فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 2870

فيه غرابة شديدة إسنادًا ومتنًا [1] .

783- ( شراحيل الكندى) [2]

5161- قال ابن عبد البر، وابو نعيم، وابن الأثير: هو ابن مرة المتقدم ، وفرق ابن منده بينهما، وعندى أنه الصواب، وأن هذا لا يعرف له رواية مرفوعة، وإنما روى عنه عمرو بن قيس: « أنه صلى على جنازة فجعلهم ثلاثة صفوف» [3] ./

784- (شراحيل المنقرى: صحابى يعد في الحمصين) [4]

5162- روى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنه قال: « مَنْ مَاتَ لَهُ أَوْلادٌ فِى سَبِيلِ الله دَخَلَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهم الجنَّة» .

أورده ابن الأثير من طريق أبى بكر بن أبى عاصم. حدثنا محمد بن عوف. حدثنا [محمد بن] إسماعيل بن عياش. عن أبيه. عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد الله بن محمد، عن ابن أبى عاصم بعد لفظه على- ما رأيت بخط أبى نعيم-: «مَنْ تَوَفَّى وَلَهُ أَوْلادٌ فِى سَبِيلِ الله دَخَلَ بِفَضْلِ حَسَنَتِهم الجنَّة» .

قال: فأتيته فاستفتيته قال: نعم، وما أنفقته على ولدك، فهو لك صدقة، قال أبو نعيم: رواه عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش نحوه [5] .

785- (شُرحبيل بن أوس - رضي الله عنه - في خامس الشاميين) [6]

5163- حدثنا على بن عياش، وعصام بن خالد، قالا: حدثنا حريز، حدثنى نمران بن مخمر [7] وقال: عصام بن مخبر، عن شرحبيل بن أوس- وكان من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، فإنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإنْ عَادَ فَاجْلِدُوه، فَإنْ عَادَ فَاقْتُلُوه» تفرد به وإسناده حسن [8] .

786- (شرحبيل حسنة - رضي الله عنه - ) [9]

وهو شرحبيل بن عبد الله بن المطاع بن عبد الله بن الغطريف بن عبد العزى ابن جثامة بن مالك بن ملازم بن مالك بن رهم بن سعد بن يشكر بن مبشر بن الغوث بن مر- أخى تميم بن مر- وقيل إنه كندى، وقيل تميمى: أبو عبد الله، ويقال ابو عبد الرحمن، وأبو واثلة، صحابى جليل قديم الأسلام ممن هاجر إلى أرض الحبشة، وكان أحد أمراء الأجناد الذين بعثهم الصديق لفتح الشام، وطعن هو وأبو عبيدة في يوم واحد في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة ، وله من العمر سبع وستون سنة، وحديثه في رابع الشاميين.

5164- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن شرحبيل ابن شفعة [10] ، قال: وقع الطاعون، فقال عمرو بن العاص: إنه رجس، فتفرقوا عنه،/ فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة، فقال: لقد صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وعمرو أضل من بعير أهله: أنه دعوة نبيكم، ورحمة ربكم وموت الصالحين قبلكم، فاجتمعوا له، ولا تفرقوا عنه، فبلغ عمرو بن العاص، فقال: صدق [11] .

5165- حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: يزيد بن خمير أخبرنى،

[قال:] سمعت شرحبيل بن شفعة يحدث عن عمرو بن العاص: أن الطاعون وقع

فقال عمرو ابن العاص: إنه رجس، فتفرقوا عنه، فقال شرحبيل بن حسنة:

إنى قد صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وعمرو أضل من جمل أهله- وربما قال شعبة:

أضل من بعير أهله- وإنه قال: إنها رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت

الصالحين قبلكم، فاجتمعوا له، ولا تفرقوا عنه، فبلغ ذلك عمرو بن العاص،

(1) المعجم الكبير للطبرانى: 7/369؛ قال الهيثمى: رواه الطبرانى وإسناده حسن. مجمع الزوائد: 9/112.

(2) له ترجمة في أسد الغابة: 2/510؛ والإصابة: 2/142.

(3) المرجعان السابقان.

(4) له ترجمة في أسد الغابة: 2/511؛ والإصابة: 2/142، وقال: يقال ابن المنقر، والمنقرى أكثر؛ والاستيعاب: 2/156.

(5) يرجع إلى بعض لفظه في أسد الغابة: 2/511؛ وقال ابن حجر: إسناده ضعيف. الإصابة: 2/142.

(6) له ترجمة في أسد الغابة: 2/511 هـ والإصابة: 2/143، وقال: شرحبيل بن أوس الكندى؛ والاستيعاب: 2/143؛ والتاريخ الكبير: 4/250؛ وثقات ابن حبان: 3/188..

(7) فى الأصول وفى مسند أحمد: عمران بن مخمر. وقال البخارى: نمران بن مخمر عن شرحبيل بن أوس عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ، قاله حريز بن عثمان، وفى تهذيب التهذيب أن تمران بن مخمر أحد الرواة الذين روى عنهم حريز بن عثمان الرحبى، وفى أسد الغابة: حدثنى نمران. التاريخ الكبير: 8/120؛ وتهذيب التهذيب: 2/237.

(8) من حديث شرجبيل بن أوس في المسند: 4/234؛ وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 7/366؛ وقال الهيثمى: فيه عمران بن محمد؛ ويقال: مخبر، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال لاصحيح. مجمع الزوائد: 6/277، نقول: لعله تصحف عليه لأن البخارى ذكر نمران ابن خمر كما مر.

(9) له ترجمة في أسد الغابة: 2/512؛ والإصابة: 2/143؛ والاستيعاب: 2/139؛ والتاريخ الكبير: 4/247؛ وثقات ابن حبان: 3/186. أصيب في طاعون عمواس وهو مشهور.

(10) فى الأصول: «شرحبيل بن حسنة» خلافًا للمسند وهو شرحبيل بن شفعة الرحبى وهو الراوى عن شرحبيل بن حسنة. يراجع تهذيب التهذيب: 4/324.

( ) من حديث شرحبيل بن حسنة في المسند: 4/196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت