رواه البخارى، والنسائى، وابن ماجه من حديث مالك، وجماعة عن يحيى بن سعيد الأنصارى [1] .
748 -(سويد بن هبيرة، نزل البصرة
وحديثه في ثانى المكيين) [2]
4904 - حدثنا روح بن عبادة، حدثنا أبو نعامة العدوى، عن مسلم ابن بديل، عن إياس بن زهير، عن سويد بن هبيرة، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ، قال: «خَيْر مَال المرْءِ مُهْرَةٌ مَاْمُورةٌ، أو سِكَّةُ مأْبُورة» [3] .
وقال روح في بيته - وقيل له: إنك قلت لنا سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: سمعت النبى [4] - صلى الله عليه وسلم - تفرد به.
749 -(سويد أبو عبد الله الآهلى [5]
ويقال: الأُلهانى، أُلهان بطنٌ من الأشعريين)
4905 - قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة [6] ، حدثنا يحيى بن صالح الوحاظى، حدثنا يزيد ابن سعيد بن ذى عضوان، عن عتبة ابن أبى حكيم، عن عبد الله بن سويد الألهانى - فخذ من الأشعريين - عن أبيه: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، أو حدثنى من سمعه، قال: «إنَّ اللهَ جَعَل هذا الحىَّ من لخم وجذام معُونَةً بالشَّام، وبالظُّهر والضَّرْع، كما جعلَ يوسفَ بمصرَ مَعُونَةً لأهْلِها» .
رواه إسماعيل بن عيَّاش عن يزيد بن سعيد [7] .
750 -(سويد الأنصارى: أبو عقبة الأنصارى
رضى الله عنه - في ثانى المكيين والمدنيين) [8]
4906 - حدثنا أبو اليمان، أنبأنا شعيب، عن الزهرى، أخبرنا عقبة ابن سويد الأنصارى: أنه سمع أ باه - وكان من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: قفلنا مع النبى - صلى الله عليه وسلم - من غزوة خيبر، فلما بدا له أحدٌ قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «اللهُ أكبَر جَبَلٌ يُحِبّنا ونُحِبّه» [9] تفرد به. /
قال أبو نعيم: فكذا رواه يونس، وإسحاق بن راشد، وعبيد الله ابن أبى زناد الرصافى عن الزهرى [10] .
وروى أبو نعيم، من حديث أبى مصعب، حدثنا محمد بن معن [بن محمد] بن نضلة الغفارىّ: أنه سمع ربيعة بن ابى عبد الرحمن يحدث عن عقبة بن سويد، عن أبيه، قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الشاة، قال: «هِىَ لَكَ أوْ لأخِيك، أو للذِئْب» ، وسألته عن البَعير - وكان إذا غضب عُرف ذلك في حمرة وجنتيه -، فقال: «ما لَكَ ولَه. مَعَهُ سِقَاؤه، وحِذاؤُه [11] ، يرد الماء ويصدر الكلأ، خلِّ سَبِيله حتّى يَلْقَاه ربُّه» ، وسألته عن اللقطة، فقال: «عرَّفها سَنَةً، ثم أوْثِق وِكَاءها وصِرَرَها [12] ، فإنْ جَاء صاحبها فأدَّاها إليه، وإلاَّ فشأْنك بها» [13] .
* (سويد: غير منسوب)
وصوابه: أبو سويد كما سيأتى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى على المتسحرين» [14] .
(من اسمه سهل، وسهيل)
* (سهل بن بيضاء أخو سهيل له حديث واحد يأتى) [15]
751 - (سهل أو سلمة بن حارثة الأنصارى سكن المدينة) [16]
(1) الخبر وأخرجه البخارى في الوضوء. فتح البارى: 1/ 312؛ وأخرج أطرافه في الجهاد. والمغازى، والأطعمة؛ وأخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 4/ 138؛ وابن ماجه في الطهارة، وفى الزوائد: رجال هذا الإسناد ثقات. سنن ابن ماجه: 1/ 165.
(2) له ترجمة في أسد الغابة: 2/ 494؛ والإصابة: 2/ 100؛ والاستيعاب: 2/ 115؛ والتاريخ الكبير: 4/ 144.
(3) مهرة مأمورة: كثيرة النسل والنتاج، يقال: أمرهم الله فأمروا، أى كثروا. والسكة: الطريقة المصطفة من النخل، والمأبورة: الملقحة. النهاية: 1/ 41. 2/ 171.
(4) من حديث سويد بن هبيرة في المسند: 3/ 468.
(5) قال ابن منده: الألهانى العكى، وهم فخذ من الأشعريين. أسد الغابة: 2/ 491؛ وله ترجمة في الإصابة: 2/ 101.
(6) هو أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطى خلافًا للمعجم الكبير. يراجع بشأنه تهذيب التهذيب: 1/ 58.
(7) أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 7/ 107؛ وقال الهيثمى: فيه من لم أعرفهم. مجمع الزوائد: 10/ 63.
(8) له ترجمة في أسد الغابة: 2/ 491؛ وقال ابن حجر: والد عقبة. الإصابة: 2/ 101؛ وقال ابن عبد البر: عقبة أو عتبة. الاستيعاب: 2/ 115؛ وله ترجمة في التاريخ الكبير: 4/ 141.
(9) من حديث سويد الأنصارى في المسند: 3/ 443.
(10) الخبر أخرجه من الطريقين الأولين البخارى في التاريخ الكبير: 4/ 141.
(11) الحذاء بالمد: النعل. أراد أنها تقوى على المشى، وقطع الأرض، وقصد المياه ووردها ورعى الشجر، والامتناع: السباع المفترسة.
(12) الوكاء: الخيط الذى تشد به الصرة. والصرار: الرباط. النهاية
(13) أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 7/ 106؛ وقال الهيثمى: عقبة بن سويد مستور. ولم يضعّفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: 4/ 168.
(14) أسد الغابة: 2/ 495.
(15) الاستيعاب: 2/ 92.
(16) له ترجمة في أسد الغابة: 2/ 467؛ والإصابة: 2/ 85؛ والاستيعاب: 2/ 97؛ والتاريخ الكبير: 4/ 100.