه وشربوا منه، ثم أُتوا بماءٍ فتمضمضوا، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - / فصلى» [12] .

4902 - حدثنا ابن نمير، حدثنا يحيى، عن بشير بن يسار، عن سويد بن النعمان، قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام خيبر، حتى إذا كنا بالصهباء [13] وصلى العصر دعا بالأطعمه، فما أتى إلا بسويق فأكلوا، وشربوا منه، ثم قام إلى المغرب. فمضمض، ومضمضنا معه وما مس ماء» [14] .

4903 - حدثنا [يحيى بن سعيد، عن] يحيى بن سعيد الأنصارى، حدثنا بشير بن يسار، عن سويد بن النعمان: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نزل بالصهباء عام خيبر، فلما صلى العصر دعا بالأطعمة، فلم يؤت إلا بسويق، فلكنا - أى أكلنا منه -، فلما كانت المغرب تمضمض وتمضمضنا معه» [15] .

(1) في الأصل المخطوط: «خادمًا له» خلافًا للمسند.

(2) اللفظ عند أحمد: «عمد إليه واحد» .

(3) من حديث سويد بن مقرن في المسند: 5/ 444.

(4) أخرجه مسلم في هذه الطرق في الإيمان: 4/208، 209؛ وأخرجه أبو داود في الأدب عن سفيان وعن فضيل بن عياض عن حصين، وفيه أن الجارية كانت لشيخ فيه وحدة. سنن أبى داود: 4/ 342؛ وأخرجه الترمذى في الإيمان والنذور: 4/ 114؛ والنسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 4/ 136.

(5) الجرّ، والجرار: جمع جرة. وهو الإناء المعروف من الفخّار، وأراد بالنهى عن الجرار المدهونة، لأنها أسرع في الشدة والتخمير. النهاية: 1/ 156.

(6) من حديث سويد بن مقرن في المسند: 3/ 447.

(7) من حدث سويد بن مقرن في المسند: 5/ 444.

(8) من حديث سويد بن مقرن في المسند: 3/ 447.

(9) المجتبى للنسائى: 7/ 107، وما بين معكوفين استكمال منه.

(10) المجتبى للنسائى: 7/ 106.

(11) له ترجمة في أسد الغابة: 2/ 494؛ والإصابة: 2/ 100؛ وفى الاستيعاب: «مالك بن عائذ» : 2/ 114؛ والتاريخ الكبير: 14/ 14؛ وثقات بن حبان: 3/ 176.

(12) من حديث سويد بن النعمان في المسند: 3/ 462.

(13) صهباء: اسم موضع بينه وبين خيبر وروحه. معجم البلدان: 3/ 435.

(14) من حديث بن النعمان في المسند: 3/ 462.

(15) من حديث سويد بن النعمان في المسند: 3/ 488.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت