4990 - حدثنا حجاج، حدثنا ليث بن سعد، حدثنى عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن سهل بن سعد الساعدى: أنه قال: إن رجلًا من الأنصار جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: يا رسول الله أرأيت رجلًا وجد مع امرأته رجلًا أيقتله؟ قال: فأنزل الله في شأنه ما ذكر في القرآن من التلاعن، فقال: «قد قضى فيكَ وفِى امرَأَتِكَ» ، قال: فتلاعنا وأنا شاهدٌ، ثم فارقها عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - » [1] .
4991 - حدثنا / هاشم، حدثنا عبد العزيز - يعنى ابن أبى سلمة -، عن الزهرى، عن سهل بن سعد الساعدى، عن عاصم بن عدى. قال: جاء عويمر رجل من بنى العجلان، فقال: يا عاصم أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلًا أيقتله فيقتلونه؟ أم كيف يصنع؟ سل لى يا عاصم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فسأل عاصم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، فكرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسائل وعابها، حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فذكر معنى حديث مالك، إلا أنه قال: «فطلقها قبل أن يأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال: فكان فراقه إياها سنة في المتلاعنين» [2] .
(وفاء بن شريح المصري عنه)
4992 - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا بكر بن سوادة، عن وفاء الحميرى، عن سهل بن سعد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «فِيكُم كِتَابُ اللهِ يَتَعَلَّمهُ الأسود، والأحمر، والأبيض: تعلموه قبل أن يأتى زمان يتعلمه نَاسٌ ولا يُجَاوِزَ تَرَاقِيتهم [3] ، ويُقَوِّمُونه كَمَا يُقوَّم السَّهم، فَيَتَعَجَّلون بأجرِه، ولا يتأجَّلُونَه» [4] .
رواه أبو داود، عن أحمد بن صالح عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، وعبد الله بن لهيعة كلاهما: عن بكر بن سوادة به [5] .
(يحيى بن ميمون الحضرمى عنه)
4993 - حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا عيَّاش [6] - يعنى ابن عُقبة -، وقال: سمعت يحيى بن ميمون، وأبو الحسين: زيد بن الحباب. قال: وحدثنى عياش - يعنى ابن عقبة -، قال: حدثني يحيى بن ميمون المعنى، قال: وقف علينا سهل بن سعد الساعدى، فقال سهل: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَنْ جَلَسَ فِى المسْجِد يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ فَهُو فِى صلاةٍ» [7] .
رواه النسائى عن قتيبة عن بكر بن مضر، عن عياش به [8] .
(أبو حازم، واسمه سلمة بن دينار
الأعرج المدنى الأفزر [9] القاص عنه)
4994 - حدثنا سفيان عن ابى حازم، عن سهل بن سعد، [عن النبى - صلى الله عليه وسلم -: أنه قال:] «بُعِثتُ أنا والسَّاعَةَ كَهَذِه مِنْ هَذِه» [10] .
رواه البخارى، عن على بن المدينى، عن سفيان [11] .
ورواه البخارى، عن سعيد بن أبى مريم، عن محمد بن مطرف، عن أبى حازم به: «بُعِثْتُ أنا والسَّاعةِ كَهَاتيْن وأشَار بِأُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَة والوُسْطَى» [12] .
ورواه مسلم عن سعيد بن منصور، عن عبد العزيز بن أبى حازم عن أبيه [13] .
ورواه البخارى من حديث الفضيل بن سليمان، عن أبى حازم [14] .
4995 - حدثنا / سفيان، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لَمَوْضِعُ سَوْطٍ في الجنَّةِ خَيْرٌ من الدُّنْيَا ومَا بِهًا» [15] .
(1) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 337.
(2) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 337.
(3) تراقيهم: التراقى: جمع ترقوة وهى العظم الذى بين ثُغرة النحر والعانق، وهما ترقوتان من الجانبين، ووزنها فعلوه بالفتح، والمعنى أن قراءتهم لا يرفعها الله، ولا يقبلها، فكأنها لم تتجاوز حلوقهم، وقيل المعنى: أنهم لا يعملون بالقرآن ولا يثابون على قراءته فلا يحصل لهم غير القراءة. النهاية: 1/ 113.
(4) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 338.
(5) الخبر أخرجه أبو داود في الصلاة. سنن أبى داود: 1/ 220.
(6) في الأصول: «عباس» ، وهو عباس بن عقبة الحضرمى. يراجع تهذيب التهذيب: 8/ 198.
(7) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 331؛ ولفظ أحمد: «فهو في الصلاة» .
(8) الخبر أخرجه النسائى في الصلاة: في المجتبى: 2/ 43.
(9) رجل أفزر: بين الفرز وهو الأحدب الذى في ظهره عُجرة عظمية وهو المفزور أيضًا، وهو الأحدب. اللسان: 5/ 3408؛ ويرجع إلى ترجمة سلمة بن دينار في تهذيب التهذيب: 4/ 143.
(10) من حديث أبى مالك سهل بن سعد الساعدى في المسند: 5/ 330.
(11) لفظ البخارى من هذا الطريق: «كهذه من هذه، أوكهاتين، وقرن بين السبابة والوسطى» . فتح البارى: 9/ 439.
(12) الخبر من هذا الطريق أخرجه في الرقاق ولفظه: «ويشير بأصبعيه فيمدهما» . فتح البارى: 11/ 347.
(13) الخبر أخرجه مسلم في الفتن، مسلم بشرح النووى: 5/ 810.
(14) أخرجه في التفسير. فتح البارى: 8/ 691. أخرجه في التفسير. فتح البارى: 8/ 691.
(15) من حديث أبى مالك سهل بن سعد الساعدى في المسند: 5/ 330.