فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 2870

5034 - حدثنا يونس، حدثنا العطاف بن خالد، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: «غَدْوَةٌ في سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ منَ الدُنْيَا وما فيها، وروْحَة في سَبِيلِ اللهِ خيرٌ من الدنيا وما فيها، وموضع سَوْطٍ في الجنة خيرٌ من الدنيا وما فيها» [1] .

رواه الترمذى عن قتيبة، عن العطاف به، وقال: حسن صحيح [2] ورواه البخارى، عن على، عن سفيان، عن أبى حازم [3] .

5035 - حدثنا حسين، حدثنا محمد بن مطرف، عن أبى حازم، عن سهل ابن سعد: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول «روحة في سبيل الله» ، فذكر معناه [4] .

5036 - حدثنا إسماعيل بن عمر، حدثنا مالك، عن أبى حازم، عن سهل ابن سعد أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «لايزالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ ما عَجَّلُوا الفِطر» [5] .

5037 - حدثنا حسين، حدثنا محمد بن مطرف، عن أبى حازم، عن سهل ابن سعد، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «بعثتُ والسَّاعة هكذا» وأشار بأصبعيه السبَّابة والوسطى [6] .

رواه البخارى عن سعيد بن ابى مريم، عن محمد بن مطرف به [7] .

5038 - حدثنا حجين بن المثنى [8] ، حدثنا عبد العزيز / - يعنى ابن أبى سَلَمة -، عن أبى حازم القاص، عن سهل بن سعد الساعدى صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آتٍ، فقال: إن بنى عمرو بن عوف قد اقتتلوا وتراموا بالحجارة، فخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلح بينهم، وحانت الصلاة، فجاء بلال إلى ابى بكر الصديق، فقال: أتصلى، فأقيم الصلاة؟ قال: نعم. قال: فأقام بلال الصلاة، وتقدم أبو بكر، فلما دخل في الصلاة وصف الناس وراءه، وجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حيث ذهب، فجعل يتخلل الصفوف، حتى بلغ الصف الأول، ثم وقف، وجعل الناس يصفقون ليؤذنوا أبا بكر برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة، فلما أكثروا عليه التفت، فإذا هو برسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلفه مع الناس، فأشار إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن اثبت، فرفع يديه كأنه يدعو، ثم استأخر القهقرى، حتى جاء الصف فتقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فصلى بالناس، فملا فرغ من صلاته، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما بالكم ونابكم شىء في صلاتكم فجعلتم تصفقون، إذا ناب أحدكم شىء في صلاته فليسبح، فإنما التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء» ثم قال لأبى بكر: «لم رفعتَ يديك؟ ما منعك أن تثبتَ حيثُ أشرتُ إليك؟» قال: رفعت يدى لأنى حمدت الله على ما رأيت منك، ولم يكن ينبغى لابن أبى قحافة أن يؤم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . [9] .

رواه البخارى ومسلم عن قتيبة. زاد البخارى: والفضل: كلاهما عن عبدالعزيز به [10] .

5039 - حدثنا أبو المنذر، حدثنا مالك، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال: «كان الشؤم في المرأةِ، والفَرسِ والمسْكِن» [11] .

5040 - حدثنا موسى بن داود، قال: قُرئ على مالك: أنبأنا أبو حازم، عن سهل بن سعد أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أُتى بشرابٍ، فشرب منه، وعن يمينه غلام، وعن شماله الأشياخُ، فقال للغلام: «أتأذن لى أن أعطيه هؤلاء» ؟ فقال: والله يا رسول الله ما كنت لأوثر بنصيبى منك أحدًا [12] .

(1) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسن: 5/ 337.

(2) الخبر أخرجه من هذا الطريق في بدء الخلق (ما جاء في فضل الغدوة والرواح في سبيل الله) : صحيح الترمذى: 4/ 180.

(3) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق في بدء الخلق (باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة) فتح البارى: 6/ 319.

(4) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 337.

(5) الموطن السابق.

(6) الموطن السابق.

(7) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق في الرقاق (باب قول النبى - صلى الله عليه وسلم -: بعثت أنا والساعة كهاتين) : فتح البارى: 11/ 347.

(8) حجين: - مصغرًا آخره نون - بن المثنى اليمامى، روى عن الليث ومالك وغيرهما، وعنه أحمد ويحيى بن معين وغيرهما. تهذيب التهذيب: 2/ 216.

(9) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 338.

(10) الخبر أخرجه البخارى من طريق قتيبة بن سعيد عن عبد العزيز عن ابى حازم في العمل في الصلاة (باب رفع الأيدى في الصلاة لامر ينزل به) وعن قتيبة عن يعقوب عن أبى حازم في السهو (باب الإشارة في الصلاة) : فتح البارى: 3/ 87، 107؛ وأخرجه مسلم في الصلاة، مسلم بشرح النووى: 2/ 68.

(11) من حديث أبى مالك سهل بن سعد الساعدى في المسند: 5/ 338.

(12) من حديث أبى مالك سهل بن سعد الساعدى في المسند: 5/ 338.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت