5551- حدثنا أبو النضر، حدثنا أيوب، حدثنى قيس بن طلق، عن أبيه، قال: جاء رجلٌ إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - بعد الظهر، فقال: يا نبى الله أيصلى أحدنا في الثوب الواحد؟ قال: فسكت حتى إذا حضرت العصر حل إزاره فطارق بين مِلْحَفَتِهِ وإزاره، ثم توشح بهما على منكبيه، فلما قضى الصلاة- صلاة العصر وانصرف- قال: «أَيْنَ؟ يَعْنِى أَيْنَ هَذَا السَّائِلُ عَنْ الصَّلاةِ فِى الثَّوبِ الْوَاحِدِ؟» فقال رجلٌ: أنا يانبى الله، فقال: « أَوَكُلُّ النَّاسِ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ؟» [1] .
5552- حدثنا أبو النضر، حدثنا أيوب، حدثنى قيس بن طلق، قال: حدثنى أبى: أن رجلًا جاء إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: يا نبى الله أَيَتَوَضَّأُ أَحَدُنَا إذا مسَّ ذَكَرَهُ؟ قال: «هَلْ هُوَ إلا بَضْعَةٌ مِنْكَ، أَوْ مِنْ جَسَدِكَ؟ [2] .
5553- حدثنا أبو زكريا السُّلَمِى، حدثنا محمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لَيْسَ الْفَجْرُ بِالأَبْيَضِ الْمُعْتَرِضِ، وَلَكِنَّهُ الْأَحْمَرُ» [3] .
5554- حدثنا موسى بن داود، حدثنا محمد بن جابر، عن عبد الله بن النعمان، عن قيس بن طلق، عن أبيه: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «لَيْسَ الْفَجْرُ بِالْمُسْتَطِيلِ فِى الأُفُقِ، وَلَكِنَّهُ الْمُعْتَرِضُ الأَحْمَرُ» [4] .
5555- حدثنا عبد الصمد، حدثنا ملازم، حدثنى هَوْذَةُ بن قيس، عن أبيه، عن جده، قال: « كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - / يسلم عن يمينه، وعن يساره، حتى يرى بياض خده الأيمن، وبياض خده الأيسر» تفرد به [5] .
5556- حدثنا عبد الصمد، حدثنا ملازم، حدثنا عبد الله بن بدر، وسراج ابن عتبة أن عمه قيس بن طلق حدثه: أن أباه طلق بن على حدثه: أنه انطلق وفد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، حتى أتوه، فأخبروه أن بأرضهم بيعة، واسْتَوْهَبُوهُ من طَهُورِهِ فضلةً، فدعا بماء، فتوضأ وتمضمض، ثم صبه في إداوة، وقال: «اذْهَبُوا بِهَذَا الْمَاءِ، حتَّى إذَا قَدِمْتُمْ بَلَدَكُمْ، فَاكْسِرُوا بَيْعَتَكُم، وانْضَحُوا مَكَانَهَا مِنْ هَذَا المَاءِ، واتَّخِذُوهَا مَسْجِدًا» قال: قلنا: يا نبى الله إنا نخرج في زمان كثير السموم [6] والحر، والماء ينشف، قال: «فمدُّوهُ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنَّهُ يَبْقَى مِنْهُ شَدِيدٌ رَطْبٌ» ، قال: فخرجنا حتى بلغنا بلدنا، فكسونا بيعتنا ونضحنا مكانها بذلك الماء، واتخذناها مسجدًا [7] .
ورواه النسائى عن هناد، عن ملازم به [8] .
ورواه الطبرانى عن معاذ بن المثنى، عن مسدد، عن ملازم به، وذكر في سياقه: أنهم كانوا ستة: خمسة من بنى حنيفة، وأن السادس [من] بنى ضبعة [9] بن ربيعة، وقال: «فأمدوه من الماء، فإنه لا يزيده إلا طيبًا، فخرجنا حتى قدمنا بلدنا، ففعلنا الذى أمرنا، وراهبنا ذلك اليوم رجل من طَىٍّ، فنادينا بالصلاة، فقال الراهب: دعوة حقٍ، ثم هرب فلم يُرِ بعد [10] .
5557- حدثنا عبد الصمد، حدثنا ملازم، حدثنا سراج بن عقبة وعبد الله ابن بدر: أن قيس بن طلق حدثهما: أن أباه طلق بن على قال: بنيت المسجد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وكان يقول: «قرب اليمانى من الطين فإنه أحسنكم له مسًّا وأشدكم منكبًا» [11] .
5558- حدثنا على بن عبد الله، حدثنا ملازم بن عمرو، حدثنى عبد الله ابن بدر، عن قيس بن طلق، عن أبيه طلق، قال: «لدغتنى عقرب عند نبى الله - صلى الله عليه وسلم - ، فرقانى، ومسحها» [12] .
(1) من الأحاديث التى سقطت من المسند.
(2) الخبر أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 8/399، وهو لاشك من الأحاديث التى سقطت من المطبوع من المسند، وسجَّلها ابن كثير في كتابه هذا فحفظها لنا، أجزل الله ثوابه.
(3) سقط من المسند وهو في المعجم الكبير للطبرانى: 8/396.
(4) المرجع السابق، وقد أورد السيوطى هذا الحديث في الجامع الكبير: 1/879 من حديث طلق بن على وعزاه إلى الإمام أحمد ورمز له بالضعيف.
(5) قال محقق المعجم الكبير للطبرانى: 8/400، نقلًا من مجمع الزوائد: 2/145: رواه أحمد والطبرانى في الكبير، ورجاله ثقات، ثم عقب على ذلك فقال: لم أره في مسند أحمد.
(6) السموم: حر النهار، ويقال الريح التى تهب جارة. النهاية: 2/183.
(7) عبارة الطبرانى: «فإنه لا يزيده إلا طيبا. والخبر من الأحاديث التى وردت في المسند في موطن واحد وسقطت من الثانى.
(8) الخبر أخرجه النسائى في الصلاة (اتخاذ البيع مساجد) : المجتبى: 2/31.
(9) فى المخطوطة: «وأن موسى بن ضبيعة» ، والتصويب من الطبرانى.
(10) المعجم الكبير للطبرانى: 8/398.
(11) قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى في الكبير ورجاله موثوقون. مجمع الزوائد: 2/9؛ وقال محقق المعجم: لم أره في المسند. المعجم الكبير للطبرانى: 8/399.
(12) من حديث على بن شيبان في المسند: 4/23.