5171- قال الطبرانى: حدثنا العباس بن الفضل الاسفاطى، حدثنا أبو عون الزيادى، حدثنا حماد بن يزيد [1] ، عن مخلد بن عقبة ابن شرحبيل، عن جده شرحبيل. قال: كنا جلوسًا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - إذ جَاءَهُ أعرابى طويل ينتفض. قال: يا رسول الله شيخ كبير به حمى تفور تزيره القبور. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « شَيْخٌ كَبِيرٌ به حُمَّى تَفُورُ هِىَ لَهُ كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ» ، فأعادها عليه النبى - صلى الله عليه وسلم - ثلاث مراتٍ، أو أربعًا ، فقال: « أمَا إذْ أَبَيْتَ فهى كما تَقُولُ وَمَا قَضَى الله كائنٌ» .
قال: فما أمسى من الغد إلا ميتًا له شاهدٌ في الصحيح [2] .
وبه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الصَّنْعَة [3] فَعَلَيْهِ بِعَمَّان» [4] .
5172- ثم قال الطبرانى: حدثنا عبدان بن أحمد، حدثنا الفضل بن سهل الأعرج، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حماد بن يزيد. حدثنا مخلد بن عقبة بن شرحبيل، عن جده عبد الرحمن، عن أبيه. قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبكفى [5] سلعة، فقلت: يا رسول الله هذه السلعة قد آذتنى تحول بينى وبين قائمة السيف، أن أقبض عليه، وعن عنان الدابة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « ادْنُ مِنِّى» ، فدنوتُ/ منه، فقال: «افْتَحْ يَدَكَ» ، ففتحتها، [ثم قال:: «اقْبِضْهَا» ، فقبضتها، قال: «ادْنُ منِّى» فدنوتُ منه، قال: «افْتَحْهَا» ففتحتها] ، فنفث في كفى. ثم وضع يده على السلعة، فما زال يطحنها حتى رفع عنها، وما أرى أثرها [6] .
789- (شرحبيل بن غَيْلان بن سلمة الثَّقَفِىّ الطَّائفى) [7]
5173- كان في وفد ثقيف إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وروى عنه في الاستغفار بين السجدتين [8] . قال ابن شاهين: توفى سنة ستين.
790- ( شرحبيل بن معد يكرب الكندى: يعرف بعفيف) [9]
له حديث سيأتى في حرف العين.
5174- قال أبو نعيم حديثه عند [ابن] إسحاق، عن يحيى بن [أبى] الأشعث الكندى، عن إسماعيل بن إياس بن عفيف، عن أبيه، عن جده: أنه قدم تاجرًا إلى مكة في أول الدعوة [10] .
(شرحبيل بن الأعور الضبابى ويعرف بذى الجوشن) [11]
5175- قال ابن المبارك: لأنه كان ناتىء الصدر: أبو شمر تقدم في حرف الذال، وإنما أورده الطبرانى في حرف الشين، فنبهنا عليه ليُعلم [12] .
791- ( شرحبيل: أبو مصعب) [13]
(1) فى المخطوطة: «حماد بن زيد» خلافًا للطبرانى، قال البخارى:: سمع مخلدًا، سمع منه يونس بن محمد. التاريخ الكبير: 3/21.
(2) المعجم الكبير للطبرانى: 7/366؛ وقال الهيثمى: فيه من لم أعرفه. مجمع الزوائد: 2/307؛ ويرجع إلى شاهده من حديث ابن عباس في فتح البارى: كتاب المرضى (باب عيادة الأعراب) : 10/118.
(3) هنا وفى الطبرانى: الضيعة، وفى جامع الأحاديث: التجارة: 6/135. وعند الهيثمى: الصنفة.
(4) المعجم الكبير للطبرانى: 7/367؛ وقال الهيثمى: فيه من لم أعرفهم. مجمع الزوائد: 10/62، وقد أورد الخبر في فضائل مدائن الشام.
(5) السلعة: بكسر السين المشددة: غدة تظهر بين الجلد واللحم إذا غمزت باليد تحركة. النهاية: 2/175.
( ) المعجم الكبير للطبرانى: 7/367، وما بين معكوفين استكمال منه، ويبدو أن النص عند المصنف أشبه.
(7) له ترجمة في أسد الغابة:2/515؛ والإصابة: 2/145؛ والاستيعاب: 2/144؛ وقال ابن سعد: كان في الوفد الذين قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومات سنة ستين. الطبقات الكبرى: 5/371؛ وثقات ابن حبان: 3/187..
(8) ليس إسناد حديثه مما يحتج به. قال ابن عبد البر ونقل العبارة عنه في لاإصابة وأسد الغابة.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: 2/516؛ والإصابة: 2/487؛ والاستيعاب: 3/163؛ والتاريخ الكبير: 7/74؛ وثقات ابن حبان: 3/311؛ أخرجوه في عفيف، وفى المشتبه: عفيف بضم العين وتشديد الياء المكسورة ص 465، قال في الإصابة: الفتح أشهر..
(10) الخبر أخرجه البخارى في الكبير وقال: لا يتابع في هذا. التاريخ الكبير: 7/74؛ وقال ابن عبدالبر: حسن جدًا وله طرق أخرى ذكرها في الإصابة. وقال العقيلى: لم يصح حديثه ولم يثبت. الضعفاء الكبير للعقيلى: 1/79.
(11) له ترجمة في أسد الغابة: 2/171؛ الإصابة: 1/485؛ والاستيعاب: 1/488؛ والتاريخ الكبير: 3/266؛ وثقات ابن حبان: 3/120؛ كلهم أخرجوه في «ذو الجوس الضبابى» وأعاده ابن حبان في حرف الشين: 3/188.
(12) يراجع المعجم الكبير للطبرانى: 7/368.
(13) له ترجمة في أسد الغابة: 2/516؛ والإصابة: 2/145. وقال: شرحبيل: غير منسوب.