قال ابو نعيم: رواه بعضهم عن عباس [بن] سهل بن سعد عن أبيه [1] .
763 -(سهيل بن بيضاء بن وهب بن ربيعة[بن عمرو بن
عامر بن ربيعة]بن هلال بن أُهيب بن
مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر) [2] .
وأمه البيضاء: هى دعد بنت الجحدم بن أمية بن ضبة بن الحارث بن فهر.
قال أبو نعيم: هو بدرى توفى في حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وصلى عليه وعلى أخيه سهل في المسجد.
5082 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا [أبو] بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن سعيد بن الصلت، عن سهيل بن البيضاء. قال: بينما نحنُ في سفر مع النبى - صلى الله عليه وسلم - ، وأنا رديفه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا سهيل بن البيضاء» ورفع صوته مرتين، أو ثلاثًا، كل ذلك يجيبه سهيل، فسمع الناس صوت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فظنوا أنه يريدهم، فحبس من كان بين يديه، ولحقه من كان خلفه، حتى إذا اجتمعوا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّهُ منْ شَهِدَ أنْ لا إلَهَ إلاَّ اللهُ حرّمَهُ الله على النَّار، وأوجَبَ لَهُ الجنَّةَ» [3] . تفرد به.
5083 - حدثنا يعقوب، سمعت أبى يحدث عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن سهيل بن بيضاء أنَّه قال: نادى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة، وأنا رديفه: «يا سهيل بن بيضاء» رافعًا صوتَه مِرَارًا؛ حتى سمع من خلفنا ومن أمامنا، فاجتمعوا وعلموا أنه يريد أن يتكلم بشىء: «أنه من قال لا إله إ لا الله أوجب الله له [بها] الجنة وأعتقه بها من النار» تفرد به [4] .
5084 - حدثنا هارون، حدثنا ابن وهب، قال حيوة: حدثنا يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن سعيد بن الصلت، عن سهيل بن البيضاء - من بنى عبد الدار - قال: بينما نحن في سفر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . فذكر معناه. تفرد به [5] .
ورواه أبو نعيم من حديث الليث، والدراوردى، عن يزيد بن الهاد.
قال: ورواه عن يزيد بن لهيعة، ويحيى بن معين، وحيوة بن شريح، وسعيد بن يسار قال: ورواه بعضهم عن سعيد بن الصلت عن عبد الله بن أنيس عن سهيل بن بيضاء [6] .
764 - (سهيل بن سعد: أخو سهل بن سعد) [7] .
5085 - قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وهو وهم - يعنى ابن منده - فإنه روى عن محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشخجى، حدثنا عبد الرحمن بن سلام، حدثنا عمرو بن قيس، عن سعد بن سعيد - أخى يحيى بن سعيد -، عن حفص بن عاصم، سمعت سهيل بن سعد - أخا سهل بن سعد - يقول: دخلت المسجد والنبى - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة. فصليت، فلما انصرف رآنى أركع ركعتين، فقال: «ما هاتان الركعتان؟» فقلت: يا رسول الله [جئت] وقد أقيمت الصلاة، فأحببت أن أدرك معك الصلاة، ثم أصلى، فسكت، وكان إذا رِضِىَ شيئًا سَكَتَ».
وقال أبو نعيم: والصحيح ما رواه سفيان بن عيينة، وابن [نمير وغيرهما] عن سعد بن سعيد، عن / محمد بن إبراهيم، عن قيس بن عمرو - جدَّ سعد بن سعيد - قال: انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فذكره [8] .
(من اسمه سويد، تقدم على من اسمه سهل، وهذا موضعه)
(من اسمه سيابه، وسيدان، وسيف وسيمويه)
765 - (سيابة بن عاصم بن شيبان بن خزاعى)
ابن محارب بن مرة بن هلال السلمى) [9] .
قال ابو نعيم: وفد هو وابن أخيه الجحاف بن حكيم من الكوفة، وكانا يمانيين، وله بناحية الرُّها وسروج عقب كثير [10] .
(1) الخبر أخرجه الطبرانى في الكبير: 6/ 125؛ وقال ابن حجر: في إسناده محمد بن أبى حميد، وهو ضعيف، ووقع عند البغوى: محمد بن إبراهيم. فقال: لا أعرف من هو، وهو فيما أحسب. الإصابة: 2/ 91.
(2) وردت بعض كلمات غير واضحة في الأصل المخطوط صححت من المصادر، وله ترجمة في أسد الغابة: 2/ 477، وأحال إلى نسب أخيه: 2/ 466؛ والإصابة: 2/ 91؛ والاستيعاب: 2/ 107؛ والتاريخ الكبير: 4/ 103.
(3) من حديث سهيل بن البيضاء في المسند: 3/ 451؛ وما بين معكوفين استكمال منه.
(4) من حديث سهيل بن البيضاء في المسند: 3/ 466.
(5) من حديث سهيل بن البيضاء في المسند: 3/ 467.
(6) تراجع الإصابة في ترجمة سهيل بن السمط: 2/ 92؛ والمعجم الكبير للطبرانى: 6/ 257.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 2/ 478؛ والإصابة 2/ 92.
(8) يرجع إلى الخبر والتعليقات عليه في أسد الغابة: 2/ 478.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: 2/ 495؛ وترجم له مع الضبط في الإصابة: 2/ 102؛ والاستيعاب: 2/ 128؛ والتاريخ الكبير: 4/ 209.
(10) سرج: بلدة قريبة من حرّان، والرها: مدينة بالجزيرة فوق حرّان، معجم البلدان: 3/ 106، 216.