فهرس الكتاب

الصفحة 931 من 2870

فلما دخل، قال: « يَا عَائِشَةُ هَلْ مِنْ شَىْءٍ؟» قالت: نعم، حويسة كنت أعددتها لإفطارك. قال: فجاءت بها في قعيبة لها، فتناول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها قليلًا. فأكله. ثم قال: « خُذُوا بِسْمِ اللهِ» ، فأكلنا منها حتى ما ننظر إليها. ثم قال: «هَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَرَابٍ؟» قالت: نعم، لبينة كنت أعددتها لك. قال: «هَلُمِّيهَا» فجاءت بها. فتناول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فرفعها إلى فِيهِ، فشرب قليلًا، ثم قال: « اشْرَبُوا بِسْمِ اللهِ» ، فشربنا، حتى والله ما ننظر إليها.

ثم خرجنا، فأتينا المسجد، فاضطجعت على وجهى، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فجعل يوقظ الناس: «الصَّلاةَ الصَّلاةَ» ، وكان إذا خرج يوقظ الناس للصلاةِ، فمر بى، وأنا على وجهى، فقال: « مَنْ هَذَا؟» فقلت أنا عبد الله بن طهفة، فقال: « إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يَكْرَهُهَا اللهُ» [1] .

871- ( طرفة: والد تميم) [2]

5472- روى سعيد القرشى، من طريق سفيان، عن سماك، عن تميم بن طرفة، عن أبيه، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة.

ثم قال: لا أدرى له صحبة أم لا؟ وقال أبو حاتم الرازى: إنما هو سماك، عن قبيصة بن هلب، عن أبيه، قالا: عن النبى - صلى الله عليه وسلم - [3] .

872- ( طريح بن سعيد بن عقيبة: أبو إسماعيل الثقفى) [4]

5473- أورده محمد بن عوف الحمصى في الصحابة وروى عبد الله بن حرب، حدثنا إسماعيل بن طريح، عن أبيه، قال:/ رمى أبو سفيان جده: سعيد بن عقبة يوم الطائف، فأصاب عينه، [فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ] ، فقال: هذه عينى أصيبت في سبيل الله، فقال: «إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ اللهَ فَرُدّتْ عَلَيْكَ، وَإِنْ شِئْتَ فَعَيْنٌ فِى الجنَّةِ» ، فقال: عينٌ في الجنة [5] .

873- (طعمة بن أُبَيْرِقٍ) [6]

ابن عمرو بن حارثة بن ظفر بن الخزرج شهد المشاهد إلا بدرًا.

5474- قال ابن الأثير: روى خالد بن معدان عنه، قال: كنت أمشى قدَّام النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فسأله رجلٌ: ما فضل من جامع أهله محتسبًا؟ قال: «غَفَرَ اللهُ لَهُمَا ألْبَتَّةَ» [7] .

874- ( الطُّفيل بن سخبرة - رضي الله عنه - ) [8]

ويقال الطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة بن جرثومة بن عادية بن مرة بن الأوس بن النمر بن عثمان بن نصر بن زهران بن كعب ابن الحارث بن كعب بن عبد الله بن نصر بن الأزد الأزدى حليف قريش، وهو أخو عائشة أم المؤمنين وأخيها عبد الرحمن لأمهما أم رومان. خلف عليها أبو بكر بعد أبيه. حديثه في ثانى البصريين . وقال الطبرانى: هو الطفيل بن سخبرة الدوسى.

5475- حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعى بن حراش، عن طفل بن سخبرة: أخى عائشة لأمها: أنه رأى فيما يرى النائم كأنه مر برهط من اليهود، فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن اليهود. قال: أنتم القوم لولا أنكم تزعمون أن عزيرًا [9] ابن الله. فقالت اليهود: أنت القوم لولا أنكم [تقولون:] ما شاء الله، وما شاء محمد.

( ) من حديث طخفة الغفارى في المسند: 5/426؛ وتكرر في الأصل ذكر طخفة بالخاء، وما أثبتناه من المسند.

(2) له ترجمة في أسد الغابة: 3/74؛ والإصابة: 2/223، وقال: طرفة الطائى.

(3) المرجعان السابقان؛ وأخرجه أحمد في مسنده من طريق سماك بن حرب، عن قبيصة بن هلب، عن أبيه: 5/226، وهو من هذا الطريق عند الترمذى وابن ماجه كما في تحفة الأشراف: 9/73؛ وقبيصة من الهلب قال ابن المدينى: مجهول لم يرو عنه غير سماك، وقال النسائى: مجهول. وقال العجلى: ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. تهذيب التهذيب: 8/350.

(4) له ترجمة في أسد الغابة: 3/74؛ وأورده ابن حجر في القسم الرابع من حرف الطاء. الإصابة: 2/238.

(5) المرجعان السابقان، وما بين معكوفين استكمال من أسد الغابة، وقد عقب ابن حجر على السند بما يضعفه، ولا يشهد لطريح بخير.

(6) له ترجمة في أسد الغابة: 3/75؛ والإصابة: 2/224.

(7) قال ابن الأثير: أخرجه أبو موسى، وقال: كذا أورده، وطعمة يتكلم في إيمانه، وأضاف ابن حجر: وإسناده ضعيف. المرجعان السابقان.

(8) ينسب إلى جده، له ترجمة في أسد الغابة: 3/77؛ والإصابة: 2/224؛ والاستيعاب: 2/229؛ وقال البخارى: الطفيل أخو عائشة أم المؤمنين، قال على بن نصر: هو ابن سخبرة. التاريخ الكبير: 4/363؛ وقال ابن حبان: له صحبة . الثقات: 3/203؛ والمعجم الكبير للطبرانى: 8/388.

(9) فى المخطوطة: «ابن عبد الله» خلافًا للمسند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت