5559- حدثنا على بن عبد الله- قبل أن يُهجَرَ- حدثنا ملازم ابن عمرو، حدثنى هوذة بن قيس بن طلق، عن أبيه قيس بن طلق، عن جده طلق بن على، قال: كنا إذا صلينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأينا بياض خده الأيمن ، وبياض خده الأيسر [1] .
5560- قال عبد الله: وجدت في كتاب بخط يده: حدثنى بعض أصحابنا، قال: حدثنى ملازم، حدثنا عبد الله بن بدر، عن قيس ابن طلق، عن أبيه طلق بن على، قال: لدغتنى عقربٌ عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فرقانى، ومسحها، تفرد بها أحمد [2] .
5561- حدثنا حسن بن موسى، حدثنا شيبان، عن يحيى بن أبى كثير، قال: حدثنى بن طلق الحنفى: أن أباه أخبره أن رجلًا جاء إلى النبى صلى/ الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله: أيصلى أحدنا في ثوبٍ واحدٍ؟ فسكت عنه، فلما نودى بالصلاة، قال: طارق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين ثوبين فصلى فيهما [3] .
5562- حدثنا يونس بن محمد، حدثنا أبان العطار، عن يحيى ابن عيسى بن خثيم، عن قيس بن طلق: أن أباه شهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وسأله رجلٌ عن الصلاة في الثوب الواحد، فلم يقل له شيئًا، فلما أقيمت الصلاة طارق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين ثوبيه فصلى فيهما [4] .
5563- حدثنا يونس بن محمد، حدثنا أيوب، عن قيس، عن أبيه، قال: جئت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - ، وأصحابه يبنون المسجد، قال: فكأنه لم يعجبه عملهم، قال: فأخذت المسحاة، فخلطت بها الطين، فكأنه أعجبه أخذى المسحاة وعملى، فقال: «دَعُوا الْحَنَفِىّ، والطِّينَ، فإنه أَضْبَطُكُمْ للطِّينِ» [5] .
5564- حدثنا عبد الصمد، حدثنا ملازم بن عمرو السحيمى، حدثنا سراج بن عقبة، عن عمته خَلْدَةُ بنت طلق، قالت: حدثنى أبى طلق: أنه كان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسًا، فجاء [صُحَارُ بنُ] عبد القيس، فقال: يا رسول الله ما ترى في شراب نصنعه بأرضنا من ثمارنا، فأعرض عنه نبى الله - صلى الله عليه وسلم - ، حتى سأله ثلاث مرات، حتى قام فصلى، فلما قضى صلاته، قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ السَّائِلُ عَنْ الْمُسْكِرِ؟ لا تَشْرَبَهُ وَلا تَسْقِه أَخَاكَ المُسْلِمَ، فوَ الَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ- أَوْ كَالَّذى يُحْلَفُ به- لا يَشْرَبُهُ رجُلٌ ابْتِغَاءَ لَذَّةِ سُكْرِهِ يسْقِيهِ الله الْخَمْرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». تفرد بهما [6] .
(حديث آخر عنه)
5565- قال الطبرانى: حدثنا عبيد بن غَنَّام، وعبدان بن أحمد، قالا: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا ملازم بن عمرو، عن عجيبة بن عبد الحميد [7] ، عن عمه قيس بن طلق، عن أبيه طلق بن على، قال: جلسنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فجاء وفد عبد القيس، فقال: «مَا لَكُمْ قَدِ اصْفَرَّتْ أَلْوَانُكُمْ، وَعَظُمَتْ بُطُونُكُم، وظَهَرَتْ عُرُوقُكُم؟» فقالوا: أتاك سيدنا فسألك عن شراب كان لنا يوافقنا، فنهيته عنه، وكنا بأرض وبية وخمة، قال: «فَاشْرَبُوا مَا بَدَا لَكُم [8] » .
فهذا رخصة لما كان خطر عظيم من الانتباذ في الأسقية والظروف، والمنصف، ونحو ذلك لا إباحة الإسكار مطلقًا، بل كما جاء في الحديث الآخر: «اشْرَبُوا، ولا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا» [9] .
(حديث آخر عنه)
(1) سقط الخبر من المسند، وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى في الكبير ورجاله موثوقون. مجمع الزوائد: 2/145؛ وفى الكبير للطبرانى يقول محققه: لم أره في مسند أحمد: 8/400.
(2) أخرجه الطبرانى في الكبير: 8/399، وهو مما سقط من المسند في النسخ المطبوعة.
(3) هو مما سقط من المطبوعة. وقد مر مثله عند الطبرانى.
(4) المعجم الكبير للطبرانى: 8/402.
(5) قال الهيثمى: رواه أحمد وفيه أيوب بن عتبة، واختلف في ثقته. مجمع الزوائد: 2/9؛ والخبر أخرجه الطبرانى في الكبير: 8/402، وقال محققه: نسبه إلى أحمد. وإنما عند الطبرانى فقط، نقول: وهذا يؤكد أن هذه الأحاديث سقطت من المطبوع.
(6) قال محقق الطبرانى: لم أره في مسند أحمد، وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى، ورجال أحمد ثقات. وما بين معكوفين منه، مجمع الزوائد: 5/70؛ ويرجع إليه عند الطبرانى في المعجم الكبير: 8/404.
(7) عُجيبة بن عبد الحميد: حدّث عنه ملازم بن عمرو، لا يكاد يعرف. الميزان: 3/61.
(8) المعجم الكبير للطبرانى: 8/403؛ وقال الهيثمى: فيه عجيبة بن عبد الحميد، قال الذهبى: لا يكاد يعرف، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 5/65.
(9) أخرجه الطبرانى من حديث ابن عمرو كما في جمع الجوامع: 1/107، وهناك أحاديث أخرى رمز لها بالضعف.