5339- حدثنا عبد الله، حدثنى محمد بن أبى بكر المقدمى، حدثنا حميد بن الأسود، حدثنا الضحاك بن عثمان، عن المقبرى، عن صفوان بن المعطل أنه سأل النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: يا نبى الله، إنى أسألك عما أنت به عالم، وأنا به جاهل: من الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « إذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتْ فَصَلِّ، فإِنَّ الصَّلاةَ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حتَّى تَعْتَدِلَ عَلَى رَأْسِكَ مِثْلَ الرُّمْحِ، فَإِذَا اعْتَدَلَتْ عَلَى رَأْسِكِ، فَإِنَّ تِلْكَ السَّاعَةَ تُسْجَرُ فيها نَارُ جَهَنّم، وَتُفْتَح فيها أَبْوابُها، حتَّى تَزُولَ عَن حَاجِبكَ الأَيْمَن، فَإِنْ زَالَتْ عَنْ حَاجِبِك الأَيْمَنِ فَصَلِّ فَإِنَّ الصَّلاةَ مَحْضُورةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تُصَلِّى العَصْرَ» [1] .
5340- حدثنا عبد الله، حدثنى أبو حفص: عمرو بن علىّ بن بحر بن كثير السقا، حدثنا أبو قتيبة، حدثنا عمرو بن نبهان، حدثنا سلام: أبو عيسى، حدثنا صفوان بن المعطل. قال: خرجنا حجاجًا، فلما كنا بالعرج إذا نحن بحية تضطرب، فلم تلبث أن ماتت، فأخرج لها رجلٌ خرقة/ من عيبته، فلفها فيها، فدفنها، وخد لها في الأرض، فلما أتينا مكة فإنا لبالمسجد الحرم إذ وقف علينا شخص، فقال: أيكم صاحب عمرو بن جابر؟ قلنا: ما نعرفه. قال: أيكم صاحب الجان؟ قالوا: هذا. قال: أما إنه جزاك الله خيرًا، أما إنه كان من آخر التسعة موتًا الذين أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستمعون القرآن [2] .
5341- حدثنا عبيد الله بن عمر القواريرى، حدثنا عبد الله بن جعفر، أخبرنى محمد بن يوسف، عن عبد الله بن الفضل. عن أبى بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث، عن صفوان بن المعطل السلمى، قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فرقمت صلاته، ليلةً فصلى العشاء الآخرة، ثم نام، فلما كان نصف الليل استيقظ، فتلا الآيات العشر: آخر سورة آل عمران، ثم تسوك [ثم توضأ ثم قام] ، فصلى ركعتين، فلا أدرى أقيامه أم ركوعه أم سجوده أطول، ثم انصرف فنام ثم استيقظ فتلا الآيات ثم تسوك، ثم توضأ، ثم قام فصلى ركعتين، لا أدرى أقيامه أم ركوعه أم سجوده أطول؟ ثم انصرف، فنام، ثم استيقظ، ففعل ذلك، ثم لم يزل يفعل كما فعل أول مرة حتى صلى عشرة ركعة [3] .
تفرد به عبد الله، ولم يرو واحدٍ منهم: أبوه أحمد، ولا أحدٌ من أصحاب السنن الستة [4] .
(وهذا حديثٌ آخر عنه لم يروه عبد الله)
5342- قال الطبرانى: حدثنا محمد بن يحيى المروزى، حدثنا سعيد بن سليمان، عن إسماعيل بن عياش، حدثنا ابن وهب، عن مكحول، عن صفوان بن المعطل، قال: «بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنادى: أنْ لاَتَنْبِذُوا في الجرّ» [5] .
838- (صفوان، أو ابن صفوان) [6]
5343- قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن عمرو القطرانى، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت صفوان أو ابن صفوان، قال: «بعث من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلَ سراويل [7] فوزن لى، فأرجح لى» .
السند جيد، والشك في اسم الصحابى لأن جميعهم ثقات [8] .
839- (الصلت: أبو زبيد، حجازى مختلف في صحبته) [9]
(1) من حديث صفوان بن المعطل فىالمسند: 5/312.
(2) من حديث صفوان بن المعطل في المسند: 5/312.
(3) من حديث صفوان بن المعطل في المسند: 5/312.وهو من زيادات عبد الله بن أحمد على أبيه في المسند.
(4) الخبر أخرجه الطبرانى في الكبير: 8/61؛ وقال الهيثمى: رواه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند، وفيه عبد الله بن جعفر،والد علىّ بن المدينى وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 2/272.
(5) المعجم الكبير للطبرانى: 8/63؛ وقال الهيثمى: مكحول لم يدرك صفوان، وبقية رجاله ثقات.
... والجر والجرار: جمع جرة وهو الإناء المعروف من الفخار وأراد بالنهى عن الجرارة المدهونة لأنها أسرع في السدة والتخمير. النهاية: 1/156.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: 3/32؛ والإصابة: 2/192.
(7) رجل سراويل: هذا كما يقال: اشترى زوج خف، وزوج نعل، وإنما هما زوجان، يريد: رجلى سراويل، لأن السراويل من لباس الرجلين، وبعضهم يسنى السراويل رجلًا. النهاية: 2/70.
(8) المعجم الكبير للطبرانى: 8/86، وفيه تعليقات مفيدة حول صاحب الخبر.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: 3/32؛ وقال ابن حجر: الصلت بن معد يكرب بن معاوية الكندى، والد كثير بن الصلت. الإصابة: 2/192.