فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 2870

فقال: صدق [1] .

5166- حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن شهر، عن عبدالرحمن بن غنم، قال: لما وقع الطاعون بالشام خطب عمرو بن العاص الناس، فقال: إن هذا الطاعون رجس، فتفروقوا عنه في هذه الشعاب، وفى هذه الأودية، فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة، قال: فغضب، فجاء، وهو يجر ثوبه معلق نعله بيده، فقال: صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعمر أضل من حمار أهله، ولكنه رحمة ربكم ، ودعوة نبيكم، ووفاة الصالحين قبلكم [2] .

5167- حدثنا سعيد- مولى بنى هاشم-، حدثنا ثابت، حدثنا عاصم بن أبى منيب: أن عمرو بن العاص قال في الطاعون في آخر خطبة خطب الناس، فقال: «إن هذا رجس مثل السيل من ينكبه أخطأه، ومثل النار من ينكبها أخطأته، ومن أقام أحرقته وآذنه، فقال شرحبيل بن حسنة: إن هذا رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وقبض الصالحين قبلكم» .

تفرد به أحمد، والإسنادان إلى الصحابى صحيحان، ولله الحمد [3] .

(حديث آخر عنه)

5168- رواه ابن ماجه، من حديث أبى عبد الله الأشعرى، عنه، وعن خالد بن الوليد، ويزيد بن أبى سفيان، وعمرو بن العاص: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « أَتِمُّوا الْوُضُوءَ ويْلٌ لِلأَعْصَابِ مِنَ النَّارِ» . تقدم في ترجمة خالد بن الوليد [4] .

(حديث آخر عنه)

5169- قال أبو نعيم- ومن خطه نقلت-: أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا/ الحسن بن سفيان، حدثنا [أبو الطاهر] ابن السرح عن رشدين بن سعد، عن موسى بن أيوب، عن عمر بن عبد الرحمن، عن شرحبيل بن حسنة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام في ركعتين من الصلاة فلم يقعد حتى فرغ من صلاته، فسجد سجدتين، ثم سلم».

رشدين بن سعد لضعفه [5] [ضعف الخبر]

787- (شرحبيل بن السمط بن الأسود بن جبلة الكندى) [6]

كان على حمص، وصلى عليه حبيب بن مسلمة سنة ثلاث وستين [7] ذكر بعض المتأخرين أنه صحابى، وأنه مختلف في صحبته. هذا لفظ أبو . نعيم.

5170- ثم أورد من طريق يحيى بن حمزة، عن نصر بن علقمة: أن عمير بن الأسود، وكثير بن مرة، قالا: إن ابا هريرة، وابن السمط كانا يقولان: «لا يزال المسلمون [8] فى الأرض، حتى تقوم الساعة» وذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لاتَزَالُ طَائِفَةٌ قَوَّامَةٌ عَلَى أَمْرِ الله لا يَضُرُّهَا مَنْ خَالَفَهَا» [9] .

788- (شرحبيل بن عبد الرحمن: أبو عبد الرحمن) [10]

ويقال: أبو عقبة الجُعْفِى، يعد في أعراب البصرة.

(1) من حديث شرحبيل بن حسنة في المسند: 4/196.

(2) من حديث شرحبيل بن حسنة في المسند: 4/195.

(3) من حديث شرحبيل بن حسنة في المسند: 4/196؛ وأورد الهيثمى ألفاظ الخبر وقال: رواها أحمد، وروى الطبرانى في الكبير بعضه، وأسانيد أحمد حسان صحاح. مجمع الزوائد: 2/312؛ ويرجع إلى الطبرانى في الكبير: 7/365.

(4) الخبر أخرجه ابن ماجه في الطهارة (باب غسل العراقيب) : سنن ابن ماجه: 1/155؛ وفى الزوائد: إسناده حسن، ما علمت في رجاله ضعفًا..

(5) الخبر أخرجه الطبرانى في الكبير: 7/366. والعبارة الأخيرة وردت بالمخطوطة: «رشدين عن راشد لضعفه» . ورشدين بن سعد المهرى قال النسائى: متروك. وقال أحمد ابن معين: ليس بشىء. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال الجوزجانى: عنده مناكير كثيرة. وقال أحمد: لا يبالى عمن حدث، ليس به بأس في الرقاق. وقال: ارجو أنه صالح الحديث. الميزان: 2/49.

(6) له ترجمة في أسد الغابة: 2/513؛ والإصابة: 2/143؛ والاستيعاب: 2/141؛ والتاريخ الكبير: 4/248. وقال: له صحبة. وأورد له أخبارًا كثيرة، وأما ابن السكن فقال تعقيبًا على قول البخارى: يقال إنه وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وأما ابن حبان فترجم له في الصحابة وأعاد ترجمته في التابعين الثقات: 3/187، 4/364؛ وترجم له ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام بعد أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . الطبقات الكبرى: 7/155.

(7) لم يقع بين يدينا أنه مات في هذه السنة، ولعل الأصل: وسنه. وقد جزم ابن الأثير بالقول بأنه توفى سنة أربعين، وصلى عليه حبيب بن مسلمة. ثم قال: وحبيب توفى اثنين وأربعين. أسد الغابة: 2/514.

(8) فى المخطوطة: «المنكر» . والمثبت من البخارى.

(9) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق في التاريخ الكبير: 4/248.

(10) له ترجمة في أسد الغابة: 2/514؛ والإصابة: 2/144؛ وترجم له البخارى وابن عبد البر: شرحبيل الجعفى. التاريخ الكبير: 4/250؛ والاستيعاب: 2/144؛ وقال ابن حبان: شرحبيل أبو عبد الرحمن الجعفى. يقال إن له صحبة. الثقات: 3/188.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت